بين ودمدني الخضراء ود مدني الحنان حب دفاق وشوق ممتد
المدينة التي أنهل من حنانها على طول الدرب.. ودمدني الجمال
زعلان جداًأيوة.. لأنني لم ألتقي بمجموعة الشوق من أبناءها وهم أعضاء منتدي ود مدني .. ولم أجالسهم ... وحتى لم اسمع صوتهم ... عزائي الوحيد هو أنني استطيع أن أقرأ كتاباتهم وأشاركهم الرأي... زعلان جداً لأنني لم انعم بممازحاتهم المهذبة عن قرب.. زعلان جدا لأنني لم أكون ضمن من يضحك وهم يكايدون بعضهم ...
وأنا بينهم لما يزيد عن الثلاثة أشهر - فترة الانضمان للمنتدي- ولم أسمع عن حالات خصام أو حتى نقاش حاد بينهم..زعلان جدا لأن الظروف هي التي أبعدتني عن ودمدني...
وأكون زعلان جدا عندما أسمع بأن هناك لقاء لأبناء ودمدني ولا استطيع الحضور والمشاركة..
إنها الظروف ... قاتلها الله فقد أبعدتني عن مدني ولكني موجود .. وأحسكم واحدا واحدا..
وكأني بينكم.. دمتم زخرا لودمدني وللوطن..
(أحبكم، أحبكم أحبكم، احبكم احبكم احبكم، ...... إلى ما لا نهاية)



رد مع اقتباس





المفضلات