واحد حنكوش عامل ممارض أخوياً ليه طايرة ليه ملاريا خبيثة في راسو لمان مهلوسة بيه. فأي حاجة يسعمها يقوم يعلق
فيها ما يفكها إلا ينشغل بسماع أي حاجة غيرها. فلما أخونا الحنكوش شعر بالملل قام و لع ليه سجارة فداك قعد يردد ليه:
- ولعتها آخوي و لعتها؟! و لعتها آخوي ولعتها؟! ولعتها آخوي و لعتها؟! و لعتها آخوي ولعتها؟! ولعتها آخوي ولعتها؟! ولعتها آخوي ولعتها؟! و هكذا .
في الأثناء دي أخونا الحنكوش عمل عفونية و طلع منو (صوت محرج شوية ) و بعدين شاف ليك من هناك بنات الفريق جايات يكفرن للمرضان و برضو كان لقن
شوية ليهن شمشرة؛ و دا طبعاً كان السبب الأصلاً المصبر صاحبنا على القعاد و الاسجارة جنب راس أخوه المهلوس دا . فقام داك علق ليك في الحكاية دي برضو:
- عملتها آخوي عملتها؟!عملتها آخوي عملتها؟!عملتها آخوي عملتها ؟!عملتها آخوي عملتها ؟!عملتها آخوي عملتها ؟! عملتها آخوي عملتها ؟! و هكذا .
لمان دخَّل ليك الراجل في أضافرينو , و بقى همو في الطريقة اليسكتو بيها ما لقى إلا نار السجارة فراح تششش تاشو بيها في نخرينو لحد ما صرخ و راح معلق ليك فيها:
- تشيتني يا أخوي تشيتني؟! تشيتني يا أخوي تشيتني؟!تشيتني يا أخوي تشيتني؟! تشيتني يا أخوي تشيتني؟!تشيتني يا أخوي تشيتني؟!
حتى يا دوبك صاحبنا الحنكوش تنفس الصعداء و قام قال ليه: ليه ياخي تشيتك ياخي و أتش حنانك ظاتو ، خلى الجكس ديل يجو و يفوتو و بعد داك إن شاء تموت بيها!!


رد مع اقتباس

المفضلات