كاظم
08-03-2010, 03:42 PM
المرأة السودانية تدرس.
المرأة السودانية تعمل.
المرأة السودانية تشارك في الحكم و (تترشح لرئاسة الجمهورية كمان).
المرأة السودانية وزيرة وطبيبة وقاضية ومحامية ومغنية وتشكيلية وشاعرة وروائية وو ....
أي جمالٍ هذا الذي نراه، ويالها من حقوق تلك التي نالتها المرأة في وطننا، رغم أنني لا أدري هل (منحت) المرأة في السودان هذه الحقوق أم (إقتلعتها).
يطلب منك أحدهم أثناء حوارك معه في موضوع ما أن تنظر إلى الجانب الممتلئ من الكوب ولا تنظر إلى الجانب الفارغ منه، حسناً (الكوب) المقصود به وفقاً للمتعارف عليه (الوضع ) و(الممتلئ) بالطبع المقصود به (الإيجابي) أو الحسن أو غيرها من العبارات التي تفيد (الجودة) بشكل عام. الجانب الفارغ (ملئ) بالمشاكل والمعضلات التي لا حل لها إذن (بلاش وجع دماغ) ولننظر في الممتلئ فالمسألة مريحة جداً.
المرأة السودانية تموت تحت وطأة الختان، وتموت بحجة الدفاع عن الشرف، وتقضي ثلاثة أرباع عمرها بين جدران أربعة، وتجبر على الزواج، وتحرم من التعليم، وتتهم بالبغاء وهي تعمل لتعول أبنائها، تنهي المرأة في السودان حياتها بهدوء في إنتحار لا علاقة له باختلال نفسي كأغرب انواع الانتحار في الكون، في السودان يمكنك تشويه من تحب من النساء وبالوسيلة التي تحب والتي يمكن ان تكون (موية نار حتى) وستسجن لسنتين او ثلاثة وتغرم أقل من ثلاثة آلاف جنيه، في السودان يمكنك أن ترتكب ما تشاء من جرائم في حق المرأة ولن يتم تغطية هذا الحدث إعلامياً ولن يثور الرأي العام ضدك كمجرم، يمكنك في المواصلات العامة أن تتحرش بأي بنت تشاء بأن تلتصق بها أو تسألها (فاحشة) وستصمت الفتاة فإن ردت إليك بضاعتك فمن سيصدق أنها كانت (بضاعتك) لهذا ستصمت، في السودان يمكنك أن تغتصب من تشاء من الفتيات ويمكن (أن تحبل) هذه المغتصبة ولكنها لن تزعجك فهي لن تجد الوقت الكافي لذلك لأن إخوتها سيتولون أمر إراحتك منها، وفي السودان إذا تنادت أي فتيات لتكوين رابطة أو تنظيم يعبر عنهن فالنظرة العامة لهولاء الفتيات أنهن (مطلوقات وما عندهن والي) و(شيوعيات أكالات تلج) حتى ولو كن من أسر كريمة ومهذبات المظهر والجوهر، في السودان يمكنك ببساطة إذا قرأت مثل مقالي الهزيل هذا أن يقفز إلى ذهنك أن كاتبه (شيوعي) ويدعو لمحاربة الإسلام بالمناداة بتحرير المرأة التي أكرمها الإسلام، حسناً أكرمها الإسلام لماذا تهينها أنت؟
هذا هو الجانب الفارغ من الكوب، الأمر مزعج أليس كذلك، من منكم لم يسمع بجريمة أرتكبت في حق النساء في السودان؟ حسناً ما هي العقوبة التي أنزلت على مرتكبها؟ سؤال آخر ما رأيكم في (ست الشاي) التي تقبع في (آخر محطة)؟ ما رأيكم في لبنى أحمد حسين؟ ما رأيكم في الفتاة التي تعمل (نادلة) في المطعم (الفلاني).
نسبة الإناث في السودان استناداً على الإحصائيات الأخيرة بلغت 47% من إجمالي عدد السكان، وهنالك وزارة لشؤون المرأة والطفل (الرعاية الإجتماعية) على رأسها إمرأة، هذه السيدة المحترمة تنظر فقط إلى الجانب الممتلئ من الكوب والدليل أنني وإلى تاريخه لم أطالع اي تقرير عن وضع سئ للمرأة في السودان، ولم أسمع في نشرات الأخبار عن إثارة أي قضية لها علاقة بإضطهاد المرأة في المجتمع السوداني من داخل البرلمان، ولم ولم ولم ..
المرأة السودانية تعمل.
المرأة السودانية تشارك في الحكم و (تترشح لرئاسة الجمهورية كمان).
المرأة السودانية وزيرة وطبيبة وقاضية ومحامية ومغنية وتشكيلية وشاعرة وروائية وو ....
أي جمالٍ هذا الذي نراه، ويالها من حقوق تلك التي نالتها المرأة في وطننا، رغم أنني لا أدري هل (منحت) المرأة في السودان هذه الحقوق أم (إقتلعتها).
يطلب منك أحدهم أثناء حوارك معه في موضوع ما أن تنظر إلى الجانب الممتلئ من الكوب ولا تنظر إلى الجانب الفارغ منه، حسناً (الكوب) المقصود به وفقاً للمتعارف عليه (الوضع ) و(الممتلئ) بالطبع المقصود به (الإيجابي) أو الحسن أو غيرها من العبارات التي تفيد (الجودة) بشكل عام. الجانب الفارغ (ملئ) بالمشاكل والمعضلات التي لا حل لها إذن (بلاش وجع دماغ) ولننظر في الممتلئ فالمسألة مريحة جداً.
المرأة السودانية تموت تحت وطأة الختان، وتموت بحجة الدفاع عن الشرف، وتقضي ثلاثة أرباع عمرها بين جدران أربعة، وتجبر على الزواج، وتحرم من التعليم، وتتهم بالبغاء وهي تعمل لتعول أبنائها، تنهي المرأة في السودان حياتها بهدوء في إنتحار لا علاقة له باختلال نفسي كأغرب انواع الانتحار في الكون، في السودان يمكنك تشويه من تحب من النساء وبالوسيلة التي تحب والتي يمكن ان تكون (موية نار حتى) وستسجن لسنتين او ثلاثة وتغرم أقل من ثلاثة آلاف جنيه، في السودان يمكنك أن ترتكب ما تشاء من جرائم في حق المرأة ولن يتم تغطية هذا الحدث إعلامياً ولن يثور الرأي العام ضدك كمجرم، يمكنك في المواصلات العامة أن تتحرش بأي بنت تشاء بأن تلتصق بها أو تسألها (فاحشة) وستصمت الفتاة فإن ردت إليك بضاعتك فمن سيصدق أنها كانت (بضاعتك) لهذا ستصمت، في السودان يمكنك أن تغتصب من تشاء من الفتيات ويمكن (أن تحبل) هذه المغتصبة ولكنها لن تزعجك فهي لن تجد الوقت الكافي لذلك لأن إخوتها سيتولون أمر إراحتك منها، وفي السودان إذا تنادت أي فتيات لتكوين رابطة أو تنظيم يعبر عنهن فالنظرة العامة لهولاء الفتيات أنهن (مطلوقات وما عندهن والي) و(شيوعيات أكالات تلج) حتى ولو كن من أسر كريمة ومهذبات المظهر والجوهر، في السودان يمكنك ببساطة إذا قرأت مثل مقالي الهزيل هذا أن يقفز إلى ذهنك أن كاتبه (شيوعي) ويدعو لمحاربة الإسلام بالمناداة بتحرير المرأة التي أكرمها الإسلام، حسناً أكرمها الإسلام لماذا تهينها أنت؟
هذا هو الجانب الفارغ من الكوب، الأمر مزعج أليس كذلك، من منكم لم يسمع بجريمة أرتكبت في حق النساء في السودان؟ حسناً ما هي العقوبة التي أنزلت على مرتكبها؟ سؤال آخر ما رأيكم في (ست الشاي) التي تقبع في (آخر محطة)؟ ما رأيكم في لبنى أحمد حسين؟ ما رأيكم في الفتاة التي تعمل (نادلة) في المطعم (الفلاني).
نسبة الإناث في السودان استناداً على الإحصائيات الأخيرة بلغت 47% من إجمالي عدد السكان، وهنالك وزارة لشؤون المرأة والطفل (الرعاية الإجتماعية) على رأسها إمرأة، هذه السيدة المحترمة تنظر فقط إلى الجانب الممتلئ من الكوب والدليل أنني وإلى تاريخه لم أطالع اي تقرير عن وضع سئ للمرأة في السودان، ولم أسمع في نشرات الأخبار عن إثارة أي قضية لها علاقة بإضطهاد المرأة في المجتمع السوداني من داخل البرلمان، ولم ولم ولم ..