المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هترشات زميل : الجنون فنون ( مختصراتى من قصص المجانين العقلاء)



isamzaki1978
07-02-2012, 12:47 PM
قال محمد بن إسماعيل بن أبي فديك سمعت بهلولاً في بعض المقابر وقد دلى رجله في قبر وهو يلعب في التراب فقلت له ما تصنع ها هنا ؟ فقال أجالس أقواماً لا يؤذونني وإن غبت عنهم لا يغتابونني، فقلت قد غلا السعر فهلا تدعو الله فيكشف، فقال والله لا أبالي ولو حبة بدينار، إن الله تعالى أخذ علينا أن نعبده كما أمرنا وعليه أن يرزقنا كما وعدنا، ثم صفق بيديه وأنشأ يقول:
يا من تمتع بالدنيا وزينتها ... ولا تنام عن اللذات عيناه
شغلت نفسك فيما لست تدركه ... تقول للّه ماذا حين تلقاه

ود المطامير
07-02-2012, 06:18 PM
يا سلاااااام

زيدنا .. زيدنا والله نحن فى أمسّ الحوجه للتذكير
وسط هذه الأمواج المتلاطمه من المُغريات

يديك العافيه يا الحبيب

mahagoub
07-02-2012, 08:02 PM
جن شنو ؟؟
هو اعقل من كده فى
يديك العافيه ويهدينا واياك

isamzaki1978
07-02-2012, 11:12 PM
انت يا مهترش ما جبت لى شيخ مطرة دا هدية عيد الميلاد لى
يا جنو انت ما ناقش ولا شنو عمى محجوب ما قال ليك دى حركات كفار وكدا
يا مهترش انت مما يكون فى دفع تقعدو تقول ليها كفار وحركات وهسة نحن نخلى عيد الميلاد دا ونتكلم فى الهدية
الهدية مالا كمان يا جنو
الهدية دى يا مهترش الرسول صلى الله علية وسلم قالفى معنى الحديث تهادو تحابو
لكن ياجنو تهادو دى ياتا فيهم يعنى تدى هدية ولا تنصح
انت يامهترش وهم ولا شنو النصيحة ذاتا ما هدية ، انت ما زوغ من الموضوع جبت لى مطرة هدية ولا لا
شيخ مطرة دا حبيب قلبى وهو كمان اى حاجة بترضية وهديتى ليه زى ما قال هو دعوة بتقول
الله يديك الصحة والعافية ويجعل ايامك كل خير وبركة

isamzaki1978
07-02-2012, 11:14 PM
علي بن ربيعة الكندي قال: خرج الرشيد إلى الحج فلما كان بظاهر الكوفة إذ بصر بهلولاً المجنون على قصبة وخلفه الصبيان وهو يعدو فقال من هذا، قالوا بهلول المجنون، قال كنت أشتهي أن أراه فأدعوه من غير ترويع، فقالوا له أجب أمير المؤمنين، فعدا على قصبته، فقال الرشيد السلام عليك يا بهلول، فقال وعليك السلام يا أمير المؤمنين، قال كنت إليك بالأشواق، قال لكني لم أشتق إليك، قال عظني يا بهلول، قال وبم أعظك هذه قصورهم وهذه قبورهم، قال زدني فقد أحسنت، قال يا أمير المؤمنين من رزقه الله مالاً وجمالاً فعف في جماله وواسى في ماله كتب في ديوان الأبرار فظن الرشيد أنه يريد شيئاً فقال قد أمرنا لك أن تقضي دينك، فقال لا يا أمير المؤمنين لا يقضى الدين بدين أردد الحق على أهله واقض دين نفسك من نفسك، قال فإنا قد أمرنا أن يجري عليك، فقال يا أمير المؤمنين أترى الله يعطيك وينساني ؟ ثم ولى هارباً.

mahagoub
08-02-2012, 09:03 PM
امشى شوف دواليب شيخك كلها مليانه هدايا
وهاك دى وديها ليه
حرمشه بالطريقه الصاح

http://i42.tinypic.com/23wjg4h.gif

isamzaki1978
12-02-2012, 11:43 AM
• قال عبد الرحمن الكوفي لقيني بهلول المجنون فقال لي اسألك، قلت اسأل، قال أي شيء السخاء قلت البذل والعطاء، قال هذا السخاء في الدنيا فما السخاء في الدين ؟ قلت المسارعة إلى طاعة الله، قال أفيريدون منه الجزاء ؟ قلت نعم بالواحد عشرة، قال ليس هذا سخاء هذه متاجرة ومرابحة، قلت فما هو عندك ؟ قال لا يطلع على قلبك وأنت تريد منه شيئاً بشيء.

isamzaki1978
12-02-2012, 11:44 AM
• قال كثير بن روح رأيت بهلولاً ذات يوم يتمثل وهو يقول هذه الأبيات:
يا طالب الرزق في الآفاق مجتهداً ... اعتبت نفسك حتى شفك الطلب
تسعى لرزق كفاك اللّه بغيته ... اقعد فرزقك قد يأتي به السبب
كم من دنيء ضعيف العقل تعرفه ... له الولاية والأرزاق والذهب
ومن حسيب له عقل يزينه ... بادي الخصاصة لا يدري له سبب
فاسترزق اللّه مما في خزائنه ... فاللّه يرزق لا عقل ولا حسب

isamzaki1978
12-02-2012, 11:46 AM
• قال محمد بن عبد الله بينا أنا في مسجد الكوفة يوم الجمعة والخطيب يخطب، إذ قام رجل به لمم وجنون فقال: أيها الناس انا
رسول الله إليكم جميعاً، فقام بهلول فقال " ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه وقل ربّ زدني علماً " .

mahagoub
12-02-2012, 07:49 PM
اللهم زدنا علماً
ويقيناً صادقا

isamzaki1978
13-02-2012, 05:56 AM
قال عطاء السلمي احتبس عنا القطر بالبصرة فخرجنا نستسقي فإذا بسعدون المجنون فلما أبصرني قال يا عطاء إلى أين ؟ قلت خرجنا نستسقي فقال بقلوب سماوية أم بقلوب خاوية ؟ قلت بقلوب سماوية، فقال لا تبهرج فإن الناقد بصير، قلت ما هو إلا ما حكيت لك فاستق لنا، فرفع رأسه إلى السماء، وقال: أقسمت عليك الا سقيتنا الغيث، ثم أنشأ يقول:
أيا من كلما نودي أجابا ... ومن بجلاله ينشي السحابا
ويا من كلم الصديق موسى ... كلاماً ثم ألهمه الصوابا
ويا من رد يوسف بعد ضر ... على من كان ينتحب انتحابا
ويا من خص أحمد باصطفاء ... وأعطاه الرسالة والكتابا
إسقنا. قال: فأرخت السماء شآبيب كأفواه القرب. فقلت زدني، قال ليس ذا الكيل من ذاك البيدر، ثم قال:
سبحان من لم تزل له حجج ... قامت على خلقه بمعرفته
قد علموا أنه مليكهم ... يعجز وصف الأنام عن صفته