: التمثيل لفظ مأخوذ من مادة فيها المُشابهة، فيُقال : هذا الشيء مثل هذا الشيء أو مماثل له، إما من كل الوجوه أو بعضها، والشخص الذي يقوم بتمثيل شخص آخر يحاول أن يكون مشابهًا له في فعله أو قوله أو أشياء أخرى . وقد قرَّر الخبراء أنه لا يمكن مُطْلَقًا أن يقوم أحد بتمثيل شخصية أحد آخر تمثيلاً كاملاً من كل الوجوه، فالتفاوت حاصل لا محالة بين الأصل والصورة، والكذب موجود دون شك ولو بقدر، وهذا التفاوت الكاذب إن كانت الصورة فيه أحسن من الأصل فقد يقبلها الأصل؛ لأنها لا تسبب له ضررًا، أما إن كانت أقلَّ من الأصل فقلَّ أن يكون هناك رضا عنها من الأصل، وهنا يكون الممثل قد آذاه، وإيذاء الغَيْر بدون وجه حق ممنوع عقلاً وشرعًا؛ لأنه ظلم والظلم حرام، والنصوص فيه كثيرة، منها قوله تعالى ( والَّذين يُؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا ) ( الأحزاب : 58 ) والإيذاء أعم من أن يكون ماديًا أو أدبيًا، وفي الحديث الحَسَن " لا ضَرَرَ ولا ضِرار " وللحديث بقيه


رد مع اقتباس

المفضلات