ابو عبد الرحمن
21-01-2011, 09:37 AM
هناك أناس تأتي بهم صدف الحياة إلينا
فنشعر بأنهم خاتمة كل شيّ جميل فينا
وبأن بعدهم ......لا نبض.....ولا حياة
تك ....تك ....تك
هل تسمع هذه الطرقات كما اسمعها الآن ؟
إنها صوت الفراق على باب حكاياتنا
انتهت الحكاية .ومازال صوت الطرقات يملا أذني
تك ....تك ....تك ....هل تسمع؟
لماذا لا يسمع الصوت سواي ؟
فاجري بوهم اللهفة ولهفة الوهم
أفتح الباب..فلا أجد بالباب سواى الفراغ
بالله ..لو تدرك مساحة الفراغ الممتد خلفك .
وترحل ...وتبقى الأشياء خلفك في حالة ذبول وذهول
كم هي مرة الأشياء خلفك ,وكم بطيئة هي اللحظات .
فالآن..أصبح الفراق واقعا مجسدا..!
فمن يبيعني طاقة أواجه بها ما لا طاقة لي عليه ؟
وترحل...فيتعلق العمر بطرف ردائك ويختبئ الفرح
في جيبك ويستقر الأمل بين طيات قميصك ..
فتغادرني معهم وأبقى وحدي...حيث لا شئ معي سواى.
انظر.....ها أنا أقف بشموخي المعتق
فما زلت استطيع الوقوف والحركة حول بقاياك والسير
في اتجاه النسيان والنوم تحت عجلات الألم والجري
إلى أبعد حدود الحزن .
وانظر...ها أنا ابتسم لست مرعوبة ...
فراقك لا يرعبني ...فراقك لا يرعبني ...
فراقك لا يرعبني...سأكتبها في دفتري
كل ليلة قبل النوم كي أنام بسلام .
نعم ...أريد أن أنام بسلام
بعيدا عن الضوضاء والحزن وثرثرة العقل وانين القلب
وبكاء الحنين ..أريد أن أنام بسلام فمنذ أن أضعتك ..أضعت السلام .
أحببتك جدا ...لدرجة أني حين رايتك أمامي أغمضت عيني بعمق
كنت أحاول إقناع نفسي باني أغط في سبات عميق
واني في الغد سأفتح عيني نحوك كي أخبرك أني ليلة البارحة
حلمت بك حلم مرعب ورايتك في منامي تفارقني .
أحببتك جدا ...لدرجة أني بكيت خلفك كنت
أظن أن دموعي ستجرفك نحوي.كنت واهمة
وأدركت بعد ليالي من البكاء المر أن من ترحل
به رياح الواقع لا تعود به بحور الحنين أبدا .
لحظة ...من فضلك فقبل أن تغييبك سحب الفراق هل تأذن لي ؟
أريد أن احتفظ بهذا الجزء من حكايتنا فهذا الجزء فيه طفلي
وطفلتي وأشياء أخرى رسمنا ملامحها ذات حب جميل .
غدا يا سيدي ...واه من الغد
حين أعود إلى فراشي واضع راسي فوق وسادتي
وانظر إلى الهاتف الذي كان يهديني صوتك
كل صباح ويهديني مع صوتك إحساسا بنكهة الفرح
واسمع في الدجى حنيني يبكيك فماذا أقول له؟ماذا أقول له؟...
سيدي...الآن أنا لا أقف في مرحلة الحزن
تجاوزت الحزن بمراحل فبعد الحزن يا سيدي
هناك مراحل بطيئة ثقيلة مراحل لا تكتب ولا تقرا
ولا توصف ولا طاقة لنا على احتمالها .
في هذا المساء يا سيدي ...سوف أنام وتحت وسادتي وصيتي ..
أوصيت لك بقلبي بكل أحلامه وأمنياته وأحاسيسه
ضعه في زجاجة صغيرة وضع الزجاجة على مكتبك
وكلما نظرت إليها تذكر امرأة أحبتك بهذا القلب يوما ...
تك ....تك....تك...
ها قد عاد الصوت ذاته هل سمعته ؟
ترى..متى سيختفي كي اظهر ؟
ومتى سيموت كي أعيش ؟
ختامهم الم ؟ هناك أناس تأتي بهم صدف الحياة إلينا
فنشعر بأنهم خاتمة كل الأشياء الجميلة
وبان بعدهم .....لا جديد.....لا نبض ..ولا حياة ،،،،
من دفاتر حبيبتي ؛؛؛
فنشعر بأنهم خاتمة كل شيّ جميل فينا
وبأن بعدهم ......لا نبض.....ولا حياة
تك ....تك ....تك
هل تسمع هذه الطرقات كما اسمعها الآن ؟
إنها صوت الفراق على باب حكاياتنا
انتهت الحكاية .ومازال صوت الطرقات يملا أذني
تك ....تك ....تك ....هل تسمع؟
لماذا لا يسمع الصوت سواي ؟
فاجري بوهم اللهفة ولهفة الوهم
أفتح الباب..فلا أجد بالباب سواى الفراغ
بالله ..لو تدرك مساحة الفراغ الممتد خلفك .
وترحل ...وتبقى الأشياء خلفك في حالة ذبول وذهول
كم هي مرة الأشياء خلفك ,وكم بطيئة هي اللحظات .
فالآن..أصبح الفراق واقعا مجسدا..!
فمن يبيعني طاقة أواجه بها ما لا طاقة لي عليه ؟
وترحل...فيتعلق العمر بطرف ردائك ويختبئ الفرح
في جيبك ويستقر الأمل بين طيات قميصك ..
فتغادرني معهم وأبقى وحدي...حيث لا شئ معي سواى.
انظر.....ها أنا أقف بشموخي المعتق
فما زلت استطيع الوقوف والحركة حول بقاياك والسير
في اتجاه النسيان والنوم تحت عجلات الألم والجري
إلى أبعد حدود الحزن .
وانظر...ها أنا ابتسم لست مرعوبة ...
فراقك لا يرعبني ...فراقك لا يرعبني ...
فراقك لا يرعبني...سأكتبها في دفتري
كل ليلة قبل النوم كي أنام بسلام .
نعم ...أريد أن أنام بسلام
بعيدا عن الضوضاء والحزن وثرثرة العقل وانين القلب
وبكاء الحنين ..أريد أن أنام بسلام فمنذ أن أضعتك ..أضعت السلام .
أحببتك جدا ...لدرجة أني حين رايتك أمامي أغمضت عيني بعمق
كنت أحاول إقناع نفسي باني أغط في سبات عميق
واني في الغد سأفتح عيني نحوك كي أخبرك أني ليلة البارحة
حلمت بك حلم مرعب ورايتك في منامي تفارقني .
أحببتك جدا ...لدرجة أني بكيت خلفك كنت
أظن أن دموعي ستجرفك نحوي.كنت واهمة
وأدركت بعد ليالي من البكاء المر أن من ترحل
به رياح الواقع لا تعود به بحور الحنين أبدا .
لحظة ...من فضلك فقبل أن تغييبك سحب الفراق هل تأذن لي ؟
أريد أن احتفظ بهذا الجزء من حكايتنا فهذا الجزء فيه طفلي
وطفلتي وأشياء أخرى رسمنا ملامحها ذات حب جميل .
غدا يا سيدي ...واه من الغد
حين أعود إلى فراشي واضع راسي فوق وسادتي
وانظر إلى الهاتف الذي كان يهديني صوتك
كل صباح ويهديني مع صوتك إحساسا بنكهة الفرح
واسمع في الدجى حنيني يبكيك فماذا أقول له؟ماذا أقول له؟...
سيدي...الآن أنا لا أقف في مرحلة الحزن
تجاوزت الحزن بمراحل فبعد الحزن يا سيدي
هناك مراحل بطيئة ثقيلة مراحل لا تكتب ولا تقرا
ولا توصف ولا طاقة لنا على احتمالها .
في هذا المساء يا سيدي ...سوف أنام وتحت وسادتي وصيتي ..
أوصيت لك بقلبي بكل أحلامه وأمنياته وأحاسيسه
ضعه في زجاجة صغيرة وضع الزجاجة على مكتبك
وكلما نظرت إليها تذكر امرأة أحبتك بهذا القلب يوما ...
تك ....تك....تك...
ها قد عاد الصوت ذاته هل سمعته ؟
ترى..متى سيختفي كي اظهر ؟
ومتى سيموت كي أعيش ؟
ختامهم الم ؟ هناك أناس تأتي بهم صدف الحياة إلينا
فنشعر بأنهم خاتمة كل الأشياء الجميلة
وبان بعدهم .....لا جديد.....لا نبض ..ولا حياة ،،،،
من دفاتر حبيبتي ؛؛؛