المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة وفيها تنمية للفكر الإداري .



النويري
10-10-2009, 09:01 PM
قصة وفيها تنمية للفكر الإداري .
كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات, كان الرجل الأول يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين, بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك.

عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة, ضغط الرجل على زر صغير في ساعته, وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة… أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة !

وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع.

استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.

بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة اخرى…!

هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة, استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!

نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها, مرة اخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع, مرة اخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.

رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس, هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة, وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى 300,000 دولار…!

عندها سأله الياباني, ان كانت النقود بحوزته بالفعل, فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…!

عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه, وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا…!

ثم خلع ساعته واعطاها للبريطاني وسار مبتعدا.

“انتظر “ صرخ البريطاني ! ” لقد نسيت حقائبك !

رد الياباني قائلا (انها ليست حقائبي ،وانما بطاريات الساعة !!)

كم مرة في مجال العمل رأيت او سمعت عن فكرة رائعة,
ثم قمت باعتمادها فورا بدون ان تفهم طريقة عملها بالفعل؟ أو تعي ما يترتب عليها !!
هدئ من حماسك وحافظ على هدوئك بعض الشئ وتفادى الانجذاب والانفعال لاى صراخ يأتيك قبل ان تتبين مصدره وماذا يريد منك .

أشرف صلاح السعيد
10-10-2009, 09:35 PM
اخى النويرى سلامات..
قصة فيها من الحكمة ما تنوء به العصبة اولى القوة من العقول المتواجدة بزمن العولمة من العمل بها..يغرينا كل ما يلمع ويبرق دون معرفة هذا اللمعان ايجابى او اشعاعى قد يهلكنا..
طرح موفق جدا جدا عزيزى النويرى ولك التحية..

ابوخالد
11-10-2009, 01:47 AM
قصة وفيها تنمية للفكر الإداري .
كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات, كان الرجل الأول يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين, بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك.

عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة, ضغط الرجل على زر صغير في ساعته, وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة… أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة !

وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع.

استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.

بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة اخرى…!

هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة, استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!

نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها, مرة اخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع, مرة اخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.

رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس, هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة, وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى 300,000 دولار…!

عندها سأله الياباني, ان كانت النقود بحوزته بالفعل, فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…!

عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه, وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا…!

ثم خلع ساعته واعطاها للبريطاني وسار مبتعدا.

“انتظر “ صرخ البريطاني ! ” لقد نسيت حقائبك !

رد الياباني قائلا (انها ليست حقائبي ،وانما بطاريات الساعة !!)

كم مرة في مجال العمل رأيت او سمعت عن فكرة رائعة,
ثم قمت باعتمادها فورا بدون ان تفهم طريقة عملها بالفعل؟ أو تعي ما يترتب عليها !!
هدئ من حماسك وحافظ على هدوئك بعض الشئ وتفادى الانجذاب والانفعال لاى صراخ يأتيك قبل ان تتبين مصدره وماذا يريد منك .




أخي النويري لك التحية والإحترام ....

رائعة أخري متجددة .. من روائع زمن العولمة وما

خالطه من مزايدات وهمية أو غير وهمية ...

التحية لمن أفنو حياتهم لخير البشرية ... وخير بلادهم

لتحتل أرفع المقامات في عصرنا الحاضر ...

والتحية لك وأنت تروي الحكم والمواعظ والعبر لك ولغيرك

من أعضاء منتدانا العامر دومآ وأبدآ بأمثالكم ...

حقيقي في القصة الكثير والكثير ما يفيدنا في حياتنا اليومية ...

والتي لابد لنا وأن نرتوي من تجارب الأخرين للإهتداء بها في

هذا الزمن المعتم الملامح ... متقلب الأحوال والأفعال ...

فلك كل الود أخي

زاهر النويري
11-10-2009, 07:29 AM
اخي الحبيب ابوالنور
لك التحية والتقدير
على هذه الحكمة
التي اوصلتها بتك الرواية الشيقة
ودمت وادمت اقلامك على الحكمة.