المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انور النور محمد ومليون بال تناغم في ضهر قمرات لونك يا قمر ابيض ولون الدنيا من تالا الضلام ضهبت ولون الناس سماحة زيف وزيف ممحوق على سرج الركوب فترت دموعك يا ولد كملت تشاشق وانت ضيف مخنوق تسالم يا وليد الطين وانت طينك ني كماين الطوب وعود محروق اتش الطين تبقبق في بطن ايديك ولا بتنجض نارك يا وليد جواك ونار الطوب حداك وراك ولا بتنجض وجمرك ياصبر تالاك ولا بتنجض ولا بتنجض سماحة ...
نسأل الله لهُ الرحمة والمغفرة، وجنات الخُلد بإذنه تعالى.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتح الرحمن عبد الباقي ما بين أنانية الدور المصري وسذاجة الدور السوداني ( 2 ) تناولت في الحلقة الماضية ، بعضا من صور التعامل بين السودان ومصر ، وركزت على الفترة السابقة لعهد الثورة المصرية ، والتي تميزت بأنها فترة غامضة المعالم ، ولكنها مثلها مثل علاقة السودان ببقية الدول العربية والمحيطة به ، كثيرا ما تميزت بالتذبذب والتأرجح ، ولكن الأمر مختلف تماما ، فلمصر مصالح جوهرية ومهمة ، ومصر معروفة بأنها تركض ركضا ، وراء مصالحها ، إلا أن قوة السند الأمريكي ، جعلها تتجاهل هذه المصالح ، ولا تخشى عليها من السودان ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساريه طلبتك ان تكون سترى .... وعمرى واحلاماً ظلت مؤجله لحين .... طلبتك سقفاً لفرحى .... وجدراناً لانفعالاتى .... سجدت التمس قربك .... وركعت اقبل وجهك ...... واطرد صمتى المتمرد .... واسأل الساعة الان ما جدوى انتظارى ؟؟؟ انا امرأه اغرتها الدياجى والسكون .... وسكنت لضجيج الكلام ...... واكتمل المقطع الان ... اودعته لحن الخلود ... ...