شبارقة
02-05-2011, 04:48 AM
احساس ملهم ...
ضوع البخور في البيت البارد ... فالماء و الرمل و نسيم الصباح، ثلاثي رائع لخلق جو ساحر في ظل وجود البخور ...
ابتسمت حين رأتني ، و عمدت الى الراديو تخفض صوته ...
بتحب عثمان حسين؟
ابتسمت و شيئ في داخلي يصعب السيطرة عليه و قلت : وردي ...
اتسعت ابتسامتها، و هتفت :
غصباً عني و غصباً عنك ...
انت حبيتني و هويتك ...
دي الارادة ، و نحن ما بنقدر نجابه المستحيل ...
دي الإرادة والمقدر ما بنجيب ليهو بديل ...
كأنما شيئ حملني الى عالم آخر ...
كنت مبهوراً برائحة الرمل المبلل ، و لطافة الجو ، و رهافة البخور البلدي المدهش .. و ابتسامتها ..
و هاهي تزيد ما بي من .....
من ماذا ؟
لست أدري ...
فعمرها تجاوز الثلاثون ، و انا يافع لم ابرح الخامسة عشر !!
مسحت على رأسي بأناملها التي لا زلت أحسها على الرغم من مرور الأيام و تواتر السنين ...
تريد عمر ، أليس كذلك؟
أومأت برأسي وبقايا الدهشة تغمرني!!
احذروا النيل ، و الا سوف أغضب منكم !!
صاحت بلطافة صوتها المبحوح عمر يا عمر ...
تعال ... صديقك يريدك !!!
لا زالت رائحة البخور تذكاراً خالداً لابتسامتها الساحرة ...
ضوع البخور في البيت البارد ... فالماء و الرمل و نسيم الصباح، ثلاثي رائع لخلق جو ساحر في ظل وجود البخور ...
ابتسمت حين رأتني ، و عمدت الى الراديو تخفض صوته ...
بتحب عثمان حسين؟
ابتسمت و شيئ في داخلي يصعب السيطرة عليه و قلت : وردي ...
اتسعت ابتسامتها، و هتفت :
غصباً عني و غصباً عنك ...
انت حبيتني و هويتك ...
دي الارادة ، و نحن ما بنقدر نجابه المستحيل ...
دي الإرادة والمقدر ما بنجيب ليهو بديل ...
كأنما شيئ حملني الى عالم آخر ...
كنت مبهوراً برائحة الرمل المبلل ، و لطافة الجو ، و رهافة البخور البلدي المدهش .. و ابتسامتها ..
و هاهي تزيد ما بي من .....
من ماذا ؟
لست أدري ...
فعمرها تجاوز الثلاثون ، و انا يافع لم ابرح الخامسة عشر !!
مسحت على رأسي بأناملها التي لا زلت أحسها على الرغم من مرور الأيام و تواتر السنين ...
تريد عمر ، أليس كذلك؟
أومأت برأسي وبقايا الدهشة تغمرني!!
احذروا النيل ، و الا سوف أغضب منكم !!
صاحت بلطافة صوتها المبحوح عمر يا عمر ...
تعال ... صديقك يريدك !!!
لا زالت رائحة البخور تذكاراً خالداً لابتسامتها الساحرة ...