المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعرة السودانية روضة الحاج والشاعرة السعودية حصة هلال وجها لوجه



أبونبيل
18-01-2011, 12:58 AM
الشاعرة السودانية روضة الحاج والشاعرة السعودية حصة هلال
وجها لوجه في مجاراة 'أمير الشعراء'


ميدل ايست أونلاين
أبوظبي


ـ تختتم الأربعاء 19 يناير/كانون الأول 2011 ومن على مسرح شاطىء الراحة المرحلة الأولى من مراحل مسابقة "أمير الشعراء" التي تدعمها وتنتجها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، التي من المتوقع أن تشهد منافسات حادة ومتميزة للتأهل للمرحلة الثانية، كما أنها تشهد ضمن فعالياتها المتميزة حضورا شعرياً أنثويا متميزا في فقرة المجاراة الشيقة بين الشعر الفصيح والشعر النبطي، حيث تشهد هذه الحلقة مجاراة منتظرة بين نجمة برنامج "شاعر المليون" في موسمه الأخير الرابع الشاعرة السعودية حصة هلال (ريمية)، ونجمة برنامج "أمير الشعراء" في موسمه الأول الشاعرة السودانية روضة الحاج، مما سيضفي على الحلقة المزيد من التألق والتميز والحماسة الشعرية.

وانتهت الحلقة الرابعة في الأسبوع الماضي بتأهل الشاعر الجزائري الزبير دردوخ من قبل لجنة التحكيم مباشرة، فيما ينتظر الشعراء الـ 3 الآخرون عبدالحميد يوسف من قطر، ومحمد تركي حجازي من الأردن، وهشام الجخ من مصر، نتائج التصويت التي ستضاف لدرجات لجنة التحكيم، ليتم الإعلان في بداية الحلقة الخامسة عن الشاعرين الذين سيرافقان دردوخ للمرحلة الثانية.

وبعد ذلك، تشهد الحلقة الخامسة والأخيرة من حلقات المرحلة الأولى مقابلة أعضاء لجنة التحكيم والتي تضم في عضويتها كلاً من الدكتور علي بن تميم (الإمارات)، الدكتور صلاح فضل (مصر)، والدكتور عبدالملك مرتاض (الجزائر)، بالشعراء الأربعة الذين تم الإعلان عنهم في نهاية الحلقة الرابعة وهم: الشيخ التيجاني بن شغالي من موريتانيا، علا محمد قاسم برقاوي من فلسطين، علي جبريل ديارا من مالي، قاسم محمد الشمري من العراق، وسيقع اختيار لجنة التحكيم في الحلقة على شاعرٍ واحدٍ من بين الشعراء الأربعة المشاركين، بينما يتأهل شاعران آخران من خلال تصويت الجمهور للمرحلة التالية.


يذكر أن مسابقة "أمير الشعراء" هي مسابقة ثقافية أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في إبريل عام 2007، ويتنافس فيها شعراء القصيدة الفصحى العمودية والمقفاة، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب "أمير الشعراء" وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة التي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة، كما يحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جوائز مادية قيمة، هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.

ويقدم الموسم الرابع من برنامج "أمير الشعراء" الفنان السوري باسم ياخور الذي لاقى حضوره على المسرح إلى جانب الشعراء ترحيباً كبيراً من قبل الجمهور ومحبي البرنامج، واستطاع أن يقرب المسافة بين الجمهور والمقدم من خلال تجربته الفنية المتميزة وتجسيده لأدوار أقرب إلى روح الجمهور في مختلف بقاع الأرض

بدر الدين محمد
18-01-2011, 02:27 AM
الله يديك العافية استاذنا

وربنا يوفق روضه الحاج ... ومتابعين

تغريد
18-01-2011, 10:00 PM
يا سلام عليك يا أبو نبيل

دوما تاتينا بالجديد الجميل

نتابع الموضوع معك وبشدة .... وفي انتظار الجديد

وبالتوفيق للشاعرة الجميلة روضة الحاج

ياسر عمر الامين
18-01-2011, 10:44 PM
شكرا ابو نبيل,,,وقلوبنا تيمم شطر شاطئ الراحة داعين الله لفخر الأدب السو
انى الشاعره الكبيره روضه الحاج بالتوفيق والسداد.

أبونبيل
18-01-2011, 11:02 PM
قصيدة للشاعرة روضه الحاج بعنوان وتحترق الشموع..!


--------


أترى ستجمعنا الليالى كى نعود ............ ونفترق ؟

اترى تضى لنا الشموع ومن ضياها .......... نحترق ؟

اخشى على الامل الصغير بان يموت ........ ويختنق ؟

اليوم سرنا ننسج الاحلام

وغد سيتركنا الزمان حطام

واعود بعدك للطريق لعلنى اجد العزاء

واظل اجمع من خيوط الفجر احلام المساء

وأعود اذكر كيف كنا نلتقى

والدرب يرقص كالصباح المشرق

والعمر يمضى فى هدوء الزئبق

ونظرت نحوك والحنين يشدنى

والذكريات الحائرات ... تهدنى

ودموع ماضينا تعود ... تلومنى

اتراك تذكرها وتعرف صوتها

قد كان أعذب ماسمعت من الحياة

قد كان اول خيط صبح اشرقت

فى عمرى الحيران دنيا من ضياه

اٌه من العمر الذى يمضى بنا

ويظل تحملنا خطاه

ونعيش نحفر فى الرمال عهودنا

حتى يجى الموج تصرعها يداه

أبونبيل
19-01-2011, 01:23 AM
الشاعرة روضة الحاج.. السودان مغيَّب عن المشهد الثقافي العربي

روضة الحاج شاعرة سودانية تقودك مجموعاتها القصصية إلى التعرف على تشكيلات نص تثير مشاعر مختلفة لديك ربما قد دفنها الزمن في زحمة الحياة، ويقول عنها النقاد انها أعادت ذكريات شاعرات مثل نازك الملائكة في بعض القصائد. صدر للكاتبة روضة الحاج خمس مجموعات شعرية منها: عش القصير، مدن المنافي، للحلم جناح واحد، ولها تحت الطبع «ضوء لأقبية السؤال»، كما شاركت في مهرجانات وملتقيات شعرية وثقافية كان آخرها مسابقة أمير الشعراء.. وتعمل حاليًا مذيعة ومقدمة برامج بالهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون...

«مسارات» التقت الأديبة روضة الحاج التي تحدثت عن تجربتها الشعرية الإنسانية، وخصوصية الشعر السوداني.

* السودان بلد له طبيعة خاصة.. حيث الصحراء والبادية جميعها عناصر كان لها تأثير حول تجربتك الشعرية.. فما قولك؟ ـ السودان بلد له خصوصية من خلال التكوين العرقي والثقافي والتكوين الجغرافي والتاريخي، كله كان مختلفًا ما أدى إلى تكوين منتج إبداعي متميز يحمل في طياته بصمة مختلفة حسب الطبيعة التي يولد فيها هذا المنتج، فالقصيدة السودانية وكذلك اللوحة التشكيلية السودانية تختلف كليًا وجزئيًا عن القصيدة العربية وكذلك الموسيقى السودانية. وعلى مستوى الشعر أعتقد أنه واحد من أهم إبداع شعري في العالم العربي هو الذي يكتب في السودان.. لا أقول ذلك انحيازًا ولكن نتيجة استماعي للعديد من التجارب والشعراء والشعر والقصائد في عالمنا العربي، وأؤمن أن القصيدة السودانية قصيدة متميزة استطاعت أن تجمع هذا الطرب الإفريقي بين قوسين إلى الذائقة العربية العميقة التي استمدت جذورها من التاريخ العربي والثقافة العربية المتجذرة في السودان، إضافة إلى الثقافة الأفريقية التي اكتسبناها بحكم التكوين الذي جمع بين العرب والأفارقة في السودان في حالة خاصة وفريدة جدًا مع الثقافة العربية واللسان العربي، وهذا يفسر اهتمام وانحياز السودانيين للقصيدة الموزونة سواء العمودية أو التفعيلة، لكن أتصور أن ذلك الطرب الأفريقي هو الذي جعل للسودان مكانة متميزة في عالمنا العربي.

شعر البادية

ماذا عن قراءاتك الأولى في الشعر والتي تأثرت بها؟

هي قراءات سودانية في البداية، حيث تأثرت بالبادية السودانية وخاصة شعر البادية لأنه شعر يشبه حد التطابق بالشعر الجاهلي، حيث شعر البادية البطانية فقد كان أبي يقول هذا الشعر وكنت مستمعة جيدة له وأحفظه وأتصور أنه كانت بداية علاقاتي بالشعر، كما تأثرت بالشعر لدى المتنبي وأبو تمام وبعض المعلقات حيث أجد فيها جمالا لا تفقده أبدًا الأيام..

وكانت لي قراءات كثيرة لهؤلاء الشعراء القدامى إضافة إلى الشعراء السودانيين مثل محمد سعيد العباس، التيجاني يوسف بشير، الهادي آدم، كل هذه المجموعة الكبيرة من الشعراء حفظت قصائدهم وتأثرت بها، وأتصور أن مجمل هذه القراءات والعلاقات المختلفة بالشعر هي التي وضعتني على طريق كتابة الشعر.

خصوصية السودان جعلت لك خصوصية إنصاف اللغة العربية من حيث مفردتك الشعرية التي ميزت تجربتك.. فما تعليقك؟

كل شاعر له بصمته الشعرية الخاصة ولغته الخاصة، وهو عمل لا يأتي بالإرادة فقط ولكن بالموهبة الحقيقية وإن كنت قد وفقت إلى ذلك فهو واحد من الأحلام التي يحلم بها كل شاعر، وأتصور أن علاقة الناس في السودان بالشعر واللغة العربية تبدأ من خلال علاقاتهم بالقرآن الكريم، وكثيرًا من الناس يقولون ان اللهجة العامية في السودان هي أقرب اللهجات العربية إلى العربي الفصيح، ربما هذا كان واحد من المؤثرات وحفظي للقرآن الكريم ولبعض القصائد ساعدني كثيرًا في إيجاد بصمة لغوية خاصة بي.

عش القصيد

ما هو المنجز الشعري المفضل لك؟

كل منجزاتي الشعرية وقصائدي هم أبناء أعزاء عليّ، وكل دواويني عزيزة وغالية وكل قصيدة لها ميزاتها وقربها الشديد لى، ولكن بعض القصائد لها معزة خاصة مثل «عش القصيد» حيث طبعت ست مرات في السودان وتقبلها المتلقي بعشق جميل وحفاوة شديدة.

حيث في كل مرة أطبع منها ثلاثة آلاف نسخة وكانت تنفذ بمجرد صدورها وهذه مجموعة يجب أن احتفي بها لاحتفاء الناس بها حتى وصل إصدارها للمرة السادسة، وهي المجموعة الأولى رغم إصدار مجموعات أخرى لي إلا أنها مفضلة لي، لأن قصيدة «عش القصيد» كانت مهملة في ديواني وأنا في الثانوية العامة ولم اهتم بها ولكنها أولى القصائد التي نشرت في الصحافة السودانية ووجدت صدى كبير لدى النقاد حيث كتب عنها الكثير ولفتت أنظار الناس إلى أن في جنوب السودان هناك شاعرة تكتب شعر جميل.

فزت بقصيدة «بلاغ امرأة عربية» في مسابقة أمير الشعراء التي نظمتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث... حدثينا عن هذه التجربة؟

شاركت بهذه القصيدة التي أطلق عليها النقاد بالمجموعة الحديدية، لأن المسابقة شارك فيها شعراء بارزين لذلك أطلقوا عليها الحديدية، وهي مسابقة مهمة أعادت الثقة بأن الثقافة العربية بإمكانها أن تجتذب جمهور المشاهدين وأن الشعر مازال رائدًا في العالم العربي ومفضلاً لدى كثير من الناس والدليل المتابعة الإعلامية التي حظيت بها المسابقة.

هل كنت تتمنين الحصول على مركز متقدم في المسابقة؟

هذه نقطة من النقاط التي يتحدث عنها الناس في نقدهم للمسابقة، ولكنني راضية تمامًا على حصولي على المركز الرابع، واعتقد أن الخمسة الذين وصلوا للمراحل النهائية باعتراف الجميع هم أحق بهم. وقد عجبت للمشاركة السودانية التي كانت عالية بصورة عظيمة تجاوزت توقعاتي فالجميع داخل وخارج السودان كان يتابع هذه المسابقة فكنت سعيدة بهذه التجربة لأنها أتاحت لجيل «التسعينات» أن يتقدموا ويظهروا على الساحة الشعرية العربية.

حدثينا عن الحضور الثقافي للسودان في المحافل الشعرية والثقافية؟

السودان ظلت غائبة ومغيبة في المشهد العربي الثقافي وليس بشكل قصدي ولكنْ هناك شعراء سودانيون نجحوا في الوصول الى القاهرة من خلال الدراسة، أو عبر العلاقات القوية بين السودان ومصر حيث سطع نجمعهم وعرفوا الوسط الثقافي الشعري، لأن القاهرة أتاحت لهم ما لم تتحه الخرطوم فكثيرًا من الظروف عتمت على الحركة الثقافية السودانية والنقدية والإبداعية، فالناس عرفوا الفيتوري والطيب صالح من القاهرة وغيرهم.

محظوظة في حياتي الشعرية

النجاح الإبداعي والثقافي في تجربتك الشعرية.. هل هو نتيجة الظروف التي أسهمت في نجاح هذه التجربة أم ماذا؟

اعتقد أنني محظوظة في حياتي الشعرية نظرًا لأن المشوار أمامي أتاح لي المشاركة الفعالة في الكثير من المحافل الثقافية في الوطن العربي، وأتيح للناس الاستماع إليَّ وأنا أحرض كل من يهتم بالثقافة والأدب أن يبحث في السودان وأن يكشف الكنوز الجمالية على مستوى الشعر والقصة.

إلى أي حد وصلت المرأة السودانية في مجال الشعر والثقافة؟

استطاعت المرأة السودانية في السنوات القليلة الماضية أن تثبت أقدامها بشكل ملاحظ في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية وأصبحت شريكا واضح الأثر في بناء المجتمع واتخاذ القرار، كما تبوأت مواقع سياسية هامة وكثيرًا يعتقدون أنها مثلت سبقًا على المحيط العربي والإفريقي من خلال توليها مناصب في القضاء قبل كل الوطن العربي، وكذلك توليها مناصب وزارية.

الظروف السياسية التي تمر بها السودان هل هي صالح الشعر السوداني؟

السودان بلد قدره قدر صعب، لأن قلما يرتاح هذا الوطن ما ان ينجز سلامة في مكان ما حتى يعاني جراح في مكان آخر.. والشعر ظل متقلبًا، لا أستطيع أن أقول أنه لم يتأثر بالحياة السياسية لأن الشعر هو الحياة مثل المأكل والمشرب ومثل الممارسات الحياتية اليومية لابد أنه تأثر بالفعل بالراهن السياسي والحركة الثقافية في السودان كانت تريد مناخ أكثر استقرارًا، ربما تكون هذه التقلبات هي محرضة لكثير من القرائح الشعرية في أن تنهض بالروح الوطنية وأن يعمل الشعر على تقوية النسيج الوطني أكثر وتمكينه ورفع القيم الجمالية للشعب السوداني.

الحضور النسائي

قالت روضة الحاج ان نسبة التمثيل البرلماني عالية في السودان عن أي بلد عربي آخر، وأعتقد أن البرلمان السوداني هو الوحيد الذي يتيح للمرأة أن تشارك بنسبة 25%، بجانب مشاركتها في الحياة العامة والدواوين الحكومية حيث انتزعت بعض الحقوق التي كانت مغيبة منها الترقيات وفي السلك العسكري حيث قديمًا كانت تقف عند حد معين لكن الآن تجاوزت هذا الحد وأخذت حقوقها المهنية وبإمكانها أن تصل إلى أن تكون رئيسة للجمهورية، حيث أزالت كثيرا من العقبات ويرجع ذلك ربما إلى حد كبير إلى التعليم الذي أصبح واضحًا بشكل كبير والوعي الاجتماعي الذي أصبح ينحاز للمرأة ويعطيها حقها.




الشاعرة في سطور



ــ روضة الحاج من مواليد مدينة كسلا شرق السودان.

ــ تعمل كمذيعة في الفضائية السودانية.

ــ لها 5 دواوين مطبوعة ومنشورة، منها: عش القصيد، لك إذا جاء المطر، للحلم جناح واحد.

القصيدة المفضلة

تعتبر الشاعرة روضة الحاج أن «بلاغ امرأة عربية» هي قصيدة مفضلة بالنسبة لها و تؤكد أنه حينما تذهب إلى أي محفل شعري يطلب الناس وذواقة الشعر منها قراءاتا في الأمسيات الشعرية وهي تحب هذه القصيدة لأن الناس يحبونها.




البيان

أبونبيل
19-01-2011, 10:56 AM
الشاعره روضه الحاج تبدع فى هذه اللحظات فى برنامج أمير الشعراء بتلفزيون ابوظبى

متابعه شيقه

أبونبيل
20-01-2011, 01:09 AM
حلقت روضة الحاج بعيداً في سماء الوطن العربي،

أبوظبي ـ


اختتمت مساء الأربعاء19 يناير/كانون الثاني 2011 المرحلة الأولى من مسابقة "أمير الشعراء" التي تنتجها وتدعمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أمسية شعرية متميزة شهدت تنافساً حاداً لخطف آخر ثلاث بطاقات للمرحلة الثانية، هذه الحلقة التي استضافت: الشيخ التيجاني بن شغالي من موريتانيا، علا محمد قاسم برقاوي من فلسطين، علي جبريل ديارا من مالي، وقاسم محمد الشمري من العراق، وذلك من على مسرح شاطىء الراحة بأبوظبي وفي بث مباشر على قناة أبوظبي الأولى


• ريمية تنتصر للنبطي، وروضة الحاج تعلي راية الأوطان


قبل بدء المجاراة كان لشاعرة النيلين روضة الحاج التي شاركت في الموسم الأول من برنامج "أمير الشعراء"، و"ريمية" حصة هلال من السعودية التي شاركت الموسم الرابع من برنامج "شاعر المليون" كلمة عبرا فيها عن شكرهما للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، مؤكدين أنه راعي الثقافة الأول، فحيت الشاعرة روضة الحاج العاصمة أبوظبي واصفة إياها بالأم بقصيدة مطلعها:

حيي الإمارات يا قلباه حييها

واغسل همومك طراً في سواقيها

فيما ألقت الشاعرة ريمية "يا محمد" التي أهدتها للشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.

من ثم انطلقت رحلة التحدي بين الشاعرتين فجارت القصيدة القصيد، ونافست الصور الصور، فعلا صوت الأنثى فياضاً بالمعنى الشفيف والكلمة القوية، والبناء الشعري المكثف، فألقت روضة الحاج قصيدة مطلعها:

عطشى وهذا البحر لي، حيرى

وأعرف كل نجم في الأفق ضال

فيما قدمت ريمية قصيدة عنوانها "ما اظمى لنّها الزلالي"، وأردفتها بقصيدة المجاراة ومطلعها:

"يسرقون الكحل من عين القصيدة/ الندى من جوفها

المدى من شوفها/ الصدى/ خيل الحِدا/ نجم الِقدا"

وفي قصيدة الرد حلقت روضة الحاج بعيداً في سماء الوطن العربي، وكان مطلعها مطلع "ريمية" فقالت:

يسرقون الكحل من عين القصيدة

تنكأين الآن جرحاً كنت أحكمت وصيده

mohd saeed magazoub
20-01-2011, 06:30 AM
الشاعرة الجميلة والرائعة

روضه الحاج

( يسرقون الكحل من عين القصيدة )

اداء متميز وقوي وكلمات اجمل

لما فيها من تعبير عن حال العرب بصفه عامة

وحال السودان بصفة خاصه

تفوقت بكل جداره على نظيرتها السعودية حصة هلال


شكرا اخونا ابو نبيل

أبونبيل
21-01-2011, 08:18 PM
الشاعرة الجميلة والرائعة

روضه الحاج

( يسرقون الكحل من عين القصيدة )

اداء متميز وقوي وكلمات اجمل

لما فيها من تعبير عن حال العرب بصفه عامة

وحال السودان بصفة خاصه

تفوقت بكل جداره على نظيرتها السعودية حصة هلال


شكرا اخونا ابو نبيل







روضة الحاج


يسرقون الكحل من عين القصيدة


تنكئين الآن جرحا كنت أحكمت وصيده
وتزيدين إصتلائي بحمياي العنيدة
قلت ماذا ؟
ليس كحلا انما هم يسرقون الشوف من عين القصيدة
يا ابنة الحرف الموشى بالخزامى
بعبير الشيح في الأرض السعيدة
إييه ياريمية المعنى المعنا
بح صوتي وأنا أبكي بلادا سرقوها
ثم مروا فوق جرحي وإنتظاري
فوق حزني وإنكساري فوق نزفي وإحتضاري
سرقوها بالمواثيق الجديدة

يا بلادي قسمي النيل إذا كنت تريدين إنقساما
قسمي الشمس فما زالت تغني للبيوت السمر من نمولي لحلفا
وتسمي أهلها السمر كراما
قسمي الليل المغني حين يشدو العطبرواي أنا سوداني
فنفنى فيك وجداَ وهياما
قسمي قلبي إذا كنت تريدين إنقساما
قسمي أحلامنا عدلاَ وقسطاسا مبينا
قسمي أشواقنا أفراحنا أحزاننا تاريخنا الممتد فينا
كلما نودي: يا زول، إلتفتنا لهفة ودا وحبا وحنينا
فامنعينا
قسمي الأرض وقلبي والمراعي ودمي
والسماوات وروحي والفضاءات ونبضي
يا بلادي
آه يا كلي وبعضي يا معي هل أنت ضدي؟
نوح معي أيها الشاعر وأبكي
فأنا أطلب التأشيرة اليوم بأرضي

قلتي ماذا؟
يسرقون الكحل اليوم من كحل القصيدة
إنهم هم سارقو الثورة والتاريخ والأحلام
والمستقبل الآتي ودمعات اليتامى
سرقوا تونس من ثورتها
سرقوا دارفور من ثروتها
سرقوا لبنان من روعته
سرقوا الجولان من عزته
سرقوا الصومال من إخوته
والعراق الحر من هيبته
سرقوا السودان من وحدته
وفلسطين المجيدة

وتقولين لماذا يسرقون الكحل من عين القصيدة؟
إنما الأرض ستبقى وتثور
طيننا يمكن أن يصبح نارآ
طيننا يمكن أن يصبح نور

محمد الجزولى
21-01-2011, 09:02 PM
شكرا عزيزي ابو نبيل
فقد وضعتنا في قلب الحدث
رائع كعادتك