صلاح الدين ابوبكر
03-02-2011, 12:15 AM
للحزن وجه آخر!!!!
للحزن وجه آخر
ربما قالها اليكس في ضفاف الذل والاسترقاق يوما..ما
حينما استفزه التاريخ و أوجعه سؤال الهوية وكنه الانتماء
فمضى مع الأحلام يبحث في حواديت الماضي والجذور الخواء
عن سره عن عطره عن وجه ابيه عن طفولته الضياع
منبشا في الارض في البحر في السماء في النزف المراق
على رصيف الكبرياء في لعنة الالوان التجزئة
في وهدة الكبر الزيف ...وسذاجة الاستعلاء
لم توهنه ..أشواك الشر ولم يفت عضده صلف الاشقياء
حين بالعرق وباللون صنفوه للوراء
لكنه لم يذعن ..ولم يدع للاحباط بابا ...بل مضى شامخا
وانتفض كالنسر الجسور مكافحا ومدافعا
يحرر دواخله من الهواجس والوساوس و الظلام
يقاوم الخوف ..وانكسارات الذات ..وانشطارات الانتماء
يصنع من جمر المستحيل أحبار الكتابة و أشواق الغلابى وجمر الارادة يرنو الى الافق البعيد يستجلي غوامض المعاني
يعيد صياغة الأشياء والاشخاص والافكار...
يرفد الشمس بوهج الضياء
ويسرح بعيون نجل تقاوم الدجى...والاشباح والاحزان
يطوف بأجنحة العز مثل النوارس تطوي البيد والسهل والبحر
يخوض في وحل المهاجر حيث الوجوه المسخ ...
يستقرأ في شواهد الاموات والطرقات
التي نامت على حصير الجرح تفاصيل الجريمة ....
وملامح الماساة ..وصمت الشوارع
يستنطق الاحجار والازمان والمغاني
التي تيبست في عروقها شهوة الحياة
في مواسم الربيع التي تبدلت ...والاصوات النشاز
.وارتعاشات الأنامل الواجفات النازفات في مرافئ البحار البعيدة
متشرنقا حول قضيته ...متدثرا بالواح الحقيقة فانوسه قلم وماء
يحلم بالفنارات و...النهارات وأغنيات الريح وحمحمات الصهيل
حين تدنو الشمس في حنو تقبل جباه الكادحين
وأطفال الشوارع ...والمعدمين..والمسهدين في زمهرير الشتاء
العابرين نحو الغابة والصحراء والينابيع القديمة
وعازة الخليل في عز مجدها ترتدي غلائل السواد
والرماد......والمالات الفجيعة ...والمصير التخرص والضباب
لتنجلي الحقيقة العرجاء ...وتولد الخرافة ..
يحيد التاريخ .....وتضمر حقائق الجغرافية والتضاريس اللعينة
وتسكت كمنجات المغني حزنا ...ويلفنا في عمد صمت مخيف ..
ويأسن الكوثر الرقراق ..وتذبل الأقاحي في حدائق العشاق
وتحشد شواهد الجريمة ...وتنصب أخشاب المشانق للشرفاء
والوحش يحتسي من نجيعنا خمرة الانتصار فينتشي حد الثمالة
وكالبلهاء نجتر كان يا ما كان ...في قديم الزمان
نقتات من قئ الكلام ...حفاة في عتمة المدى نقاوم التيار
في اخر النفق ..نسابق القدر تحفنا الاشجان و
النخيل والحقول والنيل ومريم البتول .....
وعزة الخليل في حزنها الكبير ..تختزل في جوفها فصول الكارثة
وفقدها الأليم تفتقد البواكي ولا صوالين للعزاء
تقتات همها ...والندامى حولها يعاقرون كؤوس الهزيمة
يقهقهون ...يصطدم الصدى بالجدار والنهار بالتيار
ونحن نردد في وهن.... من... ومن ...أسئلة المصير
ويوسف الملقى في غيابات الجب يتلآلا
في سماء الحقيقة برزخا للفضيلة
وجوقة المسرح يزحمون الأفاق
بين الاعتراف وعقدة الخطيئة
كيف تقزمت قامة التسامح ...
واعتلى الكره مقعد القبيلة
تبا لهم.... ولكل من يدلس أو
ينافق أو يرسل الأراجيف والرزيلة
في ليلنا الطويل والنجوم ترقب طلة الأقمار
وزخات الرزاز تغازل النجوم في الق
يمور في داخلي جمر الشوق والحنين وشهوة البقاء
فارقص رقصة الموت وغربة الضمير ..
والشخوص المسخ يعتلون خشبة المسرح
وروائح العفن تغلق منافذ الانسام ...
حينما يكون للحزن وجه آخر
وللربيع الغض وجه آخر
ولحبيبتي أيضا وجه أخر
أيها المأزوم كيف ترى المشهد ...وخنجر الغدر تغور الجراح
لتلقيك في دوامة التناقض والصراعات المريرة
تارة تطفو فوق لزوجة الإسفنج وطينة البؤس الحزينة
تسامر النوارس الحزانى الخائفات الراحلات مع العشي
بلا أجنحة ولا بطاقات للهوية
تسبح في محرابك ...تصارع المدى والصدى
و الندى وبقايا الذكريات الكئيبة
تناجي نجمة قزحية وتسامر رسوما
تنبض بالهموم في بهو الخيال
يا أيها المنثال في كل ملامحنا...
والمنداح في مسام الأفق..عمقا .. تهزأ بالمقاصل ..والمشانق ..
الممتد في شرايين الزمن وهجا ومضاء
رمزا يؤسس لمعنى الانتماء تأصيلا وتوثيقا وتجذرا
ناسجا من من خيوط النيل ...أوشحة الفضيلة
ومن الغابة وذرات الحصى البيد أردية الهوية
متلفعا بعضك والأسمال الممزقة ومنتعلا جمر الحقيقة
وببصيرتك الاختراق تقرأ بين لزوجة التوت
وعري الزيف
طقوس القبيلة ...
فتشرق عيون الليل في دجى الليل والبوح النزيف
والطبول الممعنة في الذكر والشدو السماوي المموسق
سقتك سحائب الندى ...واظلت موكبك حمائم الامن مرتاحا ومنداحا ومفتاحا نحو المغاليق والمجاهيل ...ترنو الى شمس المعارف
تغازل النجمات...والاقمار والاطفال وحدائق الوجد الفناء
لله درك ... يا من سكبت رحيق الحب في ورد الحياة
وكستني خزا وحريرا من الدلالات الغموض
وهززتني حتى تضوعت في كفي عطور نسمك العلوي
في عزلتي وخيمة خلوتي ...وطواويس الجذبة
تطوق سماء القلب فيخضر ولا يجف
فارعف واهتز ...........وارتجف
واذا بالنداء يسري فأصلي واعترف
وتسيل من تحتي جنان العشق واختلف
وتدار كؤوسك المترعات فاعب واغترف
يا خارجا من سديم الابدية.. المختلف
فأنا ومذ ان تكحلت عيناي بوهجك القدسي
لم أعد احفل بالتراب او بالتبر أو بالحظوظ
سأرهن العمر قربنا للقضية والثم يافوخ سنار القديمة
كي تجيء سيدتي تهزني توقظني من سكرتي وسباتي
بوعيها الاستباقي تحررني من ذاتي ومن عقدي ومن أغلالي العنيدة
سنار ...تاريخي وهويتي ..ومجدنا المرصع بالقناديل الدرر
وبركات سيد الطريقة ..حين اظلمت فردوسهم في الاندلس
قيض الله سنارا ملاذا ...وحديقة للهاربين من جحيم الموت
للحزن وجه آخر
ربما قالها اليكس في ضفاف الذل والاسترقاق يوما..ما
حينما استفزه التاريخ و أوجعه سؤال الهوية وكنه الانتماء
فمضى مع الأحلام يبحث في حواديت الماضي والجذور الخواء
عن سره عن عطره عن وجه ابيه عن طفولته الضياع
منبشا في الارض في البحر في السماء في النزف المراق
على رصيف الكبرياء في لعنة الالوان التجزئة
في وهدة الكبر الزيف ...وسذاجة الاستعلاء
لم توهنه ..أشواك الشر ولم يفت عضده صلف الاشقياء
حين بالعرق وباللون صنفوه للوراء
لكنه لم يذعن ..ولم يدع للاحباط بابا ...بل مضى شامخا
وانتفض كالنسر الجسور مكافحا ومدافعا
يحرر دواخله من الهواجس والوساوس و الظلام
يقاوم الخوف ..وانكسارات الذات ..وانشطارات الانتماء
يصنع من جمر المستحيل أحبار الكتابة و أشواق الغلابى وجمر الارادة يرنو الى الافق البعيد يستجلي غوامض المعاني
يعيد صياغة الأشياء والاشخاص والافكار...
يرفد الشمس بوهج الضياء
ويسرح بعيون نجل تقاوم الدجى...والاشباح والاحزان
يطوف بأجنحة العز مثل النوارس تطوي البيد والسهل والبحر
يخوض في وحل المهاجر حيث الوجوه المسخ ...
يستقرأ في شواهد الاموات والطرقات
التي نامت على حصير الجرح تفاصيل الجريمة ....
وملامح الماساة ..وصمت الشوارع
يستنطق الاحجار والازمان والمغاني
التي تيبست في عروقها شهوة الحياة
في مواسم الربيع التي تبدلت ...والاصوات النشاز
.وارتعاشات الأنامل الواجفات النازفات في مرافئ البحار البعيدة
متشرنقا حول قضيته ...متدثرا بالواح الحقيقة فانوسه قلم وماء
يحلم بالفنارات و...النهارات وأغنيات الريح وحمحمات الصهيل
حين تدنو الشمس في حنو تقبل جباه الكادحين
وأطفال الشوارع ...والمعدمين..والمسهدين في زمهرير الشتاء
العابرين نحو الغابة والصحراء والينابيع القديمة
وعازة الخليل في عز مجدها ترتدي غلائل السواد
والرماد......والمالات الفجيعة ...والمصير التخرص والضباب
لتنجلي الحقيقة العرجاء ...وتولد الخرافة ..
يحيد التاريخ .....وتضمر حقائق الجغرافية والتضاريس اللعينة
وتسكت كمنجات المغني حزنا ...ويلفنا في عمد صمت مخيف ..
ويأسن الكوثر الرقراق ..وتذبل الأقاحي في حدائق العشاق
وتحشد شواهد الجريمة ...وتنصب أخشاب المشانق للشرفاء
والوحش يحتسي من نجيعنا خمرة الانتصار فينتشي حد الثمالة
وكالبلهاء نجتر كان يا ما كان ...في قديم الزمان
نقتات من قئ الكلام ...حفاة في عتمة المدى نقاوم التيار
في اخر النفق ..نسابق القدر تحفنا الاشجان و
النخيل والحقول والنيل ومريم البتول .....
وعزة الخليل في حزنها الكبير ..تختزل في جوفها فصول الكارثة
وفقدها الأليم تفتقد البواكي ولا صوالين للعزاء
تقتات همها ...والندامى حولها يعاقرون كؤوس الهزيمة
يقهقهون ...يصطدم الصدى بالجدار والنهار بالتيار
ونحن نردد في وهن.... من... ومن ...أسئلة المصير
ويوسف الملقى في غيابات الجب يتلآلا
في سماء الحقيقة برزخا للفضيلة
وجوقة المسرح يزحمون الأفاق
بين الاعتراف وعقدة الخطيئة
كيف تقزمت قامة التسامح ...
واعتلى الكره مقعد القبيلة
تبا لهم.... ولكل من يدلس أو
ينافق أو يرسل الأراجيف والرزيلة
في ليلنا الطويل والنجوم ترقب طلة الأقمار
وزخات الرزاز تغازل النجوم في الق
يمور في داخلي جمر الشوق والحنين وشهوة البقاء
فارقص رقصة الموت وغربة الضمير ..
والشخوص المسخ يعتلون خشبة المسرح
وروائح العفن تغلق منافذ الانسام ...
حينما يكون للحزن وجه آخر
وللربيع الغض وجه آخر
ولحبيبتي أيضا وجه أخر
أيها المأزوم كيف ترى المشهد ...وخنجر الغدر تغور الجراح
لتلقيك في دوامة التناقض والصراعات المريرة
تارة تطفو فوق لزوجة الإسفنج وطينة البؤس الحزينة
تسامر النوارس الحزانى الخائفات الراحلات مع العشي
بلا أجنحة ولا بطاقات للهوية
تسبح في محرابك ...تصارع المدى والصدى
و الندى وبقايا الذكريات الكئيبة
تناجي نجمة قزحية وتسامر رسوما
تنبض بالهموم في بهو الخيال
يا أيها المنثال في كل ملامحنا...
والمنداح في مسام الأفق..عمقا .. تهزأ بالمقاصل ..والمشانق ..
الممتد في شرايين الزمن وهجا ومضاء
رمزا يؤسس لمعنى الانتماء تأصيلا وتوثيقا وتجذرا
ناسجا من من خيوط النيل ...أوشحة الفضيلة
ومن الغابة وذرات الحصى البيد أردية الهوية
متلفعا بعضك والأسمال الممزقة ومنتعلا جمر الحقيقة
وببصيرتك الاختراق تقرأ بين لزوجة التوت
وعري الزيف
طقوس القبيلة ...
فتشرق عيون الليل في دجى الليل والبوح النزيف
والطبول الممعنة في الذكر والشدو السماوي المموسق
سقتك سحائب الندى ...واظلت موكبك حمائم الامن مرتاحا ومنداحا ومفتاحا نحو المغاليق والمجاهيل ...ترنو الى شمس المعارف
تغازل النجمات...والاقمار والاطفال وحدائق الوجد الفناء
لله درك ... يا من سكبت رحيق الحب في ورد الحياة
وكستني خزا وحريرا من الدلالات الغموض
وهززتني حتى تضوعت في كفي عطور نسمك العلوي
في عزلتي وخيمة خلوتي ...وطواويس الجذبة
تطوق سماء القلب فيخضر ولا يجف
فارعف واهتز ...........وارتجف
واذا بالنداء يسري فأصلي واعترف
وتسيل من تحتي جنان العشق واختلف
وتدار كؤوسك المترعات فاعب واغترف
يا خارجا من سديم الابدية.. المختلف
فأنا ومذ ان تكحلت عيناي بوهجك القدسي
لم أعد احفل بالتراب او بالتبر أو بالحظوظ
سأرهن العمر قربنا للقضية والثم يافوخ سنار القديمة
كي تجيء سيدتي تهزني توقظني من سكرتي وسباتي
بوعيها الاستباقي تحررني من ذاتي ومن عقدي ومن أغلالي العنيدة
سنار ...تاريخي وهويتي ..ومجدنا المرصع بالقناديل الدرر
وبركات سيد الطريقة ..حين اظلمت فردوسهم في الاندلس
قيض الله سنارا ملاذا ...وحديقة للهاربين من جحيم الموت