فيكون للزهر ذاكرة العشق ، وللجدران ايضاً ذاكرة ..
نعم للجدران ذاكرة العشق والثورة ,,,,,
اذ تحفظ اسماء المرشحين السياسيين كـ ( انتخبوا فلان من اجل ان يصبح الجيب مليان ) ,
و ( انتخبوا فلان الزاهد الانسان ) ,,
تحفظ الجدران ولا تكل أكثر مما يحفظ الإنسان ..
إذ تحفظ تهديدات العصبة السائدة وتنديدات العصبة المتحفزة ..
وبالخط الهجائي الأول وبالفونط الصغير نقرا وسط كل هذا : احب تماضر ,
احب شذى ,, يكتبها صبي مستنداً على كل ميراثه الرجولي من الحرية ..
يكتبها بشجاعة الحوجة , وخوف الافتضاح , وامل التحقق ..
لتقرأها صبية متخوفة من ميراثها الداخلي الأنثوي في القهر ..
ويفرح الاثنان ان اكتملت الرسالة وشبك الخط ..
المفضلات