الصبح لم يتنفس بعد ولكنه يقارب الي ذلك لانه الشتاء والجو تنتابه حاله من الغباش عندما ايقظتني الوالده انا واخي بعد ان تأكدت اننا لبسنا ما يقينا البرد لنذهب الي حاجه (زينب ) حتي نشتري منها اللقيمات وبعدها عدنا الي المنزل يحدونا شوق الي الدفء واللقيمات معا ‘ واول ما ندخل الي المطبخ تغذوا انوفنا رائحة الشاي المقنن فنجلس علي البنابر ونحن متدثرين بالبطاطين احيانا ونمسك باكواب البلاستيك المليئة نعم اكواب البلاستيك لان الزجاج مرحلة لم يصلها من كان في عمرنا فهي حكر على الكبار فقط وذلك مخافة كسرها فالنساء دائما كما تعلمون يحبون (العدة) كما يحبون ابنائهم فنجلس نلتهم اللقيمات وكأنه آخر ذاد لنا في هذه الدنيا كما كانوا يقولون كيف لا ونحن من ذهب لاحضاره في هذا الزمهرير اذا فحصتنا منه ينبغي ان تكون اكبر من الباقين والجدل في ذلك يكرر كل يوم يا لها من ايام جميله وذكريات لا انساها فكنت اقول لهم نعم ليس بالخبز وحده يحيا الانسان ولكن اذا كان الامر يتعلق باللقيمات فقد يكون لي راي آخر فهل لكم انتم راي ؟


رد مع اقتباس



المفضلات