خطاب العبيد
17-01-2005, 09:56 PM
معلم فلسطينى كان يعانى من مرض القلب منذ زمن بعيد ولم يشفى ولم يترك أى طبيب او اى علاج لم يجربه والحال فى حالها . (:( وهذا يدل على محدودية قدرة الانسان مهما بلغ من العلم والتكنلوجيا ):) فهذا المعلم نسى أمر اهم من الاطباء والادوية نسى ان قدرةالله فوق كل شيء .
ذهب هذا المعلم الى الطبيب لكى يحدد له موعد لإجراء العملية ولكن هذه العملية لا يمكن إجراءها الا فى إحدىالدول الاوربية فقرر السفر وإجراء العملية بعد ما أن نصحة الاطباء بالاسراع وكان شكله شاحب وبدنه هزيل وهوا مهموم على أسرته زوجته وبناته من سيعولهم لو حصل له مكروه .
فخرج لكى يجلس على القهوة مع صديق قديم قبل وكان بجوار القهوة دكان يعمل صاحبه فى بيع اللحم (( جزار)) ورأى هذا الرجل مراءةً تجمع مايسقط من اللحم على الارض أو مايلقى به هذا الجزار للكلاب والقطط وهى تجمعه وتضعه فى كيس صغير فألمه هذا المنظر أشد تأليم فذهب اليها وقال لها لماذا تجمعين اللحم الذى يسقط على الارض مع الكلاب والقطط فردت المرأة إن لى ثلاثة بنات ولهم ستة شهور لم يتذوقو طعم اللحم وزوجى متوفى وليس لى ماأعولهم به أو أشترى به طعام فأمسك بيدها وقال للجزار إعطها كلوين من اللحم الان وأعطها كيلو من اللحم يوميا ولمدة سنة كاملة هنا جسلت السيدةالعجوز على الارض وهى تبكى ورفعت يديها الى السماء وقالت (( ربنا يخليلك أولادك ويعافيك من كل مرض وإخليك ليهم )) قال هذا المعلم والله ماشعرت البراحة والطمئنينة كما شعرت بها فى ذلك اليوم ثم ودع صاحبه ورجع الى البيت وقال عندما طرقت الباب وفتحت لى إبنتى الكبرى لم تصدق ماتراه فقالت ماذا فعلت ياأبى لقد كنت كذا وكذا فدخل وحكى لهمالقصة كاملة .
وفى اليوم التالى ذهب الى الطبيب لكى يعمل الفحوصات الاخيرة وإرسال ملفى الى المستشفىالذى سوف يقوم له بالعملية ولما فحصةالطبيب ونظر الى الملف ونظر الى الرجل قال له ماذا فعلت بحق الله لقد أتيت إلينا بالامس وأنت حالتك كذا واليوم لابد أن هناك خطأ ربما هذا ليس بملفك وراجع الملف وتأكد بأنه ملفة وتعجب من الامر وقال له عد الى بيتك وأسرتك وعملك فقال له الرجل والعملية يادكنور فرد عليةالدكتور ليس عندكشيء لتعمل من أجله عملية .
سبحان الله وبحمده تتم النعم على عباده برغم ظلمهم .
قال تعالى جل وعلى (( وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداعى إذا دعًا )) صدق الله العظيم
الزول الشين
ذهب هذا المعلم الى الطبيب لكى يحدد له موعد لإجراء العملية ولكن هذه العملية لا يمكن إجراءها الا فى إحدىالدول الاوربية فقرر السفر وإجراء العملية بعد ما أن نصحة الاطباء بالاسراع وكان شكله شاحب وبدنه هزيل وهوا مهموم على أسرته زوجته وبناته من سيعولهم لو حصل له مكروه .
فخرج لكى يجلس على القهوة مع صديق قديم قبل وكان بجوار القهوة دكان يعمل صاحبه فى بيع اللحم (( جزار)) ورأى هذا الرجل مراءةً تجمع مايسقط من اللحم على الارض أو مايلقى به هذا الجزار للكلاب والقطط وهى تجمعه وتضعه فى كيس صغير فألمه هذا المنظر أشد تأليم فذهب اليها وقال لها لماذا تجمعين اللحم الذى يسقط على الارض مع الكلاب والقطط فردت المرأة إن لى ثلاثة بنات ولهم ستة شهور لم يتذوقو طعم اللحم وزوجى متوفى وليس لى ماأعولهم به أو أشترى به طعام فأمسك بيدها وقال للجزار إعطها كلوين من اللحم الان وأعطها كيلو من اللحم يوميا ولمدة سنة كاملة هنا جسلت السيدةالعجوز على الارض وهى تبكى ورفعت يديها الى السماء وقالت (( ربنا يخليلك أولادك ويعافيك من كل مرض وإخليك ليهم )) قال هذا المعلم والله ماشعرت البراحة والطمئنينة كما شعرت بها فى ذلك اليوم ثم ودع صاحبه ورجع الى البيت وقال عندما طرقت الباب وفتحت لى إبنتى الكبرى لم تصدق ماتراه فقالت ماذا فعلت ياأبى لقد كنت كذا وكذا فدخل وحكى لهمالقصة كاملة .
وفى اليوم التالى ذهب الى الطبيب لكى يعمل الفحوصات الاخيرة وإرسال ملفى الى المستشفىالذى سوف يقوم له بالعملية ولما فحصةالطبيب ونظر الى الملف ونظر الى الرجل قال له ماذا فعلت بحق الله لقد أتيت إلينا بالامس وأنت حالتك كذا واليوم لابد أن هناك خطأ ربما هذا ليس بملفك وراجع الملف وتأكد بأنه ملفة وتعجب من الامر وقال له عد الى بيتك وأسرتك وعملك فقال له الرجل والعملية يادكنور فرد عليةالدكتور ليس عندكشيء لتعمل من أجله عملية .
سبحان الله وبحمده تتم النعم على عباده برغم ظلمهم .
قال تعالى جل وعلى (( وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداعى إذا دعًا )) صدق الله العظيم
الزول الشين