صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 25 من 35

الموضوع: لبنى احمد حسين لـ 'القدس العربي': لا أريد عفوا رئاسيا بل تغيير ...‎

     
  1. #1
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    لبنى احمد حسين لـ 'القدس العربي': لا أريد عفوا رئاسيا بل تغيير ...‎

    السؤال هو لماذا لايريدون محاكمتها لماذا كل هذه المبادرات أليست هذه قوانينهم اليس من الواجب تطبيقها على الجميع لماذا الخجل من هذه القوانين؟؟؟؟

    قد يختلف البعض في مواصفات ملبس النساء وايهما يصلح او لا فالعباءه قد تكون فاضحة أكثر من أي بنطلون والبنطلون قد يكون ساتر أكثر من أي ملبس فمن اين اتى هؤلاء بهذه التشريعات وبأي طريقة تنفذ هذه القوانين وكيف يتم التحقيق مع المتهمه ولماذا لم نسمع بشرطه نسائية للتفتيش على المتهمات وملاحظة أجسادهن فكيف يسمح لشرطي رجل بالتمعن في أجساد المتهمات وتحديد مااذا كانت تستحق الاتهام ام لا وإذا قرر هذا الشرطي الرجل انها بريئة فماذنبها ان ينظر اليها من اسفل الى اعلى ومن اليمين الى الشمال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    03/08/2009
    الخرطوم ـ 'القدس العربي': لبنى أحمد حسين صحافية سودانية تعمل في مكتب الاعلام ببعثة الامم المتحدة في الخرطوم ملأت الدنيا وشغلت الناس بعد اعتقالها من قبل شرطة النظام العام السودانية في حفل عام بحجة ان ملابسها تخدش الحياء العام، وتصاعدت قصتها ورفضت كافة التسويات التي عرضت عليها من قبل اتحاد الصحافيين السودانيين، وعندما اتضح لها ان حصانتها التي تتمتع بها بموجب عملها في الامم المتحدة تمنع محاكمتها رفضت وقدمت استقالتها لتواجه قرار جلدها.
    لبنى تواجه عقوبة الجلد امام المحكمة وقد اثارت قضيتها اهتمام الكثير من المنظمات العالمية والصحف والقنوات الفضائية والاذاعات العالمية وتحولت ساحة المحكمة في الجلسة الاولى التي خصصت لمحاكمتها الى تجمع كبير ضم عددا من الصحافيين ومراسلي وكالات الانباء العالمية والمحلية وعددا كبيرا من السياسيين. وتقول لبنى في حديثها مع 'القدس العربي' انها تريد الغاء المادة التي تحاكم النساء بالجلد، ولكن هذا ليس كل ما يحدد معالم شخصيتها ومواقفها. معها كان لنا هذا الحوار التالي:
    من هي لبنى احمد حسين؟
    ـ سودانية من مواليد امدرمان. ان كنت مصرا على تاريخ الميلاد فقل في الثلاثينات من عمرها، درست الاقتصاد الزراعي بجامعة الجزيرة والاعلام بجامعة السودان، ودراسات عليا في الاعلام بجامعة الخرطوم، عملت بالصحافة منذ العام 1997، وما كنت اخطط لدراسة الاعلام والعمل فيه لكن اتجهت لذلك بعد فصلي ضمن آخرين من جامعة الجزيرة عام 1994 وانا بالسنة الاولى بسبب احداث طلابية وكانت تهمتي فيها (كتابة مقالات على الصحف الحائطية محرضة ضد الدولة)!! المهم.. بحثت عن بديل بعد فصلي فوقع الاختيار على الاعلام بجامعة السودان وبعد نهاية السنة الاولى تم ارجاعنا الى جامعة الجزيرة بعد تعهدي لجهاز الأمن بمدينة ود مدني بعدم الكتابة على الصحف الحائطية بالجامعة وان فعلت فإنني سأفصل مرة اخرى .. تعهدت .. واصلت الجامعتين معا .. التزمت بهذا التعهد على مضض حتى السنة الاخيرة في الجامعة .. لكن قبل عدة اشهر فقط من تخرجي حدث اغتيال الطالب محمد عبد السلام على يد جهاز الامن وكان من مدينة ود مدني .. لم استطع الصمت والالتزام بتعهدي كتبت مقالات على حائط الجامعة وكانت مدينة ود مدني وجامعة الجزيرة مشتعلتان بمظاهرات طلابية تدين اغتيال هذا الطالب .. لم يتم اعتقالي حينها لكن مسؤولا كبيرا بالجهاز هددني واقسم انني ان لم اغادر الجامعة والمدينة كلها خلال ساعة واحدة فإن مصيري سيكون مثل الطالب القتيل .. غادرت بلا حقيبة وتركت الجامعة وبعد اقل من اسبوعين انتقلت كتاباتي من على حوائط الجامعة الى الصحف المطبوعة ومنذ ذلك الحين وانا اتفاءل بأن المحن التي تواجهني فيها خير .. حيث جئت الى الاستاذ كمال حسن بخيت رئيس تحرير صحيفة 'الرأي الآخر' وقتها وكان له الفضل في دخولي عالم الصحافة وللاستاذ عبد الله رزق وكل الزملاء الذين سبقوني في هذا المجال والذين اخذوا بيدي وأنا أخطو أولى عتبات الصحافة.
    انتمي الى هذا الوطن وأنا اقرب الى الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني وهو حزب الاستقلال وحزب الوسط.
    ما هي قصة اعتقالك من الألف الى الياء؟
    ـ كنت في مكان عام، صالة ومطعم به حوالي 300 - 400 شخص نساء ورجال واطفال وشابات وشبان من مختلف قطاعات المجتمع .. كان هناك حفل فني يقيمه فنان مصري يغني لفنانين مصريين وعرب وسودانيين ايضا .. كذلك يغني من التراث العربي وتحديدا كانت الاغنية (دبكة) من التراث الشامي .. لحظتها دخل رجال شرطة وأوقفوا الحفل، انتشروا بالمكان واخذوا يبحثون عن الفتيات اللائي يرتدين البناطيل (السراويل) في المكان. كان هناك العشرات من النسوة يرتدين الثياب السودانية لم يتعرضوا لهن لكن من ترتدي تنورة يأمرها الشرطي بالوقوف اذا تشكك .. كنت ارتدي بنطالا واسعا ولعل الشرطي لم يعرف هل هو بنطال أم تنورة طويلة امرني بالوقوف فوقفت .. امرني ان اتحرك خطوتين، فعلت .. عرف انني البس بنطالا فأمرني بالذهاب معه .. كانت حصيلته حوالي 15 فتاة يرتدين بناطين ..
    في قسم الشرطة جرت عملية فرز أخرى حيث تمت عملية استعراض أزيائنا حسب الاوامر.. بعدها تم اطلاق سراح ست من الفتيات، ودونت بلاغات ضد 9 انا منهن بتهمة (ملابس تسبب مضايقة للشعور العام) حسب المادة 152 من القانون الجنائي لسنة 1991 .. كانت هنالك واحدة ترتدي بنطالا وبلوزة طويلة جدا تم فرزها مع من سيطلق سراحهن لكن شرطيا قال ان تهمتها ليست الملابس انما تدخين الشيشة (النارجيلة)، هذه الفتاة قالت لي ان امها وجدتها وعمتها وخالتها يدخن الشيشة وهي عندهم في البيت كالقهوة، هي من قبيلة سودانية عندها الشيشة امر عادي، ودستور السودان لعام 2005 يجعل العاصمة القومية الخرطوم متعددة الثقافات والاعراق والأديان، بل ويشترط تدريب شرطة العاصمة لفهم هذا التعدد الثقافي. نحن التسعة وجدنا اربع فتيات اخريات مسيحيات من جنوب السودان ثلاث منهن تحت عمر الثمانية عشر عاما فاصبح عددنا الكلي ثلاث عشرة، نواجه تهمة واحدة هي الزي الفاضح الذي يضايق الشعور العام.
    هل انت مستهدفة من قبل الحكومة؟
    ـ لا استبعد ان اكون مستهدفة .. لكن لا ارجح .. انا متوقفة عن الكتابة بسبب رقابة جهاز الامن على الصحف .. لم اكتب الا بعض الموضوعات على الانترنت .. آخرها ذكرت ان الحكومة وشركاتها الحكومية تصنع الكحول وتصدره.. هذه حقيقة .. اذا كان كلامي خطأ لماذا لم يستدعوني للتحقيق؟
    لقد خيرني القاضي ما بين التمسك بالحصانة وشطب الدعوى أم المحاكمة فقررت الاستقالة والمحاكمة .. حاولت البعثة الدفاع عني مشكورة وحمايتي بالحصانة .. وحتى بعد تقديمي لاستقالتي قالوا لي انه من الممكن الاستمرار في المحاكمة والاستمرار في القضية بطلب رفع الحصانة من نيويورك غير انني خشيت ان تتأخر هذه الاجراءات ومن جانب آخر لشعبي الذي وقف بجانبي في قضيتي دين علي .. كيف ارده اذا لم ارجع للكتابة وأقف بجانب الشعب في قضاياه التي هي قضاياي ايضا؟
    ما صحة الانباء حول صدور عفو رئاسي عنك والمجموعة التي معك؟
    ـ قرات في الصحف المحلية عن ذلك .. كما ان احد اقرباء الرئيس ابلغني بذلك بطريقة غير رسمية .. غير انني لم ارحب .. اذا كان الرئيس يعفو عن مجموعة لان بها صحافية صرخت وأسمعت كل العالم فهناك عشرات الآلاف جلدن ولم يعف عنهن لانه لم يسمع بهن .. ومن الممكن ان تجلد أيضا عشرات الآلاف طالما نص هذا القانون موجود..
    اعلم ان من سلطات الرئيس العفو في غير الحدود الشرعية .. الدستور يخول له ذلك .. لكن انا لا اريد حل قضيتي الشخصية .. والا لتمسكت بالحصانة دون الحاجة لعفو الرئيس.. ولقبلت تسوية دكتور تيتاوي رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين .. نريد قانونا يطبق على الجميع ولا يستثني احدا الا بقانون حيث قلت لرئيس الاتحاد انني لست فوق القانون.
    الى ماذا تهدفين باصرارك على المحاكمة؟
    ـ بمحاكمتي الآن امام محكمة جنائية عادية وليس محكمة نظام عام ايجازية 'محكمة تفتيش 'استطيع ان اقول انني كسبت نصف المعركة .. سواء انتهى الحكم بالإدانة او البراءة .. ذلك لان الذي يتم في السابق ان العسكري الذي القى القبض على الفتاة هو هيئة الاتهام وهو الشاكي وهو الشهود .. اما المتهمة 'الضحية' فلا دفاع لها .. وينطق القاضي بالحكم وينفذ الجلد على الفور .. انا اقدم لمحاكمة عادية ايا كان رأيي فيها فهي محكمة عادية وهذا هو الوضع الطبيعي .. لكن للأسف لا اظنه حدث خلال العشرين سنة الماضية .. لهذا اسأل هل ستقدم النساء الاخريات لاحقا لمحاكم تفتيش ام محكمة عادية؟
    الجزء الثاني من هدفي هو الغاء هذه المادة 152 من القانون الجنائي التي لا تتناسب مع الدستور ولا مع الشريعة ولا مع حقوق الانسان .. لا تتناسب مع الدستور لان السودان متعدد الثقافات والاعراق وبعض النساء في السودان يرتدين النقاب على وجوههن وفي نفس اللحظة يكشفن عن صدورهن .. بمعنى ان المرأة ترى من العيب الكشف عن وجهها وفي ذات الوقت صدرها عار .. كما ان الثوب السوداني نفسه قد يكون حجابا وقد يكون كاسيات عاريات هذا جانب .. الجانب الآخر اسم المادة التي تتحدث عن الملابس 'افعال فاضحة' ولهذه العبارة مدلول واحد في المجتمع السوداني هو الدعارة، فالبنت التي تعاقب بتهمة بنطلون لها سابقة بأفعال فاضحة .. فيقع المجتمع كله في رمي المحصنات وقذفهن بالباطل .. لا اخاف .. سينتصر الحق وليس القوة .. ان لم يكن اليوم ففي نهاية الطريق ..
    ما هي توقعاتك لقرار المحكمة؟
    ـ كل التوقعات مفتوحة قد اجد مصير مروة الشربيني كما هددوني ..وقد يقسم الشهود زورا .. وقد يشطب الاتهام .. وربما تؤجل المحكمة .. على اي حال سأواصل القضية قانونيا حتى المحكمة الدستورية اذا تمت ادانتي حتى لو كان الحكم غرامة .. واذا تمت تبرئتي فسوف أواصل القضية اعلاميا لتغيير هذا القانون .. فقط اخشى ان ينفض الاعلام العالمي والعربي من حول القضية ومعركة تغيير القوانين اذا حصلت البراءة .. اما الاعلام السوداني فتكبله الرقابة.
    خلاصة الامر هدفي هو تغيير القوانين الظالمة ووضع قوانين عادلة تطبق على الجميع ومثول جميع المتهمين امام محاكم عادية وليس استلاب حق المتهم الضعيف في الدفاع بمحاكم التفتيش .
    من يقف معك من القوى السياسية؟ وهل هيئة الدفاع متطوعة؟
    ـ اذا سألتني من 'لا' يقف معي ساقول لك بعض أهل المؤتمر الوطني 'الحزب الحاكم' وبعض الاجهزة الامنية والشرطية واغلب السلفيين .. هؤلاء هم استثنائي الذي لا يقف معي.
    نعم هيئة الدفاع متطوعة وتمثل مختلف الاتجاهات الفكرية في السودان على رأسها الاستاذ نبيل اديب لانه هادئ جدا جدا، انا شرسة .. وحتى يحدث التوازن .. ولا يسقط سقف المحكمة على رؤوسنا.
    لماذا توقفت عن الكتابة الصحافية؟
    ـ .. رقابة جهاز الامن على الصحف كانت تمنع أغلب الاقلام الموضوعية والمتعاطفة معي في الصحافة المحلية .. فيما تسمح للاكاذيب والتضليل ..
    اقول لمن قالوا ان المكان الذي قبضت به محل شيشة انه يقدمها كما يقدم العصائر والسندوتشات والقهوة والعشاء .. لكن اذا كانت الشيشة محرمة عليهم ان ينصحوا حكومتهم ان لا تتقاضى رسوما مقابل التصديق بمحل شيشة .. واذا كانت الحفلات حرام عليهم نصح حكومة الشريعة ان تكف عن تحصيل رسوم الحفلات التي تقام حتى الفجر في رمضان بعد أخذ السلطات لعمولتها رسميا واستخراج الإذن .. ثم ان حادثة القاء القبض عليّ تمت وكان مسؤول الاعلام الخارجي الحكومي موجودا ويرتاد نفس المكان .. وأنا حضرت ربما لنفس مهمة المسؤول الحكومي لأننا صحافيان .. اما الحفل الفني الذي قبضت فيه فإنه مستمر حتى الآن بعد دفع الرسم الحكومية لماذا لم تلغ اذا كان مخالفا للشريعة ولماذا قبضوا على البنات المرتديات للبناطين فقط .. هل البنطلون حلال قبل الحادية عشرة مساء وحرام بعد ذلك؟!
    ما هو الجديد .. أي هل هناك تداعيات جديدة؟
    ـ انا بصدد فتح بلاغ ضد احد ائمة المساجد بالخرطوم الذي اتهمني بالفجور في خطبة صلاة الجمعة والمصلين شهود .. سأرى اذا كان هناك شريعة حقا فإن عقوبة مثل هذا الامام هي الجلد بحد القذف .. ولكن ليس هناك في الشريعة الاسلامية جلد للنساء بسبب الملابس.
    نعم تلقيت تهديدا وتحذيرا بأنني سأجد مصير مروة الشربيني بالمحكمة ودونت برفقة محامي البعثة ومسؤول الامن بلاغا لدى قسم شرطة الخرطوم شمال.

  2.  
  3. #2
    عضو جديد
    Array الصورة الرمزية محمد حنتوب
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    51

    دي بلد غريبة دي ياخي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    الآن لن نبكي ولكن من يساوم بالغد الآتي وماذا سوف نخسر:
  4.  
  5. #3
    عضو برونزي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    السعودية - الرياض
    المشاركات
    731

    تحياتي أخ عمر وفي إنتظار ماستؤول إليه القضية.....

    http://www.youtube.com/watch_popup?v=r0qpiDhQk68

  6.  
  7. #4
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية moh_alnour
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    جدة - السعودية
    المشاركات
    7,687

    <object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/r0qpiDhQk68&hl=en&fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/r0qpiDhQk68&hl=en&fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>

    إننا نحب الورد رغم الأشواك التي تعانقه وهكذا الحياة
    abu ze yazan

    جزيرة الفيل الأصالة و العراقة
  8.  
  9. #5
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية moh_alnour
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    جدة - السعودية
    المشاركات
    7,687

    <object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/D0Bf3xwoznM&hl=en&fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/D0Bf3xwoznM&hl=en&fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>

    إننا نحب الورد رغم الأشواك التي تعانقه وهكذا الحياة
    abu ze yazan

    جزيرة الفيل الأصالة و العراقة
  10.  
  11. #6
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83


    بيان من اتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية حول الاتهامات الجائرة للزميلة السيدة لبنى حسين


    انطلاقاً من أهدافه المعلنة وإتساقاً مع مبادئه العامة، ظل اتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية يتابع بمزيد من الاهتمام تداعيات الاتهامات الجائرة والموجهة من شرطة النظام العام إلى الزميلة السيدة لبنى أحمد حسين، والتي اقتيدت ضمن عدد من السيدات والآنسات لمركز تابع للشرطة بدعوى إنهن يرتدين زياً فاضحاً، تمَّ تحديده وفقاً لصحيفة الاتهام بأنه زي غير محتشم استناداً إلى قانون أمن المجتمع لعام 1996 والمادة 152 من القانون الجنائي لعام 1991 (من يأتي في مكان عام فعلاً أو سلوكاً فاضحاً أو مخل بالآداب العامة يسبب مضايقة للشعور العام يعاقب بالجلد 40 جلدة أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً) في حين أن المعتقلات كن ضمن حضور كبير يشاركن في مناسبة اجتماعية محضورة، وفي مكان عام (صالة أم كلثوم بمنطقة الرياض).

    الجدير بالذكر أن المادة المذكورة في القانون المشار تعد ضمن مواد القوانين التعسفية التي ظلت سيفاً مسلطاً على رقبة المجتمع السوداني بصورة عامة ونسائه بصورة خاصة، وهي أيضاً ضمن قوانين عديدة تلكأت السلطة القائمة عمداً في تعديلها ضمن قوانين تهدف إلى تحول ديمقراطي منشود بموجب اتفاقية السلام المبرمة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، وبموجب المادة المذكورة أعلاه تمَّ تطبيق عقوبة الجلد على ثلاث فتيات من المعتقلات في تلك الليلة وهن ممن يدينين بالديانة المسيحية، الأمر الذي يعد أيضاً انتهاكاً لدستور المرحلة الانتقالية للعام 2005 والذي يفترض أن يكون هادياً ومرشداً لحكومة الأمر الواقع.

    من جانبها عملت الزميلة السيدة لبني احمد حسين على التمسك بحقوقها الانسانية في مواجهة سلطة تدججت بتلك القوانين الغاشمة، وعمدت في ذلك إلى اتخاذ خطوات هدفت منها إلى لفت الانتباه إلى تلك المواد التي تحط من كرامة الانسان وتنتهك من حقوقه بصورة عامة والمرأة بصورة خاصة، في حين استمرت السلطة في اجراءاتها ونظرت المحكمة القضية أمس الاربعاء 29/7/2009 وعملت على تأجيلها للشهر القادم، وهو تأجيل لا مبرر له سوى إنه هروب إلى الأمام وتحاشياً لمجابهة واقع اليم ظلت المرأة السودانية ترزخ تحت ويلاته ردحاً من الزمن، وفي غضون ذلك ذكرت السيدة لبنى لشرطة الخرطوم شمال أنها تلقت تهديدات إرهابية من مجهولين آخرها يوم الاربعاء الماضي يبشرونها فيها بمصير مشابه لسيدات لاقوا حتفهم في قضايا أخرى خارج البلاد.

    في خضم هذه التداعيات برز الموقف المخزي لاتحاد الصحافيين الذي يرأسه محي الدين تيتاوي حيال قضية الزميلة لبنى أحمد حسين، والذي قضي بشطب القضية مقابل تعهدها بعدم تكرار ارتداء ملابس مماثلة، وبالرغم من أننا لم نستغرب هذا الموقف من اتحاد هلامي كان على الدوام بوقاً من ابواق السلطة، إلا أنه حسناً فعلت الزميلة لبنى برفض المقترح حتى دون مناقشة مضمونه كما أراد مقترحوه، وهي صفعة ملائمة تتوافق ومواقف كيانات السلاطين التي ظلت تغمض عينيها عن الانتهاكات المتكررة والمستمرة لحقوق الصحافيين، سواء في الرقابة الأمنية القبيلة أو في الترهيب والتهديد والوعيد الذي يمارس بشتى السبل على الزميلات والزملاء، وآخرها ما حدث في المحكمة التي أجلت القضية حيث ضرب البعض وتمَّ التحقيق معهم، كذلك انتزعت آلات تصوير آخرين.

    إن اتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية والذي ظل يتابع هذه القضية من منطلق اهتمامه بالحريات، عبر تواصله واتصالاته المكثفة بكل المنظمات الاقليمية والدولية وكذا منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج لا يكتفي بالشجب والادانة والاستنكار، إذ يعلن عن وقوفه بقوة وصلابة إلى جانب الزميلة الصحافية لبنى أحمد حسين في هذه القضية التي تمس شرف المرأة السودانية وتحط من كرامتها، ويعلن الاتحاد في هذا الصدد عن تصدره حملة تضامن واسعة بدعم مادي ومعنوي مكثف يهدف إلى إزالة الأوضاع المأساوية التي اوجدتها ترسانة القوانين القمعية، وذلك وفق الخطوات التالية:

    أولاً: يؤكد الاتحاد عن وقوفه الصلب والمبدئي إلى جانب الزميلة المحترمة، ويعلن عن تسخير كافة امكاناته المادية والمعنوية في سبيل هذا الهدف النبيل، ويشمل ذلك الاستمرار في الاتصال بكافة المنظمات المعنية بحقوق الانسان بصفة عامة وتلك المعنية بحقوق الصحافيين بصورة خاصة.

    ثانياً: يناشد الاتحاد كافة منظمات المجتمع المدني السودانية إلى تصعيد حملتها التضامنية والتكاتف والتعاضد والتآزر لتوحيد الجهود وتنسيقها من أجل التوحد حول موقف فاعل يعبر عن الرؤي والأهداف المشتركة التي تتواءم وطبيعة الموقف المهني والانساني.

    ثالثاً: يناشد الاتحاد كافة القوى السياسية السودانية في داخل وخارج السودان بتوجيه عضويتها النسوية في اليوم المحدد للنظر في القضية، إلى ارتداء ذات الزي الذي ترتديه الزميلة لبني ولم تتخل عنه منذ يوم الاعتقال، ليس لتأكيد حشمته التي لم تكن موضع تساؤل مطلقاً بالنسبة لنا وإنما للتأكيد للذين يتعامون عن رؤية الواقع إنه ذات الزي الذي ترتديه الكثير من نساء السودان وإنه ذات الزي المفروض على قوات نظامية بأمر النظام نفسه.

    رابعاً: يعلن الاتحاد عن عزمه القيام بحملة تبرعات واسعة في الداخل والخارج تحت اشرافه ويتصدرها الاتحاد لمواجهة أي تكاليف محتملة لهذه القضية، بما في ذلك مؤازرة المتضررات معنوياً ومادياً.

    خامساً: يعلن الاتحاد عن تخصيصه شارات تضامنية خضراء، توزع على المتضامنين من الجنسين لربطها في معاصمهم تعبيراً عن الوقوف إلى جانب الزميلة، وسيقوم الاتحاد بإرسالها إلى كل القوى السياسية لتوزيعها على عضويتها وكذلك الأفراد غير المنتمين، وذلك كتعبير سلمي ديمقراطي يهدف إلى لفت الأنظار للقضية المذكورة ويعبر عن ضرورة إزالة ترسانة القوانين القمعية التي تعوق عملية التحول الديمقراطي.

    سادساً: يهيب الاتحاد بكافة الزميلات والزملاء الصحافيين والكتاب حيثما كانوا في الداخل أو الخارج إلى ضرورة التعبير المكثف عن مرئياتهم حول هذا الموضوع بغض النظر عن قيود النشر في الرقابة القبلية والأمنية في الداخل، والعمل على الاستفادة من فرص النشر الواسعة في الخارج والتي اثبتت التجارب انها كفيلة بايصال الرسالة لنهايتها المنطقية.

    سابعاً: إن موقف الزميلة لبنى أحمد حسين يعيد إلى الأذهان مواقف سيدات ماجدات سطرن أسمائهن بأحرف من نور على صفحات التاريخ الانساني، مثل روزا بارك وجان دارك وجميلة بوحريد وهدى شعراوي ومهيرة بت عبود، لهذا فنتوحد جميعاً لدعم صمودها الرائع والمثالي.

    ليكن شعارنا معاً نحو إعلاء قيم الحق والعدل والفضيلة، معاً نحو تكريس حقوق الانسان السوداني وتأكيد إنسانيته وكرامته، معاً نحو مواجهة الظلم واجتثاثه من جذوره، معاً نحو مرافىء التقدم والازدهار لكافة السودانيين بتعدد دياناتهم وتباين ثقافتهم واختلاف أعراقهم وإثنياتهم، معاً في طريق الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والدفاع عنها بشرف والتضحية من أجلها بشجاعة.

    اتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية

    الخميس 30/7/2009

  12.  
  13. #7
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83


    جلد الصحافية السودانية ومخاطره
    رأي القدس


    تتصرف بعض الحكومات العربية وكأنها تعيش في زمن غير زماننا، وتقدم على تصرفات تستعصي على الفهم لغرابتها، وتناقضها كلياً مع منطق الأمور، واصدار الحكومة السودانية قرارا بجلد صحافية لأنها ارتدت البنطال، هو أحد الأمثلة الأبرز في هذا الصدد.
    لا نعرف المعايير التي تستند اليها الشرطة السودانية في تصنيفها للباس الصحافية لبنى احمد حسين بأنه 'فاضح' تستحق عليه الجلد، فجميع الصور التي نشرت لها تؤكد انها اكثر حشمة من ملابس ترتديها سيدات في دول اسلامية عديدة، تطبق بعضها الشريعة الاسلامية.
    السودان مستهدف، ويتعرض للكثير من المؤامرات التي تريد تمزيقه وتفجير حروب أهلية تدمر نسيجه الاجتماعي، والمنطق يقول بضرورة الابتعاد عن أي تصرفات يمكن ان توفر الذرائع لمن يريدون شراً لهذا البلد.
    الحكومة السودانية تورطت قبل اشهر في قضية مماثلة عندما أمرت باعتقال ومحاكمة مدرسة بريطانية أطلقت على دمية اسماً اسلامياً، واعتبرت ذلك اساءة للاسلام والمسلمين، لتعود بعد ذلك عن قرارها، رضوخاً لحملات اعلامية شرسة في الصحافة البريطانية.
    اليوم، وبالأسلوب الغريب نفسه، تقع الحكومة السودانية في مصيدة جديدة لا تعرف كيف تخرج منها، فالصحافية السودانية تحولت الى بطلة في الاعلام الغربي، يلهث الصحافيون لاجراء مقابلات معها، وصورها تتصدر صدر الصفحات الأولى للصحف ونشرات الأخبار التلفزيونية والاذاعية.
    ومن المفارقة ان الرئيس السوداني عمر البشير محاط بمجموعة من المسؤولين الذين يحملون درجات علمية عالية، ويعرفون جيداً الخريطتين السياسية والاعلامية في العالم، وكان الأحرى بهؤلاء الذين عاشوا في الغرب لسنوات طويلة ان يتدخلوا لوقف هذا المسلسل في بداياته تقليصاً للضرر، ولكنهم لم يفعلوا للأسف الشديد.
    نشعر بحزن شديد ونحن نتابع كيفية توظيف هذه المسألة الثانوية من قبل أجهزة اعلام غربية للاساءة للاسلام اولاً قبل الاساءة للسودان وشعبه الطيب المعروف بتسامحه وانفتاحه الثقافي والاجتماعي. وما يحزننا أكثر ان الحكومة السودانية مصرة على الاستمرار في الخطأ، ولا يلوح في الأفق أي بادرة بالتراجع عنه بالسرعة المطلوبة.
    نتعاطف مع الحكومة السودانية في وجه الحملة الغربية الظالمة ضدها التي تريد تقويض وحدة البلاد من الداخل، وتوفير الذرائع لاعتقال الرئيس عمر البشير بسبب مواقفه الوطنية الرافضة لحروب الهيمنة الامريكية في العراق وافغانستان، والداعمة للمقاومة العربية في فلسطين، ولكننا نتعاطف في الوقت نفسه مع السيدة لبنى في رفضها لقوانين جلد المرأة لأنها اختارت لباساً يرى البعض انه فاضح، بينما يعتقد البعض الآخر انه قمة الحشمة.
    نتمنى ان يتعلم الاسلاميون العرب من ذكاء وحكمة زملائهم في ماليزيا او تركيا ومفهومهم العصري للاسلام وتفهمهم للمعادلات السياسية الدولية، ونشير هنا الى حكام الخرطوم على وجه الخصوص.
    قرار جلد السيدة لبنى خطأ بل خطيئة يجب الغاؤه فوراً، حرصاً على السودان والاسلام معاً.



    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...3&storytitlec=

  14.  
  15. #8
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tigani18 مشاهدة المشاركة
    تحياتي أخ عمر وفي إنتظار ماستؤول إليه القضية.....

    http://www.youtube.com/watch_popup?v=r0qpidhqk68

    الاخ تجاني كل العالم سمع تأجيل القضية الغير مبرر, أنا محتار المعروف في قضايا النظام العام ان المتهم او المتهمة تحاكم في نفس اليوم او اليوم البعدو وينفذ الحكم في حينة , دي أخروها شهر انا احترم النظام القضائي ولاكن السؤال هنا وهو سؤال مهم بغض النظر ان كانت لبنى مخطأه ام لا :
    اليس القانون وتطبيقه يسري على الجميع ؟ كيف يقول المتهم اريد ان احاكم ويقولون له لا سنأجل محاكمتك مرات ومرات؟ اين المشكلة هنا لنفترض اننا جميعا متفقين ان لبنى كانت تلبس لباسا فاضحا لماذا لا تحاكم؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  16.  
  17. #9
    عضو مجتهد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    103

    عزيزي عمر

    هناك الآف الصحفيون يكتبون يومياً ويبنشون المستور ولا احد يتعرض لهم

    الصحفيه لنني صحفيه غير معروفه اطلاقاً عرفناها فقط يوم زواجها لان زوجها رحمة الله كان صحفيا مرموقا

    كنت اتوقع ان تشتهر لبنى بقلمها لا ببنطلون وبلوزه

    وبعدين ياخي كان البتكلم مجنون يبقى البسمع عاقل "رئيس الجمهورية" يتوسط بجد كبيره وماعارف الناس استوعبتها كيف

    ثانياً وبعيدا عن بنطلون لبنى

    الا ترى ان مظهر الشارع العام يحتاج للضبط ؟ وهل يضبط الا بمادة كهذه؟ هل تعلم ماذا يعني الغاء هذه الماده؟

    اتهام مواطن او مواطنه وتقديمه للمحاكمه امر دستوري لاغبار عليه فان كانت لبنى تسعي لتغيير القانون فعليها ان تحترم القانون اولاً
    ثم اين كانت لبني والقانون اجيز في 1991 لماذ انتظرت حتى الان ؟

    لانريد ان يرى اطفالنا ان لبس بنطلون وبلوزه كهذه امر مباح وعادي فيتطلعون لما هو اسواءمن ذلك

    فلتحاكم لبنى او تذهب للجحيم طالما ارادت بقيمنا السوء

    احترامي

  18.  
  19. #10
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ام قبس
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,679

    والله ياجماعة انا الكلام الفوق دا ماقريته كله لكن في شيء خلاني عاوزة ارد
    امس وانا راجعه من السوق استوقفتني احد الاخوات العراقيات وسالتني
    صحي انتوا في السودان عندكم البتلبس بنطلون بيجلدوها
    اقول ليها شنو دي عليك الله

  20.  
  21. #11
    عضو مجتهد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    103

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام قبس مشاهدة المشاركة
    والله ياجماعة انا الكلام الفوق دا ماقريته كله لكن في شيء خلاني عاوزة ارد
    امس وانا راجعه من السوق استوقفتني احد الاخوات العراقيات وسالتني
    صحي انتوا في السودان عندكم البتلبس بنطلون بيجلدوها
    اقول ليها شنو دي عليك الله

    ام قبس
    البنطلون مع بلوزه طويله ارى انه ساااااتر جدا

    قولي للعراقيه نحن لانحاكم الا من لايستر نفسه

  22.  
  23. #12
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    عزيزي مفيد احترم رأيك ولك منى كل الود

    القضية هنا ليست قضيت لبنى هل هي اخطأت ام لا ام هي اشتهرت ام لا القضية هي القانون الفضفاض عنوان القانون اعمال فاضحة فإذا سمعنا ان فلانة بنت فلان ادينت بأعمال فاضحة وجلدت ماذا نفهم هل نفهم انها ادينت في ملبس, بل نفهم اسوأ مايمكن ان توصف به امرأه المطلوب هنا تغيير اسم القانون اولا وتغير العقوبة ثانيا وتغير طريقة الاتهام والتحقيق مع المتهمات بحيث يكون عن طريق شرطة نسائية وتحديد ما هي الملابس الفاضحة لأنها كلمة فضفاضة .

    أي انسان يخطأ ولاكننا لانعاقب السارق بالقتل بل لكل فعل عقوبة مناسبة وهذا القانون لايحقق هذا..




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفيد الوحش مشاهدة المشاركة
    عزيزي عمر

    هناك الآف الصحفيون يكتبون يومياً ويبنشون المستور ولا احد يتعرض لهم

    الصحفيه لنني صحفيه غير معروفه اطلاقاً عرفناها فقط يوم زواجها لان زوجها رحمة الله كان صحفيا مرموقا

    كنت اتوقع ان تشتهر لبنى بقلمها لا ببنطلون وبلوزه

    وبعدين ياخي كان البتكلم مجنون يبقى البسمع عاقل "رئيس الجمهورية" يتوسط بجد كبيره وماعارف الناس استوعبتها كيف

    ثانياً وبعيدا عن بنطلون لبنى

    الا ترى ان مظهر الشارع العام يحتاج للضبط ؟ وهل يضبط الا بمادة كهذه؟ هل تعلم ماذا يعني الغاء هذه الماده؟

    اتهام مواطن او مواطنه وتقديمه للمحاكمه امر دستوري لاغبار عليه فان كانت لبنى تسعي لتغيير القانون فعليها ان تحترم القانون اولاً
    ثم اين كانت لبني والقانون اجيز في 1991 لماذ انتظرت حتى الان ؟

    لانريد ان يرى اطفالنا ان لبس بنطلون وبلوزه كهذه امر مباح وعادي فيتطلعون لما هو اسواءمن ذلك

    فلتحاكم لبنى او تذهب للجحيم طالما ارادت بقيمنا السوء

    احترامي

  24.  
  25. #13
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفيد الوحش مشاهدة المشاركة
    ام قبس
    البنطلون مع بلوزه طويله ارى انه ساااااتر جدا

    قولي للعراقيه نحن لانحاكم الا من لايستر نفسه
    الاخت ام قبس حسب علمي وانا اسكن مدينة الخرطوم اذا لبست فتاة البنطلون حتى لوكان ساترا وفضفاضا ومع بلوزه طويلة تكون معرضة للمضايقة من رجال الشرطة وتقديرهم انها اعمال فاضحة تستوجب الجلد والغريب ان القوات النظامية النسائية في السودان ترتدي البنطلون فنحن الرجال نلبس البنطلون في اماكن العمل لانه ملبس عملي فلا يمكن لمهندس او عامل ان يلبس جلابية في ساعات العمل كذلك النساء العاملات ونساء القوات النظامية.

  26.  
  27. #14
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,670

    الاخ عمر مرفق خبر جريدة الرياض اليوم وهو يوضح خانة اليك التي حشرتهم الصحفية لبنى و عسى و لعل تستطيع ان توفق استغلال القانون في تصفيات الخلافات و اسكات المعارضين :


    الخرطوم - أ. ف. ب:

    تم إرجاء محاكمة الصحافية السودانية التي تحاكم في الخرطوم بسبب ارتدائها البنطلون، الى السابع من ايلول - سبتمبر.

    واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الاشخاص الذين احتشدوا امام المحكمة لإبداء تضامنهم مع الصحافية لبنى احمد الحسين وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وبحسب جلال السيد أحد محامي الصحافية الشابة فان القاضي ارجأ الجلسة لتحديد ما اذا كانت لبنى احمد الحسين تتمتع بحصانة كونها تعمل مع الامم المتحدة ايضا. وسينقل القاضي الملف الى وزارة الخارجية قبل الجلسة المقبلة التي حدد موعدها في السابع من ايلول - سبتمبر.

    ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها «ضد الجلد» بينما دانت اخرى المادة القانونية التي تشير الى ان «من يأتى فى مكان عام فعلا أو سلوكا فاضحا أو مخلا بالآداب العامة أو يتزيا بزي فاضح أو مخل بالآداب العامة يسبب مضايقة للشعور العام، يعاقب بالجلد بما لا يجاوز أربعين جلدة أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا». والصحافية السودانية لبنى احمد الحسين تكتب في صحيفة «الصحافة» وتعمل ايضا مع بعثة الامم المتحدة في السودان.

    وكان بامكان الصحافية السودانية التي ترتدي الطرحة السودانية التقليدية ان تستفيد من الحصانة التي تتمتع بها كعاملة مع الامم المتحدة لتجنب العقوبة، لكنها على العكس من ذلك استقالت من الامم المتحدة حتى تستمر محاكمتها.

    وقالت في اتصال هاتفي مع فرانس برس «انا جاهزة لكل الاحتمالات (...) لست خائفة من الحكم اطلاقا». وأوقفت لبنى في الثالث من تموز - يوليو في احد مطاعم الخرطوم مع 12 سيدة اخرى لارتدائها «زيا فاضحا». وكانت ترتدي بنطلونا وقميصا طويلا.

    وروت لبنى ان عشر نساء من اللواتي اوقفن معها في المطعم تم استدعاؤهن الى مركز شرطة وسط الخرطوم، حيث تلقت كل منهن 10 جلدات.

    وفي ما يتعارض مع موقفها، أكد السيد ان احد محامي الدفاع عن الصحافية قال القاضي انها ما زالت تتمتع بالحصانة وطلب منه الا يأخذ في الاعتبار طلب رفع الحصانة.

    وقال لوكالة فرانس برس امس ان «هدفي الرئيسي هو الغاء المادة 152 «.

    http://www.alriyadh.com/2009/08/05/article450029.html

  28.  
  29. #15
    عضو مجتهد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    103

    عمر

    قبل القانون واسمه خلينا نتفق

    هل هناك ضرورة لحماية المظهر العام ام لا؟

    بعدين فهم الناس للواحده لما تتهم بشئ ذي ده مفروض تتجنه هي بنفسها


    امس كانت في حلقة مع الاستاذه فاطمه احمد ابراهيم رغم اختلافي معاها لكن مابتعرف انا بحترمها قدر شنو قالت انا مابغلط عشان ادي خصمي الفرصة

    نضالها قد لاتعرفه لبنى بعد مئه عام لكنها كانت ترتدي افضل الثياب السودانية عمرنا ماسمعنا بناس مايو رغم انها عذبتهم جدا لقو فرصه يتهمومها بيشي يشين سمعتها

  30.  
  31. #16
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفيد الوحش مشاهدة المشاركة
    عمر

    قبل القانون واسمه خلينا نتفق

    هل هناك ضرورة لحماية المظهر العام ام لا؟

    بعدين فهم الناس للواحده لما تتهم بشئ ذي ده مفروض تتجنه هي بنفسها


    امس كانت في حلقة مع الاستاذه فاطمه احمد ابراهيم رغم اختلافي معاها لكن مابتعرف انا بحترمها قدر شنو قالت انا مابغلط عشان ادي خصمي الفرصة

    نضالها قد لاتعرفه لبنى بعد مئه عام لكنها كانت ترتدي افضل الثياب السودانية عمرنا ماسمعنا بناس مايو رغم انها عذبتهم جدا لقو فرصه يتهمومها بيشي يشين سمعتها
    عزيزي مفيد انا اتفق معك تماما بضرورة حماية المظهر العام وأغلب الناس في بلادي متفقون .
    ولاكن هل ترضى الظلم هذا قانون وهو غير موفق واكرر القانون وطريقة تطبيقه تظلم بنات بلادي ومهما قيل هن عفيفات اكثر من اي بلد في الدنيا وأكرر ايضا اذا سرق انسان هل نقوم بقتله, فليقومو بتعديله واعتقد انك تتفق معي في وجوب وجود شرطة نسائية للتحقيق وليس كما يحصل الان

  32.  
  33. #17
    عضو مجتهد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    103

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omer.ahmed مشاهدة المشاركة
    عزيزي مفيد انا اتفق معك تماما بضرورة حماية المظهر العام وأغلب الناس في بلادي متفقون .
    ولاكن هل ترضى الظلم هذا قانون وهو غير موفق واكرر القانون وطريقة تطبيقه تظلم بنات بلادي ومهما قيل هن عفيفات اكثر من اي بلد في الدنيا وأكرر ايضا اذا سرق انسان هل نقوم بقتله, فليقومو بتعديله واعتقد انك تتفق معي في وجوب وجود شرطة نسائية للتحقيق وليس كما يحصل الان
    طالما اتفقت معاي واغلب الناس

    يبقى نقول الاجراءات تحتاج لتغيير
    اما العقوبه فهي اقصاها اربعون جلده وانا اري انها مناسبه ورادعه

    اما مسالة الشرطة النسائية فهذه مطلوبه لكنها فد تحتاج لامكانيات كبيرة وهذا لايعفي من كونها ضرورة

    اما القتل في السرقه فلايتناسبان لكن الجلد وايذاء المظهر العام يتناسبان في تقديري

  34.  
  35. #18
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفيد الوحش مشاهدة المشاركة
    طالما اتفقت معاي واغلب الناس

    يبقى نقول الاجراءات تحتاج لتغيير
    اما العقوبه فهي اقصاها اربعون جلده وانا اري انها مناسبه ورادعه

    اما مسالة الشرطة النسائية فهذه مطلوبه لكنها فد تحتاج لامكانيات كبيرة وهذا لايعفي من كونها ضرورة

    اما القتل في السرقه فلايتناسبان لكن الجلد وايذاء المظهر العام يتناسبان في تقديري
    الاخ مفيد هذا رأيك وتقديرك ولك منى كل الود

  36.  
  37. #19
    عضو ماسي
    Array الصورة الرمزية الجندي المجهول
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    من حته جميلة خلاص
    المشاركات
    6,674

    لا اعرف ولا اريد ان اجادل عن نفسي احبذ اللباس الساتر الاسلامي --- ولكن في قضية لبنى القصة معروفة وواضحة حق اريد به باطل ( كيد سياسي لانها تكتب ما لا يعجبهم وتنتقد في الصميم) والكل يعلم ذلك ودا عيب حكومتنا التي تاجرت بالدين :
    تخريمة كبيرة :
    اتحدى واراهن ان يذهب الان في هذه اللحظة اي وفد وان يقف عند مدخل اي جامعة او كلية ويحصي عدد البنات اللاتي يرتدين بناطلين ( حا يفتر ) من العد ؟

    التعديل الأخير تم بواسطة الجندي المجهول ; 05-08-2009 الساعة 02:10 AM
    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما



  38.  
  39. #20
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    وزيرة الصحة السودانية الدكتورة تابيتــا بطرس، وهي قيادية في الحركة الشعبية، قررت أن ترتدي البنطلون وتذهب به باسـتمرار اجتماعات مجــلس الوزراء

    اذا كان هذا الخبر صحيح هل سيتم جلدها ياحكومة ام هي ايضا فوق القانون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  40.  
  41. #21
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ابوخالد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,963

    إخوانى الكرام / عمر احمد

    مفيد الوحش

    لكم التحية

    الموضوع الآن يتجه إتجاه أكبر من مسألة جلد وبنطلون ...

    أو المادة 152 من القانون الجنائى ..... الموضوع وصل منظمات حقوق

    الإنسان ... والمنظمات الإعلامية الدولية ... والمواثيق الدولية الخاصة

    بالحصانات .... ووووو ...

    ليس المهم الشهرة التى تحققت من وراء كل هذا ..... ولكن على

    ما سيترتب من كل هذا .... هل هو فى مصلحة الشعب السودانى

    ام لا ؟؟؟؟ هل الوضع الراهن فى هذا الوقت بالذات يستحمل

    مزيد من الأحداث التى تؤجج نيران التفرقة والشتات ؟؟؟؟؟

    السودان مقبل على مرحلة إنتخابات ... ومرحلة تقرير مصير

    إنفصال الجنوب من عدمه ؟؟؟؟؟

    من المستفيد من كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

    فلنعى الدروس جيدآ ..... ولنتوحد فى سبيل سودان موحد ....

    ولنتكاتف مرة فى العمر من أجل الأجيال القادمة ....

    ودمتم بالف خير

  42.  
  43. #22
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    عزيزي الاخ خالد ... لك التحية

    كلنا كسودانيين نتمنى سودانا موحدا نستظل تحت مظلته بكل القيم السمحة وبالعدل وبكل الخدمات للمواطن متعدد الثقافات وان يكون في مقدمة الدول .

    ان كنا على حق فلا يجب ان نخاف او نتراجع امام المنظمات الدولية والاعلام العالمي وغيره اما ان كنا على باطل فلنخاف من كل هذا ويجب ان نخاف اولا واخرا من الله عز وجل.
    وكلنا شاهد تراجع حكومتنا الرشيدة امام كل هذا المد في قضية تحسم عادتا فى ساعات اصبحت تأجل الى شهور.

    المستفيد هو المرأه السودانية التى تجلد وتهان يوميا بقانون فضفاض غير واضح واقع تحت تقدير وامزجة الرجال وهي تهان وتجلد من غير دفاع او استأناف وتأخذ معها وصمة العار والمهانة.

  44.  
  45. #23
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    اتمنى قراءه هذا الرأي في صحيفة القدس اللندنية واعتقد انه راي متوازن


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omer.ahmed مشاهدة المشاركة

    جلد الصحافية السودانية ومخاطره
    رأي القدس


    تتصرف بعض الحكومات العربية وكأنها تعيش في زمن غير زماننا، وتقدم على تصرفات تستعصي على الفهم لغرابتها، وتناقضها كلياً مع منطق الأمور، واصدار الحكومة السودانية قرارا بجلد صحافية لأنها ارتدت البنطال، هو أحد الأمثلة الأبرز في هذا الصدد.
    لا نعرف المعايير التي تستند اليها الشرطة السودانية في تصنيفها للباس الصحافية لبنى احمد حسين بأنه 'فاضح' تستحق عليه الجلد، فجميع الصور التي نشرت لها تؤكد انها اكثر حشمة من ملابس ترتديها سيدات في دول اسلامية عديدة، تطبق بعضها الشريعة الاسلامية.
    السودان مستهدف، ويتعرض للكثير من المؤامرات التي تريد تمزيقه وتفجير حروب أهلية تدمر نسيجه الاجتماعي، والمنطق يقول بضرورة الابتعاد عن أي تصرفات يمكن ان توفر الذرائع لمن يريدون شراً لهذا البلد.
    الحكومة السودانية تورطت قبل اشهر في قضية مماثلة عندما أمرت باعتقال ومحاكمة مدرسة بريطانية أطلقت على دمية اسماً اسلامياً، واعتبرت ذلك اساءة للاسلام والمسلمين، لتعود بعد ذلك عن قرارها، رضوخاً لحملات اعلامية شرسة في الصحافة البريطانية.
    اليوم، وبالأسلوب الغريب نفسه، تقع الحكومة السودانية في مصيدة جديدة لا تعرف كيف تخرج منها، فالصحافية السودانية تحولت الى بطلة في الاعلام الغربي، يلهث الصحافيون لاجراء مقابلات معها، وصورها تتصدر صدر الصفحات الأولى للصحف ونشرات الأخبار التلفزيونية والاذاعية.
    ومن المفارقة ان الرئيس السوداني عمر البشير محاط بمجموعة من المسؤولين الذين يحملون درجات علمية عالية، ويعرفون جيداً الخريطتين السياسية والاعلامية في العالم، وكان الأحرى بهؤلاء الذين عاشوا في الغرب لسنوات طويلة ان يتدخلوا لوقف هذا المسلسل في بداياته تقليصاً للضرر، ولكنهم لم يفعلوا للأسف الشديد.
    نشعر بحزن شديد ونحن نتابع كيفية توظيف هذه المسألة الثانوية من قبل أجهزة اعلام غربية للاساءة للاسلام اولاً قبل الاساءة للسودان وشعبه الطيب المعروف بتسامحه وانفتاحه الثقافي والاجتماعي. وما يحزننا أكثر ان الحكومة السودانية مصرة على الاستمرار في الخطأ، ولا يلوح في الأفق أي بادرة بالتراجع عنه بالسرعة المطلوبة.
    نتعاطف مع الحكومة السودانية في وجه الحملة الغربية الظالمة ضدها التي تريد تقويض وحدة البلاد من الداخل، وتوفير الذرائع لاعتقال الرئيس عمر البشير بسبب مواقفه الوطنية الرافضة لحروب الهيمنة الامريكية في العراق وافغانستان، والداعمة للمقاومة العربية في فلسطين، ولكننا نتعاطف في الوقت نفسه مع السيدة لبنى في رفضها لقوانين جلد المرأة لأنها اختارت لباساً يرى البعض انه فاضح، بينما يعتقد البعض الآخر انه قمة الحشمة.
    نتمنى ان يتعلم الاسلاميون العرب من ذكاء وحكمة زملائهم في ماليزيا او تركيا ومفهومهم العصري للاسلام وتفهمهم للمعادلات السياسية الدولية، ونشير هنا الى حكام الخرطوم على وجه الخصوص.
    قرار جلد السيدة لبنى خطأ بل خطيئة يجب الغاؤه فوراً، حرصاً على السودان والاسلام معاً.



    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...3&storytitlec=

  46.  
  47. #24
    عضو مجتهد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    103

    عزيزي ارجو ان تعزرني لكثرة مداخلاتي لكن لي وجهة نظر

    المقال كما قلت متوازن جدا لكن الذي دول القضيه وجعلها تكون مطيه يركبها كل من اراد النيل من السودان والاسلام هي لبنى التي ارادت لنفسها هذه الضجه

    وكما اسلفت توجيه تهمه للبنى ليس جريمة بل حق للحكومة وللمجتمع ومن يرى غير ذلك فليشرب من ماء النيل ويطخر نواياه

  48.  
  49. #25
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    83

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفيد الوحش مشاهدة المشاركة
    عزيزي ارجو ان تعزرني لكثرة مداخلاتي لكن لي وجهة نظر

    المقال كما قلت متوازن جدا لكن الذي دول القضيه وجعلها تكون مطيه يركبها كل من اراد النيل من السودان والاسلام هي لبنى التي ارادت لنفسها هذه الضجه

    وكما اسلفت توجيه تهمه للبنى ليس جريمة بل حق للحكومة وللمجتمع ومن يرى غير ذلك فليشرب من ماء النيل ويطخر نواياه

    الاخ مفيد لك كل الحق في ابداء رأيك ومداخلاتك فهذا يثري النقاش فأنا لاأدعي سدادة الرأي فكلنا قد نحمل اراءا قد تكون خاطئة.

    اشكر لك تقيم المقال بأنه متوازن فهذا يعنى اننا تقريبا متفقون.
    وبالنسبة الى ان توجيه تهمة للبنى حق للحكومة وللمجتمع فأنا وانت ولبنى متفقون تماما في هذه النقطة والدليل انه عندما طرحت لها الحصانة رفضتها وفضلت ان تحاكم كمواطنة سودانية من دون حصانات ولاكن الغريب في الامر وهذه هي النقطة المهمة ان حكومتنا الرشيدة لا تريد الاخذ بهاذا الحق وأخذت تأجل في المحاكمة.

    وأما الشرب من ماء النيل فهذه هبة من الله نشكره عليها وبالمناسبة الموية قاطعة

    ولك مني كل الود

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid