غني اليوم كاظم الساهر 000
مضيفاً روعة الي روعة نزار 000
علمني حبك أن أحزن 000
وأنا محتاج أن أحزن 000
أحتاج أمراة تجمع أشلائي 000
كشظايا البلور المكسور 000
****
ودائماً مثل هذا التداعي يسقط علي نفسي 000
حزن 000 شوق 000 ولوعة 000
تجاه امراة مجهولة 000 أو الي الوطن 000
الممدد في دواخلنا 000 لقاحاً ضد سموم الترحال 000
ودوما 000 في مثل هذه الهجمات الشرسة 000 علي القلب 00
أحاول أن أسحب نفسي الي الحياد 000
هذا الخيار الذي أصبح لا يجاري عصر السرعة 000
الذي لا تعود معه الأشياء 000 حتي في الذاكرة 000
لذلك أحاول أن أعلن عليه الثورة 000
ولكن علي طريقتي 000 بهدوء وترو 000
لا علي طريقة (العسكر) 000 كل العسكر
الذين تدوس (حوافرهم) علي كل ماهو (جميل) 000
وبإسم (الثورة) 000 في حين تنشغل ( أيديهم) 000
( بالكنز) 000 بدلاً من ( الكنس) 000 للقبح 000
الذي يدعون دوما أنهم أتوا ( لكنسه )
*****
قال لي فتحي 000 في يوم 00
أراد أن يشتري فيه قميصا لائقاً 000
لائقاً بفترة اغترابه التي وأدها في مهدها 000 ( بفضل الله ) 000
أنه لا يحب هذا اللون 000
وأنه يريد لونا صريحاً 000
لأنه أكثر ما يكره من الزواحف 000 الحرباء 000
كم هو دائماً محافظا علي روعته 000
حتي بين الطرقات المزدحمة 000
وأكوام البضائع الكاسدة 000
****
تذكرته اليوم حين قطعت الإعلانات المسطحة 000
شجي أداء كاظم 000 وعميق كلمات نزار 000
تذكرته 000 حتي لون القميص المموه 000
وطريقة امساكه به 000 بأصبعين ( السبابة والوسطي ) 000
وكأنه يحتقر عبره 000 عمراً كاملاً لنا 000
كان الحياد فيه هو الشعار الوحيد 000 الذي نروض به الريح 000
ليس لأنه كان الخيار الأوحد الذي نجيده 000
ولكن لأننا لم نكن نعيش وحدين 000
والركب أولي من الصاحب 000
ومن النفس أحياناً 000
أوراق قديمة 000 لم تر النور الا هنا



رد مع اقتباس



المفضلات