إستضافت قناة النيل الأزرق قبل أيام قلائل سعادة اللواء مدير عام المرور ، وتحدث سعادته عن رجال المرور بإذهاب مفرط حتى شعرت تماماً بأنه يتحدث عن (ملائكة الرحمة ) مع خالص الإعتذار والأسف ( لمهنة التمريض ) ، وكذلك أفاد سعادته عن المرحلة المقبلة التي سوف تشهد إضعاف مضاعفة للمخالفات المرورية لا قبل لأي أحد بها اللهم إلا واحد ( حرامي ومرتشي ) حتى يستطع الدفع ، ثم تحدث سعادته أيضاً عن التطور والدقة والإنضباط الشديد في هذا المكان . . . وإستمر في الحديث حتى ظننا وظننا وظننا . . . . هذا هو حديثه .
أما حديث العارفين هو بأن تلك الجهة تستطيع وحدها أن ( تكفي ) جميع أنحاء العالم من الفساد ، وتلك الجهة وأفرادها وخصوصاً في ولاية الخرطوم بحاجة ماسة إلى ( إحلال وإستبدال ) كامل بدون إستثناء حتى لا ينتشر هذا المرض اللعين الخبيث والذي أصاب الأخلاق والذمة والضمير عندهم ، وحتى لا يأتي يوماً يكون هذا الفساد هو سمة كل (صاحب سلطة أو سليطة ) .
متى يعلم هؤلاء بأن لست بالسيارات والمعدات والتقنيات وحدهم يستقيم الأمر !؟ ، ومتى يدرك هؤلاء بأن الإنسان هو أساس كل تنمية ورقي !؟ . . . وطالما هذا الفهم غائب أو تمت ( مواراته ) عمداً فإنه لا يأتي يوماً يستقيم الأمر أبداً .
ويا سعادة اللواء إنتو بحاجة إلى ( الأخلاق ، الأخلاق ، الأخلاق ) هذا هو المعترك الحقيقي ، وأي شيء خلاف ذلك هو هدر للوقت والجهد والمال ودفن الرؤوس في الرمال .


رد مع اقتباس




المفضلات