ودمدنى تلك المدينة المظلومة دوما ظلم الحسن و الحسين ذى مابقولو ،مدينة تعتبر الثانية فى السودان ولاذالت تعيش فى جهل ما بعده جهل وبالرغم من اننى منها ولكنى انتقد سلوكيات اهلها جميعا فما معنى الحياة فى عصر الرقى والحضارة ولاذالت مدنى تدخل النت فيها فتجد النت بطئ لان معظم المقاهى تمتلك اقدم الموديلات فى الاجهزة،اما المعضلة الاخرى اذا صادف يومك ذلك خروج الشبكة واحيانا تستمر اياما لان الاغلبية لايمتلكون اجهزة الستلايت اما التخلف الاكبر فهو فى عدم اهتمام الشباب بالنت عموما لانه غالى الثمن اما ثانى الظلم فهو من المسؤلين فى الحكومة فمن غير المعقول تمتلى المدينة باكوام التراب بغرض عمل السفلتة ولا نرى لها اثر هل عقولنا صغيرة ام عدم وجود ادب المعارضة خصوصا وشوارع المدينة اضحت تصلح لرالى داكار عموما لدى عودة فى ذات الموضوع قريبا



رد مع اقتباس


المفضلات