صلاح علقم
20-03-2010, 06:16 AM
لقد هالني وانا اتصفح موقع منتدي ودمدني او بالأحري قسم ودمدنيات واري التوثيق لمعرض الزهور
ذلك المجهود العظيم من أخواننا وابنائنا وبناتنا الذين أخذو علي عواتقهم النهوض بهذة المسيرة النبيلة للتوثيق لمعرض الزهور والنهوض به والاستمرارية بمثل تلكم الاعمال
التي تزكرنا تلك الايام من الزمن الجميل حينما كانت مدني أم المدائن بهية الجمال كثيرة العشاق
كان معرض الزهور بمدني مهرجانا سنويأ يقام بحدائق البلدية وكان اسمها قبل ذلك حدائق كعكاتي ذلك الشامي الذي كان يعمر تلك الحديقة الجميلة المنسقة
وكان المعرض يؤمه كل اهل مدني وكان بقام من اول شهر ابريل من كل عام ويختم المعرض القائمين علي المعرض بصدور مجله سنوية بأسم معرض الزهور يتناول فيها كل الفعاليات التي تدار في حدائق معرض الزهور حيث تنشر فيها المعروضات الجميلة ذات الالوان الزاهية
وكنا نري نزلاء السجون وهم يقدمون ابداعاتهم من المصنوعات اليدوية والاثاثات المنزلية وهي مصنوعة من اخشابنا المحلية وكانت غاية في الجمال والروعة
وايضا كان يشارك في المعرض الفنانون التشكيليون بعرض اعمالهم لوحاتهم الفنية في بعض اجنحة المعرض
وكان ايضا من ضمن المشاركين في المعرض هيئة البحوث الزراعية وكانوا يشتركون بكميات كبيرة من الزهور وكذلك مشاتل رئاسة مشروع الجزيرة ببركات
ومشتل البلدية وبعض المشاتل الخاصة ((منازل وكان غالبيتهم من الحي الشرقي))والمشاتل التجارية وكلها كانت تقدم انواعا واللوانا مختلفة من الزهور الزاهية واشكالا بديعة تأخذ بمجامع القلوب قبل العيون
وقد تشرفت جدا بحضور هؤلاء الشباب في ليلتهم الثقافية المقامة بنادي الخريجين
ولمست فيهم نضوجا مبشرا وواعد مع طموح غامر لرقي وازدهار هذه المدينة
ونتمني لهم المزيد من التقدم والرقي في شتئ المجالات والاجتماعية الثقافية والانسانية
في فضاء ارحب من الابداع وحتي تكون لهم بصمات منقوشه علي هذة المدينة
وبمناسة معرض الزهور اهدي اليك هذة الكلمات
اهداء .... يقول صفي الدين الحلي
خلعَ الربيعُ على غصونِ البانِ *** حللاً، فواضلها على الكثبانِ
ونمتْ فروعُ الدوحِ حتى صافحتْ *** كفلَ الكثيبِ ذوائبُ الأغصانِ
وتتوجتْ بسطُ الرياضِ، فزهرها *** خدَّ الرياضِ شقائقُ النعمانِ
وتنوعتُ بسطُ الرياضِ، فزهرُها *** متباينٌ الأشكالِ والألوانِ
مِن أبيَضٍ يَقَقٍ وأصفَرَ فاقِعٍ، *** أو أزرَقٍ صافٍ، وأحمَرَ قاني
والظلُّ يسرقُ في الخمائلِ خطوهُ،*** والغُصنُ يَخطِرُ خِطرَة َ النَّشوانِ
وكأنما الأغصانُ سوقُ رواقصٍن *** قَد قُيّدَتْ بسَلاسِلِ الرَّيحانِ
والشمسُ تنظرُ من خلالِ فروعها،*** نحوَ الحدائقِ نظرة َ الغيرانِ
والطلعُ في خلبِ الكمامِ كأنهُ *** حللٌ تفتقُ عن نحورِ غوانِ
والأرضُ تَعجبُ كيفَ نضحكُ والحيا *** يبكي بدمعٍ دائمِ الهملانِ
حتى إذا افترتْ مباسمُ زهرِها، *** وبَكى السّحابُ بمَدمَعٍ هَتّانِ
ظلتْ حدائقهُ تعاتبُ جونهُ، *** فأجابَ معتذراً بغيرِ لسانِ
طفحَ السرورُ عليّ حتى إنهُ *** مِن عِظمِ ما قَد سَرّني أبكاني
فاصرفْ همومكَ بالربيعِ وفصلهِ، *** إنّ الرّبيعَ هوَ الشّبابُ الّثاني
ذلك المجهود العظيم من أخواننا وابنائنا وبناتنا الذين أخذو علي عواتقهم النهوض بهذة المسيرة النبيلة للتوثيق لمعرض الزهور والنهوض به والاستمرارية بمثل تلكم الاعمال
التي تزكرنا تلك الايام من الزمن الجميل حينما كانت مدني أم المدائن بهية الجمال كثيرة العشاق
كان معرض الزهور بمدني مهرجانا سنويأ يقام بحدائق البلدية وكان اسمها قبل ذلك حدائق كعكاتي ذلك الشامي الذي كان يعمر تلك الحديقة الجميلة المنسقة
وكان المعرض يؤمه كل اهل مدني وكان بقام من اول شهر ابريل من كل عام ويختم المعرض القائمين علي المعرض بصدور مجله سنوية بأسم معرض الزهور يتناول فيها كل الفعاليات التي تدار في حدائق معرض الزهور حيث تنشر فيها المعروضات الجميلة ذات الالوان الزاهية
وكنا نري نزلاء السجون وهم يقدمون ابداعاتهم من المصنوعات اليدوية والاثاثات المنزلية وهي مصنوعة من اخشابنا المحلية وكانت غاية في الجمال والروعة
وايضا كان يشارك في المعرض الفنانون التشكيليون بعرض اعمالهم لوحاتهم الفنية في بعض اجنحة المعرض
وكان ايضا من ضمن المشاركين في المعرض هيئة البحوث الزراعية وكانوا يشتركون بكميات كبيرة من الزهور وكذلك مشاتل رئاسة مشروع الجزيرة ببركات
ومشتل البلدية وبعض المشاتل الخاصة ((منازل وكان غالبيتهم من الحي الشرقي))والمشاتل التجارية وكلها كانت تقدم انواعا واللوانا مختلفة من الزهور الزاهية واشكالا بديعة تأخذ بمجامع القلوب قبل العيون
وقد تشرفت جدا بحضور هؤلاء الشباب في ليلتهم الثقافية المقامة بنادي الخريجين
ولمست فيهم نضوجا مبشرا وواعد مع طموح غامر لرقي وازدهار هذه المدينة
ونتمني لهم المزيد من التقدم والرقي في شتئ المجالات والاجتماعية الثقافية والانسانية
في فضاء ارحب من الابداع وحتي تكون لهم بصمات منقوشه علي هذة المدينة
وبمناسة معرض الزهور اهدي اليك هذة الكلمات
اهداء .... يقول صفي الدين الحلي
خلعَ الربيعُ على غصونِ البانِ *** حللاً، فواضلها على الكثبانِ
ونمتْ فروعُ الدوحِ حتى صافحتْ *** كفلَ الكثيبِ ذوائبُ الأغصانِ
وتتوجتْ بسطُ الرياضِ، فزهرها *** خدَّ الرياضِ شقائقُ النعمانِ
وتنوعتُ بسطُ الرياضِ، فزهرُها *** متباينٌ الأشكالِ والألوانِ
مِن أبيَضٍ يَقَقٍ وأصفَرَ فاقِعٍ، *** أو أزرَقٍ صافٍ، وأحمَرَ قاني
والظلُّ يسرقُ في الخمائلِ خطوهُ،*** والغُصنُ يَخطِرُ خِطرَة َ النَّشوانِ
وكأنما الأغصانُ سوقُ رواقصٍن *** قَد قُيّدَتْ بسَلاسِلِ الرَّيحانِ
والشمسُ تنظرُ من خلالِ فروعها،*** نحوَ الحدائقِ نظرة َ الغيرانِ
والطلعُ في خلبِ الكمامِ كأنهُ *** حللٌ تفتقُ عن نحورِ غوانِ
والأرضُ تَعجبُ كيفَ نضحكُ والحيا *** يبكي بدمعٍ دائمِ الهملانِ
حتى إذا افترتْ مباسمُ زهرِها، *** وبَكى السّحابُ بمَدمَعٍ هَتّانِ
ظلتْ حدائقهُ تعاتبُ جونهُ، *** فأجابَ معتذراً بغيرِ لسانِ
طفحَ السرورُ عليّ حتى إنهُ *** مِن عِظمِ ما قَد سَرّني أبكاني
فاصرفْ همومكَ بالربيعِ وفصلهِ، *** إنّ الرّبيعَ هوَ الشّبابُ الّثاني