بعد غياب وقفت امام كبري حاجة عشة المراة الفلاتية التي كنا نشتري منها الفول والتسالي ونحن في الصغر ونتظر عندها باصات الدباغة ونحن في طريقنا للسوق وكذلك النزول عنده.... ولكن وجدت الكبرى ولم اجد ملامح حاجة عشة بل حلت محلها بداية لعمارة...........زالله يرحم الحاجة عشة التي سطرت اسمها في سجلات تاريخ مدينة ودمني


رد مع اقتباس

المفضلات