مشاهدة النسخة كاملة : كيف نثبت على طاعاتنا بعد رمضان؟!
بنت الرفاعي
09-09-2011, 03:27 AM
:):):)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.:)
أعزائي وجدتُ هذه المحاضرة ذات الكلام الطيِّب المفيد
عن كيفية الثبات على الطاعات
(أو على الأقل المحاولة لذلك)،
فنقلتها لكم (مع بعض التصرُّف)
وإن شاء الله نستفيد منها جميعاً.
أتمنى لكم قراءة مُمتعة ومُفيدة.:)
:):):)
بنت الرفاعي
09-09-2011, 03:33 AM
:):):)
http://s7.tinypic.com/bi84yr_th.jpg
:):):)
الثبات بعد رمضان
الحمد لله رب العالمين حمد عباده الشاكرين وأُصلِّي وأسلِّم على أشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد (صلّى الله عليه وسلم) وبعد.
فهاهو رمضان قد فارقنا بعد أن حل ضيفاً عزيزاً غالياً علينا لمدة 29 يوماً،
ولكن هل تركنا رمضان وهو راضٍ عنا أم رحل وهو يبكي حسرة علينا وعلى أحوالنا؟!
نسأل الله أن يتقبل منا رمضان كما بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه وتلاوة القرآن آناء ليله وأطراف نهاره.
أحبابي الكرام لقاء اليوم هو ( الثبات بعد رمضان)
وسيكون محور المحاضرة في عدة نقاط هي كالتالي:
1) ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا .
2) احذر الشيطان .
3) إياك وهبوط العزيمة ( خمس أشياء تساعدك على تثبيت مستواك الإيماني ) .
4) كيف تعرف هل قبل رمضان أم لا ؟
5) رمضان نقطة بداية وليس نقطة نهاية .
http://s7.tinypic.com/bi84yr_th.jpg
نبدأ بحول الله وقوته فنقول :-
النقطة الأولى:
( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها ) :-
ماذا تقول لامرأة جلست طوال شهر كامل تصنع ملبساً من الصوف بالمغزل حتى ما أن قرب الغزل من الإنتهاء نقضت ما صنعته .
هذا المثل يمثل حال بعضنا فبمجرد إنتهاء شهر رمضان سرعان ما يعود إلى المعاصي والذنوب، فهو طوال الشهر في صلاة وصيام وقيام وخشوع وبكاء ودعاء وتضرع وهو بهذا قد أحسن غزل عباداته، لدرجة أن أحدنا يتمنى أن يقبضه الله على تلك الحالة التي هو فيها من كثرة ما يجد من لذة العبادة والطاعة،
ولكنه ينقض كل هذا الغزل بعد مغرب أخر يوم في رمضان،
والكثير يسأل نفسه لماذا فعلت هذا ويستغرب والإجابة على هذا السؤال توضحه النقطة التالية.
http://s7.tinypic.com/bi84yr_th.jpg
النقطة الثانية:
( إحذر الشيطان ) :-
عدو يغفل عنه الكثير ولا يعمل له حساب إلا من رحم ربي رغم علمنا بعداوته لنا وماذا يريد منا،
وكلمة أوجهها لنفسي ولكم أليس عيب أن يتقن الشيطان فن التخطيط وصناعة الاهداف والإصرار عليها ونجهلها نحن؟
الشيطان عنده رسالة وهي أن يدخلك النار، وعنده أهداف واضحة لتلك الرسالة وهي أن يجعلك تقع في المعاصي والذنوب التي تكون سبباً في دخولك النار،
ونحن ما هي رسالتنا في الحياة؟
ما هي أهدافنا؟
ما واجبنا تجاه ديننا أم أننا نعيش لنأكل ونشرب ونتزوج؟!
الشيطان حبس عنا شهراً كاملاً وهو الآن يخرج ويفك أسره ومازال مصراً على تحقيق هدفه، وهو إيقاعنا في المعاصي فأول شيء يفعله معنا في أول يوم بعد رمضان هو الوقوع في معصية،
وقد تكون معصية ليست سهلة كي تهدم كل ما فعلناه في رمضان من طاعات،
فهل سنكون مستسلمين له أم أننا سنخطط كما يخطط هو؟!
وهنا نقطة لطيفة أحب أن أشير إليها وهي أن الشيطان له معك خطتان واحدة قبل رمضان والثانية بعده،
فالتي قبل رمضان تكون في شهر شعبان والثانية تكون في شهر شوال،
فهو في شهر شعبان يحاول جاهداً أن يجعلك ترتكب أكبر كمية من المعاصي قبل الدخول على رمضان، ليأتي الشهر وأنت في معصية كبيرة تؤثر عليك طوال الشهر حتى ما إذا أفقت منها دخل شهر شوال فقابلك بمعصية أخرى،
وهكذا ولنا في رسولنا (صلّى الله عليه وسلَّم) أسوة حسنة للخلاص من خطة الشيطان هذه،
فقد نبهنا الرسول الكريم وحثنا على الإهتمام بشهر شعبان،
فقال ذاك شهر يغفل عنه كثير من الناس وأمرنا بصيام أيام منه لنستعد لرمضان ونتذكر فضل الصوم وتعتاد النفس عليه،
ونكون في مأمن من خطة الشيطان التي قبل رمضان ثم يأمر الرسول (صلَّى الله عليه وسلَّم) بصيام أيام من شوال وأعطى حافزاً وجائزة لمن صام،
وهو قوله من ((صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر))،
لما كل هذا يا رسول الله؟
أولاً: لتثبت على الطاعة،
ثانياً: لتكون في مواجهة خطة الشيطان وخاصة في هذا الشهر من بعد رمضان
سيحاول أن يوقعك في معاصي أو مشاكل أسرية أو مشاكل مع الأصدقاء،
أو ترك للطاعات ومشاهدة ما هو مُحرّم، المهم أي شيء يخرجك من جو الطاعة لتكون صيد سهل له،
لأنه في لحظة خروجه يخرج هائجاً مغتاظاً فكل ما فعله معك طوال العام وما أوقعك فيه من معاصي قد غفر لك في شهر ( انظر إلى الإصرار منه على دخولك النار)،
فهو يريد أن يضيع عليك ما كسبته من أجر في هذا الشهر في يوم واحد، ليثبت لك أن لا فائدة منك وأنك مهما كنت طائعاً فمن السهل أن تقع في المعصية.
وعلاج هذه النقطة هو الثبات على الطاعة لمدة أسبوع بعد رمضان لتجبر الشيطان على تغيير خطته معك،
ولتؤكد له أنك فعلاً قد تغيرت للأحسن ولكي نفهم ذلك ننتقل للنقطة الثالثة فهي توضح ذلك.
http://s7.tinypic.com/bi84yr_th.jpg
النقطة الثالثة :
إياك وهبوط العزيمة
( خمس أشياء تساعدك على تثبيت مستواك الايماني ) :-
من الأشياء التي تسر النظر وتفرح القلب وتشرح الصدر في رمضان منظر المسجد وهو مملوء بالمصلين في الخمس صلوات فعينك تقع إما على راكع أو ساجد أو مبتهل بالدعاء وإما قارئ للقرآن،
تجد الكل مملوء بالطاقة والحيوية والعزيمة والنشاط ومع أول أيام العيد يحدث الفتور والكسل والخمول،
فمنا من يؤخر الصلاة ومنا من يقوم بوضع المصحف في المكتبة لرمضان القادم ( كلها من خطط الشيطان ) ويترك الدعاء حتى قيام الليل إذاً ماذا نفعل لنحافظ على هذه الطاقة؟
هنا يجب أن نتفق على أن نلتزم بخمس أشياء بعد رمضان،
ولا نفرط فيها بأي حال من الأحوال، فمثل ما نأكل ونشرب ونحافظ على الأكل يومياً لتغذية البدن نحافظ أيضا على هذه الخمسة أشياء لتغذية الروح:
1) المحافظة على الصلوات الخمس جماعة وخصوصاً صلاة الفجر .
فنحن أثبتنا لأنفسنا في رمضان أننا قادرون على آداء صلاة الجماعة في المسجد،
وقادرون على صلاة الفجر يومياً،
فلنحافظ بعد رمضان على الصلوات في المسجد قدر استطاعتنا،
فإن لم نستطع فلتكن في أول الوقت مع السنن الراتبة في أي مكان أنت فيه حاول ألا تؤخرها، لا تدع فرصة للشيطان وأثبت على ذلك لمدة أسبوع .
2) القرآن : لا تكن ممن يقرأون القرآن في رمضان فقط،
فالقرآن أنزل لنتلوه في رمضان وغير رمضان،
أنت استطعت أن تقرأ كل يوم جزء أو جزئيين أو ثلاث واجتهدت في ذلك،
وخصصت وقت لذلك من يومك، فحاول أن تجعل لنفسك ورد يومي ثابت من القرآن وإن تكُن صفحة واحدة يومياً ( اثبت للشيطان أنك قد تغيرت بالفعل ).
3) ذكر الله : اجتهد بعد رمضان على أن تحافظ على أذكار الصباح والمساء،
أذكار النوم وأذكار الخروج من المنزل،
واستغل وقت فراعك في العمل أو ذهابك إليه بذكر الله.
4) الصحبه الصالحة : اختر من يعينك على طاعة الله فالمرء على دين خليله،
والأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو إلا المتقين،
والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً،
فاختر صاحباً إذا رأى منك معصية حذرك ودلك على طريق الخير،
وكما تريد أنت صديق حسن الخلق فصديقك يريد أيضاً صاحباً يشد على يديه فانوي الخير في نفسك لتنال ما تريد.
5) الدعاء : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان )،
(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )
( من لم يسأل الله يغضب عليه )
والكثير من الآيات والأحاديث في فضل الدعاء ومكانته فاحرص بعد رمضان على الدعاء، أم ليس لك عند الله حاجة بعد رمضان؟!
فكلنا فقراء إلى الله وهو الغني الحميد فخصص وقتاً للدعاء يومياً ولو لدقيقتين بعد أي صلاة، أو اجعله في آخر يومك المهم أن لا يمر يوم دون أن تدعي واسأل الله أن يثبتك على الطاعة.
كما لا تحرم نفسك أيضا من قيام الليل ولو يوم واحد في الأسبوع،
ولمعرفة فضل قيام الليل وأثره طالع أحد الكتب أو قم بزيارة أي المواقع الإسلامية وابحث عن فضل قيام الليل والصوم أيضاً،
فهناك صيام الإثنين والخميس والأيام البيض من كل شهر هجري،
اختر لنفسك ما تستطيع فعله من الطاعات المهم أن تحدث تغييراً في حياتك بعد رمضان إلى الأحسن وانتصر على نفسك وشيطانك.
http://s7.tinypic.com/bi84yr_th.jpg
النقطة الرابعة:
( كيف تعرف هل قبل منك رمضان أم لا ) :-
أولاً لا تغتر بعبادتك ولا تقل لقد صمت رمضان كاملاً بل احمد الله أن وفقك وبلغك شهر رمضان،
شهر الخير والإحسان واحمده أن وفقك أيضاً لصيامه وقيامه،
فكم من محروم وممنوع واستغفر الله فتلك عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كل طاعة (الاستغفار).
ويقول سيدنا علي (رضي الله عنه) كان أصحاب النبي يعملون العمل بهمة ثم إذا فرغوا أصابهم الهم أقُبِل العمل أم لا؟!
ولكن ما نعنيه في هذه النقطة هي مبشرات وضحها لنا القرآن وبينها لنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم ففي كتاب الله قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )،
إذاً فالهدف من الصوم هو التقوى فإذا تحققت فيك التقوى مع نهاية الشهر فقد قبل منك رمضان بفضل الله،
وبيَّن لنا الحبيب أن من علامات قبول الطاعة أن تتبعها طاعة لا أن تتبعها معصية.
نحن لا نطلب أن نكون بعد رمضان كما كنا في رمضان فهذا شيء صعب،
فأيام رمضان لها ميزة خاصة، وقدرة خاصة، وطاقة خاصة،
ولكن نأخذ من هذه الطاقة والقدرة ما يعيننا على الثبات بعد رمضان،
فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وهنا تتضح الحكمة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر )
والحكمة أن تثبت على الطاعة وتأكيد على الاستمرار في فعل الخيرات وبأن رب رمضان
هو رب كل الشهور.
http://s7.tinypic.com/bi84yr_th.jpg
النقطة الخامسة:
( رمضان نقطة بداية وليس نقطة نهاية ) :-
شهر رمضان فرصة للتغيير، فرصة لكسب المزيد من المهارات، ففي رمضان نتعلم كيف ننظم الوقت،
نأكل في موعد محدد ونمسك عن الطعام في وقت محدد،
ونتعلم منه أيضاً فن الإتزان فنحن في رمضان نوازن بين غذاء الروح وغذاء البدن،
ففي بقية شهور السنة نركز على غذاء البدن ونهمل غذاء الروح فيحدث الكسل والفتور وعدم المقدرة على العبادة،
أما في رمضان فيزيد تركيزنا على غذاء الروح مثل:
الذكر - قيام الليل - القرآن،
فتنشط الروح وإذا نشطت الروح أصبح الجسد قادراً على الطاعة والزيادة فيها،
ونتعلم من رمضان أيضاً الصبر والمسامحة والإيثار،
فكثيراً ما كنت أجد على مائدة الإفطار أخوة لي قبل أن يأكل أحدهم تمرته ينظر إلى من بجانبه فأن لم يجد أمامه تمراً آثره على نفسه والكثير من الأخلاق،
فلماذا بعد رمضان نترك كل هذا بعد أن تعودنا عليه؟!!
وعندي مثال لرجل يمتلك سيارة قام بإدخالها إلى مركز الصيانة لعمل صيانة لها وإصلاح ما فسد فيها،
ثم بعد أن تمت عملية الصيانة اللازمة لها وتزويدها بالبنزين أوقف السيارة ولم يستعملها!!
فهل هذا معقول بعد أن أصبحت السيارة قادرة على السير بسرعة وبقوة يتركها؟!.
فهذا الحال يحدث بعد رمضان فبعد أن يتم شحن بطاريات الإيمان فينا ونصبح قادرين على المضي في طريق الهداية والإيمان نتوقف ونهمل أنفسنا ونتصالح مع الشيطان ونركز على البدن في الغذاء لا على الروح والبدن معاً!!
http://s7.tinypic.com/bi84yr_th.jpg
اللهمَّ يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك،
اللهمَّ تقبَّل هذا العمل واجعله خالصاً لوجهك الكريم وتقبل منا رمضان
واعنا على الطاعة بعده،
وصلِّ اللهمَّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمد أفضل الصلاة والسلام.
:):):)
مولانا جلال
09-09-2011, 03:57 AM
جزاك الله خيرا مرام ونفعنا الله واياك
مولانا جلال
09-09-2011, 03:59 AM
جزاك اله خيرا مرام ونفعنا الله واياك
بنت الرفاعي
09-09-2011, 10:57 AM
جزاك الله خيرا مرام ونفعنا الله واياك
اللهمَّ آمين وجمعاً بإذنه تعالى.:)
:):):)
تغريدا
09-09-2011, 11:29 AM
نعم فارقنا الزائر الكريم الطيب فهل نحن به وعلى أثاره باقون؟
أسال الله ان نكون من من قبل صيامهم وقيامهم وسائر أعمالهم وأن يجعل قلوبنا وعقولنا دوماً مشغولة بذكره وطاعته عن من سواه وأن أحب الأعمال إلي الله ماداوم عليها العبد
أختى العزيزة مرام بارك الله فيك وجعل هذه التذكرة فى ميزان حسناتك ولاتحرمينا روائع قلمك الطيب
13669
بنت الرفاعي
10-09-2011, 03:54 AM
نعم فارقنا الزائر الكريم الطيب فهل نحن به وعلى أثاره باقون؟
أسال الله ان نكون من من قبل صيامهم وقيامهم وسائر أعمالهم وأن يجعل قلوبنا وعقولنا دوماً مشغولة بذكره وطاعته عن من سواه وأن أحب الأعمال إلي الله ماداوم عليها العبد
أختى العزيزة مرام بارك الله فيك وجعل هذه التذكرة فى ميزان حسناتك ولاتحرمينا روائع قلمك الطيب
13669
:):):)
اللهمَّ آمين،
وبارك فيك أيضاً أختي تغريد:)،
ونتمنى دائماً أن يكون قلمنا وما قد ننقله ذا فائدة
للجميع،
و
شُكراً لك.:)
:):):)
abomazeen
11-09-2011, 09:16 PM
جـزاك الله خيراً أخيـتي مرام ونفعنا الله بعلمكم
اسأل الله لك ولي وللجميع الثـبات بعد رمضان
نـقـــول جمـيــل وطــيــب ذو فــائـــدة كبـيــرة
آلاء عبد الرحمن
11-09-2011, 11:12 PM
تسلمي كتير
اللهمَّ يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك،
اللهمَّ تقبَّل هذا العمل واجعله خالصاً لوجهك الكريم وتقبل منا رمضان
واعنا على الطاعة بعده،
وصلِّ اللهمَّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمد أفضل الصلاة والسلام
mohd saeed magazoub
11-09-2011, 11:16 PM
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
ونسأل الله الثبات
شكراً أختِ moram على الموضوع القيّم ...
بنت الرفاعي
13-09-2011, 11:03 AM
جـزاك الله خيراً أخيـتي مرام ونفعنا الله بعلمكم
اسأل الله لك ولي وللجميع الثـبات بعد رمضان
نـقـــول جمـيــل وطــيــب ذو فــائـــدة كبـيــرة
:):):)
وجزاك خيراً أخي أبومازن،
ونفعنا بعلمكم أيضاً بإذنه تعالى:)،
و
آمين يا رب العالمين.
شُكراً لك كثيراً يا أخي على كلامك الطيِّب.:)
:):):)
خالد عباس (أبوعمرو)
14-09-2011, 03:22 AM
]والحكمة أن تثبت على الطاعة وتأكيد على الاستمرار في فعل الخيرات وبأن رب رمضان
هو رب كل الشهور.
]
بارك الله فيك ،،
بنت الرفاعي
18-09-2011, 07:31 AM
تسلمي كتير
اللهمَّ يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك،
اللهمَّ تقبَّل هذا العمل واجعله خالصاً لوجهك الكريم وتقبل منا رمضان
واعنا على الطاعة بعده،
وصلِّ اللهمَّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمد أفضل الصلاة والسلام
:):):)
الله يسلمك من كل شر ويحفظك أختي آلاء.:)
و
اللهمَّ آمين.
:):):)
بنت الرفاعي
18-09-2011, 07:34 AM
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
ونسأل الله الثبات
شكراً أختِ moram على الموضوع القيّم ...
اللهمَّ آمين،
العفو:)
وشُكراً لك أنت أيضاً أخي محمد:)،
فقد نبّهتنا إلى وضع بعض الجماليات في المواضيع،
حتى لا يمل القرّاء منها،
فجزاك الله خيراً وبارك فيك.:)
:):):)
بنت الرفاعي
18-09-2011, 07:36 AM
بارك الله فيك ،،
:):):)
وبارك فيك أخي خالد،
وأعاننا وإياكم على كل الطاعات والأذكار.:)
:):):)
حاتم عمر
18-09-2011, 01:28 PM
شكراً مرام اعتقد ان هذه النقاط الخمسة في الصميم
اللهم اجعلنا جميعا ممن يسمعون (يقرأون) القول ويتبعون احسنه
الزبير محمد عبدالفضيل
18-09-2011, 09:39 PM
جزاءكم الله كل خير وفي ميزان الحسنات ومن قبول العمل الصالح المواصله في الطاعت تلو الطاعات
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir