زماااااااااااااااان كان الواحد بردد وبكل براءة
(دجاجي يلقط الحب ويجري وهو فرحان)
لكن لما كبرنا شوية وكبر معانا دجاجنا
اصبح حلم دجاجي الحب (بفتح الحاء) يفتش وهو حزنان
وحلمي الحب (بضم الحاء) طرطشني وبقيت فزعان
لا أنا ولا دجاجي بقينا الاتنين ما لامين في الحب
حالة بطالة
زمان دجاجي كان اغنيته المفضلة (في الليلة ديك)
لكن مرت الايام والغنية اتحولت لي .. !! عجب
يعني نحن الاتنين بقينا رايحين لا الدجاجة لقت الديك
لا انا لميت في مريم الشجاعة ... وخلينا زيدان حايم في النص
يا جماعة دي حالة عادية جداً بمر بيها اي زول عشان كدة خلوني اهترش شوية وماف زول يحجزني
يا ريت كمان تجو تفتشو معاي الماضي ... اصلو يا جماعة الواحد لما يفتش الماضى بلقى حاجات جميلة انا زمان بتذكر عمري كان (خمسة سنين) اها في الليل خالص شالني ليك حمار النوم وقال لي ارح معاي مرقنا باريتو ليك لمن وصلنا بيت الجيران ولما وصلنا هناك الحمار فات خلاني اقاسي مرارة الذكريات .. اول مرة يشيلني حمار النوم بتذكر كنت شايل معاي مسدس تبخ اها لقتني مرة الجيران حايم بمسدسي في الحوش والدهشة الياها شبكتني ليك يا ولد قول بسم الله وعلقت وانا ما قصرت سمعتها ليها سورة الحمدو كاااااااملة .. مرة الجيران الخلعة الدخلت فيها لغاية حسي ما مرقت .. اها نرجع لموضوع الدجاجة عشان ما تروحو ولا تقولو طلعنا من الشبكة.. طبعاً بتتذكرو "الدجاجة الصغيرة الحمراء" .. ومقولتها الشهيرة "الفولي فولي زرعته وحدي وحصدته وحدي وسآكله وحدي" طبعاً اصحاب النفوس الضعيفة بقولو الجدادة دي بخيلة على وزن زهرة بخيلة لكن الجدادة دي ما بخيلة يا جماعة لكن بس الايدولويجة بتاعتها كانت ما بتظهر المعاني المقصودة من مقولتها الشهيرة .. فكانت بتقدم نصايح في قالب قهري لانو سياسة اللين مع الارانب ما بتنفع .. وهنا تتجلى شهرة تلك الدجاجة ويا ريت لو كل الجداد استدل بحنكة وذكاء وسياسة الدجاجة الصغيرة الحمراء ما كان لحقو عملوهم كنتاكي أنا متأكد فكرة الجدادة الصغيرة الحمراء دي لو دخلوها في نظم الإدارة والحكم ولو الناس اغتدت بالفكرة كان السودان بقى اكبر دولة راسمالية اشتراكية قومية ديمقراطية شعبية عظمى .. وكان مافي اجعص ارنب يقدر يقول حاجة .. المهم كدى حسي خلونا من الوهمات الجغرافية دي لأنو الجغرافية دي واسعة هضاب وكناتير وخرايط وجبال ومنعطفات حسي كان لاقانا مضيق ساي الواحد حسابو بكون اتنشط .. وعلى الطلاق حسابك كان لحق اتنشط تاني الآدمن الكبير ما يحلك .. يخلوك تقعد تغني لمتين يلازمك في هواك مر الشجن .. ولمتين لمتين على قول عثمان حسين مد الله في ايامه طبعاً الراجل دة يا جماعة انا لمن اسمعو بتمسكني ملاريا شجونية بحتة وبشعر بي قشعريرة في قلبي والتهابات في بيوت الشوق والحنين بالذات لمن يقول الحسرة ما بتنفع وما بجدى العتاب وفي حالة زي الواحد لو ادوه حقنة حنانوفيل او وصفة بتصحي المشاعر بلحق انعاش ناس عبدو طوالي عشان باقى نحن حساسين وبنخشى على نفسنا من غدر الليالي ..
نيصحة ليكم يا اخواني اسمعو كلام الدجاجة الصغيرة الحمراء وخلو عندكم بعد نظر زي الزرقاء .. عشان ما تبقى علينا البقت على الارانب ..
ما يجي واحد يقول الارانب حصل ليها شنو ...
العايز يعرف يراجع كتاب "مريم الشجاعة"
رقم الصفحة موجود في الكتاب


رد مع اقتباس



ولا شنو؟

المفضلات