8 ________**حب فى المنتدى العام ***
ياسر عضو فى منتدى الاحلام
ساره ايضا عضو فى نفس المنتدى
كانت بداية تعرفهما بوست يتكلم عن الصداقة بين البنت والولد
كل منهما ايد فكره ان تتكون صداقة بين الجنسين
طلب ياسر منها ان يكونا اصدقاء
وافقت ساره بفرح
صداقة بريئة لا تتعدى المنتدى وفى اقصى حدودها الرسائل الخاصة للتعبير عن اعجابهما بكتابات بعضهم البعض
ستة اشهر وعلى على هذا الحال
كانت ساره تتحاشى التعليق او الرد على المواضيع التى يكتبها ياسر والمتعلقة بالحب
وياسر ايضا كذلك خوفا من ان تفهمه ساره فهما خاطئا
غير ان كل منهما لا يستطيع المرور على اى بوست لهما دن ان يعلقا ويبديا رأيهما
ستة اشهر اخرى تغير فيها حالهما
اصبحت ثقتهما فى بعضهما اكبر من المعتاد
كان كل منهما فى غاية الاحترام
غير ان كل واحد مهما ايضا معجبا اعجابا خفيا بالاخر
ولكن لم يستطيعا التعبير عن ذلك الا كناية
فهم يفتقدان القوة الكافية لذلك
ياسر يكون يومه سيئا حينما لا يجدها فى فى المتواجدين الان
اول ما يدخل المنتدى يبحث عنها
وفى احيان كثيرة يجدها هى ايضا تبحث فى المتواجدين الان
المكان الذى يعشقانه
يشعرهما بقربهما
واسمهما مكتوب فى نفس الصفحة
يخيل اليهما كما لو ان اسماءهم مكتوبة فى وثيقة زواجهما
محطة اخرى:-
غابت ساره اياما عن المنتدى
ودون ان تعلمه بغيابها
ساءت حالة ياسر كثيرا
اصبح يدخل ولا يكتب
ولا يقرأ
ينقب فقط عن الرسائل الخاصة التى ارسلتها اليه سابقا
يجد فيها بعض ما يطمئنه
يخرج سريعا
ويدخل خفية املا فى رؤية اسمها
ولكن بلا فائدة
حاله ياسر النفسية سيئة جدا
اصر ان يتحدث معها ان عادت عن نفسه اكثر
وان يخبرها بما شعر به فى غيابه
فى الجانب الاخر كانت هى ايضا تعانى من فقدانه
ولكن لديها ما يشغلها
فقد سافرت بعيدا عن مدينتها
وكانت تحن اليه فى كل لحظة
تتمنى فقط لو كانت قائمة المتواجدين الان معها فى حقيبتها
تنظر اليها كل لحظة
تماما كرؤية غالب النساء الى المرءآة
عادت ساره
وذهبت سريعا الى غرفتها المفضلة
المتواجدون الان
وجدته ايضا حيث يكون
المتواجدون الان
ذهبت سريعا الى الرسائل الخاصة
وذهب هو ايضا الى الرسائل الخاصة
وعلى عجل كتب لها وكتبت هى ايضا وقد امتلأت رسالتهما بالاخطاء المطبعية نتيجة السرعة
كانت الرسالتان قد اراحتا نفسيتيهما
غير ان رسالة واحدة لا تكفى
هكذا فكر ياسر
كتب اليها عن فقده لها
وعن المنتدى الذى اصبح مظلما
ولأول مرة يصارحها بشوقه اليها
تطير من الفرح ساره
تبادله الشوق بعنف
يخبرها عن المخفى فى حياتهما
تبوح له ايضا بماضيها واحلامها
اكثر من عشرين رسالة فى ذلك اليوم
اخر رسالة فقط كتب عليها:-
احبك,,,,
اخر رد منها كتبت له:-
احبك,,,,,,,,,,,
وصمتا بعدها
اتفقا ان يتقابلا مساء
حتى يتركها تأخذ قسطا من الراحة
محطة ثانية:-
كانت صفة وجودهما معا قد تغيرت بعد تلك اللحظة
اصبحا حبيبين
اصبح يكتب فيها هى فقط
واصبحت تكتب فيه هو فقط
لا يقرءآن الا الرسائل الخاصة
اصبح المنتدى فقط لرسائلهما الخاصة
محطة ثالثة:-
ارسل لها صورته تقبلتها بشغف
وبادلته بنفس السرعة
لم يصدق ما يجرى
احلامه بدأت تتحقق
اصبحا يتكلمان مع بعضهما بالتلفون
ساعات وهم على ذلك الحال
التلفون اظهر لهما بعض المساوئ عن بعضهما
لفترة شهرين بدأت علاقتهما بالتوتر
اختلفا فى اشياء كثيرة
احتكما لصوت عقلهما
افترقا
وكل منهما يحمل احتراما للاخر
فقد كان رأيهما صوابا
محطة رابعة :-
صديق يكتب بلغة اعجبت ليلى
يكتب عن تجربة حب عاشها فى فترة سابقة
تابعتها ليلى بشغف
وكانت ترد عليه كثيرا
يبدو ان ليلى قد عانت من نفس المشكلة ,
محطة خامسة:-
كتبت ليلى لصديق رسالة مواساة عن ما اصابه فى حياته
وكانت رسالتها رقيقة جدا
ربما كتبتها ليلى فى حالة من البكاء والحزن
فقد كانت رقيقة للغاية وعينها تدمع عن سماع قصص مثل هذه
كتب صديق لها ردا يفوق الوصف جمالا وتأنيقا
وقد اخبرها بأنه تعافى تماما من تلك التجربة
ومبديا ان يكونا اصدقاء
وافقت ليلى على طلبه
ورأت فيه بعض الشبه لحالتها
محطة قبل الاخير:-
بدأت الرسائل الخاصة تعاود الخروج من صديق
وبدأ بريده يستقبل رسائل اكثر رقة من ماضيه
اصبحت ليلى شغله الشاغل
واصبح هو شغله الشاغل لليلى
تحدثا طويلا
واعجبا ببعضهما
اصبحا لا يطيقان الابتعاد عن بعضهما
المتواجدون الان
دائما ما يكونا هما فقط
اصبحت حياتهما محاطة ببعض الحب
عبر لها عن حبه
ولكنها قالت له انك لم ترانى
اقنعها فهو يمتلك وسيلة قوية للأقناع
طلبت منه صورتها
رفضت وبشده
طلبت منه هو صورته
ارسلها لها على عجل
فى تلك اللحظة كانت قد وافقت بينها وبين نفسها ان ترسل له ايضا صورته
حتى تكافئه على وفاءه لها والحاحه عليها
تم ارسال الصور للجانبين
تنبيه فى اعلى قائمة المنتدى
رسالة خاصة جديدة
تم فتح الرسالة فى نفس اللحظة
ليلى فتحت الرسالة
صديق فتح الرسالة
كانت الدهشة القاتلة
كانت نهايتهما معا
كانت انهيارا للاحلام
وغروبا للطموحات
انهد السقف من فوقهما
كل منهما تمنى لو ان الارض قد ابتلعته
لم يحركا ساكنا
ولن يحركا ساكنا
فقد كانت الدهشة اعلى من حدود خيالهما
كانت ليلى هى سارة بنفس صورتها الباسمة
وكان صديق هو ياسر بنفس صورته الحالمة
كانا هنا
اجتمعا
افترقا
اجتمعا
ابت الظروف الا ان تجمعهما من جديد
ولكن بكمية من الاكاذيب
المفضلات