رجاء ، اقرأ ورد لاني احتاج لتجميع الردود بغرض بحث اجتماعي
في زمن العولمة وما ادراك ما العولمة وتحت فيضان الفضائيات وتماشيا مع التقدم العلمي الحديث والغريب والانترنت وصغر العالم كقرية صغيرة ومع وخروج المرأة للعلم اولاً والعمل ثانيا ومشاركتها للرجل في سوق العمل وتفوقها احياناً كثيرة فقد خرجن علينا بنات حواء وليس كلهن ولكن البعض منهن بدعوة ليست جديدة وان كانت قديمة ولكن هذه المرة قوية والتي كانت قديما تنادي على استحياء بمساوة المرأة بالرجل في كل شيء إلا ان هذه المرة جاءت عجيبة وهي المناداة بقوامة المرأة بعكس الشرع والدين ولا جدال في ذلك وتبريرهن على ذلك ان المرأة هي الام التي تربي الرجل وتبني شخصيته ،، والزوجة هي التي تتحكم في الرجل الزوج ، ، والحبيبة هي التي تتحكم في حبيبها ، والابنة هي التي تتحكم في الرجل (ابوها) لحبه لها وتلبية مطالبها ،،،،، هنا الرجل احتار بين تاء التأنيث ونون النسوة حيرة كبيرة فتاء التأنيث تمثل عنده الام والاخت والابنة حيث الوقار والعفة والاحترام الزائد وكل ما هو مقدس ، وعلى الجانب الاخر حيث الانثى هي نون النسوة التي تتمثل في الزوجة والحبيبة وكل امرأة اخرى وهنا تمثل كيد النساء حيث ان كيدهن عظيم وتمثل المقولة الشهيرة ( شاورهن وخالفهن) ،،،،،،،، هذه الازدواجية جعلت الرجل يعيش في حيرة كبيرة يرى امه اعظم امرأة ويرى ابنته انجح بنت في الوقت نفسه يرى الاخريات يكيدن كيد النساء وقد تكون هذه الازدواجية سبب التمرد الانثوي ضد الرجل وقد يكن لهن حق فيما يشعرن به ولكن كما يقول الفقهاء ( الحكم بعموم السبب) وليس بخصوص الحدث اي ان الانثى هي كالذكر خلقا وخًلقاً ويعيشان سويا ولهما نفس الحقوق والواجبات ولكن الاختلاف في وظيفة كل منهما ( وهذا موضوع كبير لا قبل لي به) . سؤال من من تلكم النساء اللائي ينادين بالأفضلية على الرجل لا تغضب ولا تثور لأتفه الاسباب اذا ما اهملها الرجل ، فالطرفين لا غنى عن واحد عن الاخر وهذه سنة كونية ،، مع عميق احترامي للكل هناك سؤال محير هو " متى يأتي يوم نستطيع فيه ان نجمع تاء التأنيث مع نون النسوة بمعنى اوضح متى يكون التقديس بدون كيد .وسلامتكم ،،،


رد مع اقتباس





المفضلات