مشاهدة النسخة كاملة : هواجس ابو البنات
درديري كباشي
28-08-2009, 12:22 PM
جلس عبد الله في كرسي تحت ظل الشجره امام بيته ... في ذلك اليوم منعه التوتر من الذهاب للسوق حيث يوجد متجره الكبير ...اتصل بالتلفون لاحد معاونيه وسلمه مفاتيح الدكان ... وظل هو منتظرا ومترقبا في ظل الشجره ... يمسك في يده عصا رفيعة .. يرسم بها في الارض تارة ويمسح ما رسمه تاره اخرى ليبدا من جديد دون وعي او تركيز ... محاولا ان يداري توتره .. ولكنه لا يدري بانه يزيده تكشفا بهذه الحركات الانفعاليه ...
كل مره تقطع سهوته احدى النساء محييه
عبدالله سلام و محاسن الله يحلها بالسلامه
اهلا حاجة السره الله يسلمك آمين .
ليعود الصمت من جديد ويعود عبد الله الى عصاته وداخله يدور حوار طويل من عدة شخصيات كلها تمثله هو .. فهو الرجل الصارم الجاد الحنون العطوف والاب لخمسة بنات فقط .. ها هو الان يترقب ويتوقع السادسة .... هو شخصيا ليس لديه مانع من ان ينجب حتى ولو عشرة بنات فهو يحب بناته جدا ويدللهن ويلبسهن افخم الملابس .. وغير ذلك زوجته محاسن انسانة طيبة وحنينة وكريمة جدا .. لكن المشكلة هذا المجتمع المتخلف الذي يعيش فيه .. والذي ينظر الى المراه التي تنجب البنات كانها ارتكبت جناية في حق زوجها .. وكأن الام تخير في نوع الجنين الذي ستنجبه ...
تذكر عبد الله كيف انه والده عند ولادة البنت الخامسة هذه قبل عامين كيف غضب منه وطلب منه ان يتزوج امراه اخرى ويرجع هذه لاهلها .. وتذكر كيف انه رد لوالده ردا جعله يستغفر ويتعوذ من الشيطان عندما قال له : خلاص يا ابوي نرجع محاسن لابوها ونقول ليه انت غشيتنا اديتنا واحدة ملانة بنات رجع لينا قروشنا او نشتكيك .. بس لوهو قرا لي الاية التي تقول (يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء ذكورا ويجعل من يشاء عقيما ) حا اكذب واقول ان ما سمعت هذه الاية في القران... سكت الاب بعد ان سمع هذا الرد المفحم وبدا يستغفر ويتعوذ من الشيطان .. واستدرك قائلا ... حقيقة محاسن بت اصول ومحترمه وتستاهل كل خير استغفر الله الشيطان شاطر .. معليش اعفي لي يا ولدي .
صدر صوت زغاريد من ناحية البيت رفع عبد الله راسه بعد ان زاد خفقان قلبه ... ليفاجا بان الصوت صادر من جيرانهم عندما سال قالوا له ان عاطف ولد عم عثمان نجح ودخل الثانوي ... وتذكر انه في هذا اليوم ظهرت شهادة مرحلة الاساس .. وتذكر انه في هذا العام لاتوجد اي واحدة من بناته ممتحنة لشهادة ما ... له بنتان في الثانوي واثنتان في الاساس والخامسة لازالت صغيره عمرها عامين فقط .. وفعلا تذكرها ورفع راسه وتذكر انه في مثل هذا اليوم سينشغل عنها الجميع ونادى احدى البنات وقال لها .. يا بنت هاتي ايناس من جوه وهاتي معها رضاعتها ... كم هو يحب تلك البنت الصغيره الضحوكة ... فهي بالنسبة الله انجع علاج للهم والغم في ايام هذا الكدر ..
تذكر كيف بدا هذا اليوم الصبح بعد ان صلى الفجر في المسجد تفاجا بنسيبته ام محاسن تنتظره في الباب وتطلب منه الذهاب فورا لبيت الداية ام احمد ... لان محاسن اتاها المخاض (محاسن بتتوجع يا ولدي جيب لها الداية ام احمد سريع ) ارتبك هو بين رغبته في الدخول للاطمئنان على محاسن وبين الجري والاستعجال لاحضار الداية . وبدا يتحرك خطوة في كل اتجاه ... واندهش لارتباكه كانه يتلقى خبر ولده البكر .. رغما عن انها تجربة خاضها خمس مرات قبل ذلك ... ولكنه نفس الشعور والاحساس يتجدد في كل مره ... هي ربكة لها عدة ابعاد تتسبب فيها .. لانها اصبحت خليط ممزوج بين خوفه على محاسن مع رغبته في الولد مع خوفه من استقبال البنت السادسة .مع خوفه من شماتت الاصدقاء .. وخاصة اصدقاء النادي الذين لقبوه بابو الدامات كناية عن بنات الكوتشينة . تذكر كيف سخر منه احدهم عندما قال له انت فقت حتى بنات الكتشينة لان بنات الكتشينة اربعة وانت عملت خمس وشكلك حاتجر السادسة ليرد له آخر بان صاحبنا الظاهر دخل في الصندوق الثاني .. رغما عن انه كان يضحك لضحكهم وتنكيتهم الا ان هذه العبارات كانت تنزل كالامواس على قلبه ..
لماذا هذا المجتمع الغريب يقدس ولادة الاولاد بما فيهم حتى النساء .. تجد الام تغني لولدها بعبارة يبكر بالوليد ... مع انها هي نفسها ام وكانت بنت ..
دارت هذه الهواجس في راسه وهو في الطريق الى بيت الداية .. وايضا هو عائدا .. وانتبهت الحاجة ام احمد الداية لسرحته وحاولت تطمئنه .. يا ولدي ما تحمل هم البيجيبوا الله كله كويس .. لينتبه لها .. ونعم بالله يا ام احمد
درديري كباشي
28-08-2009, 12:28 PM
عبد الله احضر ام احمد الداية وادخلها عند النساء مع زوجته وامها ... وجلس في الشارع ينتظر النبا السعيد ... وكلمة سعيد هذه كلمة نسبية تتدرج معه بحسب الخبر ... اكيد قمة السعادة لو انحلت محاسن بالسلامة وانجبت ولده الذكر الاول .... هذا هو مطمحه الاول .. كاي اب يشتاق لابن ياخذه معه للسوق يخدم له ضيوفه .. ويشير اليه بفخر هذا ابني ... لكن تاخر النبأ السعيد مما جعل عبد الله يتنازل عنه لان الساعة الان قاربت من الساعة الثامنة والداية عند زوجته لما يقارب الساعتين مما اثار قلقه وخوفه على زوجته ...حتى طموحاته واحلامه بدا يتنازل عنها ... اتمنى انه محاسن تخرج من هذا المازق وحتى لو كانت بنت فسلامتها اصبح الامر الاولى ..
درديري كباشي
28-08-2009, 12:31 PM
ولكنه عاد ثانية للاحلام ... كم تمنى لو كان عنده ابن كبير يخدم على ضيوفه ... تذكر اهمية الولد في البيت عندما يكون عنده ضيوف من اصحابه وكم مره حلم بعبارات من نوع ( يا محمد غسل لاعمامك ديل .. يا محمد سلم على عمك اسماعيل ... ويا محمد هات السجاده لعمك عثمان ) اصبحت كل هذه الاعباء من نصيبه هو ... ورغما عن ان بناته ادين جزء من هذا الدور قبل ان يكبرن ويحجبهن من عيون الرجال ..
سمع صوت جلبه خارجة من ناحية الباب وتاتي بنته الكبرى تجري .منادية. يا ابوي امي ولدت الحمد لله لكن تعبت شديد لامن الداية خافت عليها ...
شعر بارتياح لهذا الخبر .. بعد ان اخذ نفس طويل وبما ان البنت كانها لم تكن متشوقه لنقل نوع المولود عرف هو بطبيعة الحال ان السادسة وصلت ... ولكن بعد ان سكت عاد وسال بنته
- وامك صحتها كيف يا ساره الان .
-ساره : بخير الحمد لله والداية قالت امي نجت باعجوبة لانه الجنين كان متعارض .... لكن الله ستر وخرج المولود سليم ...
- عبد الله : والمولودة اختك صحتها كيف الان .
- ساره : انت قلت المولوده وهو انا ما قلت ليك امي ولدت ولد ؟؟
- عبد الله كانه القي عليه جردل من ماء ساخن قام شاهقا مفزوعا ومشدوها : ولد يا بنت انتي قلتي ولد؟؟؟
- انفجرت البنت ضاحكة ويبدو انها قصدت تنقل له الخبر في قطرات .. ودون ما يشعر مسك عبد الله ابنته حضنها واصبح يدور بها في الهواء ... ليفوق ويجد نفسه محاط بنساء الحي والرجال ... يتبادلون معه الاحضان والسلام ... وما شعر بان عيونه انهمرت دموعا وسالت على خدوده كالمجاري ....
- وسنعود
أشرف صلاح السعيد
28-08-2009, 12:34 PM
ودكباشى تحية وتحيات..
أريتنى بعد الحال بحال حاج عبدالله الفات دامات الكتشينة..انا عندى بليين يعنى نص فردة وبفتش لداما اتم بيها حنان مانزول..بس والله الكلو من ربك خير والمهم ربنا ينجيهم من كل شر ويجعلم من الصالحين..
لسردك نكهة خاصة يمزج الضحكة بالعبرة"بكسر العين" فكتاباتك القصصية تراجيميديا..
وراك وان شاءالله مااحصلك وتخلص ابداعاتك ايها الرائع..
درديري كباشي
28-08-2009, 12:44 PM
ودكباشى تحية وتحيات..
أريتنى بعد الحال بحال حاج عبدالله الفات دامات الكتشينة..انا عندى بليين يعنى نص فردة وبفتش لداما اتم بيها حنان مانزول..بس والله الكلو من ربك خير والمهم ربنا ينجيهم من كل شر ويجعلم من الصالحين..
لسردك نكهة خاصة يمزج الضحكة بالعبرة"بكسر العين" فكتاباتك القصصية تراجيميديا..
وراك وان شاءالله مااحصلك وتخلص ابداعاتك ايها الرائع..
سلام يا باش مهندس ..
انشاء الله الجره الجاية تكون دامة وهارت كمان .. تعمل ليها سماية في اكبر استراحة في الرياض .. بس الله يلمك في الصندوق نفسه اولا والبيك كله هين.
درديري كباشي
28-08-2009, 12:55 PM
عاد عبد الله للارتباك من جديد بين انه يريد الاطمئنان على زوجته وبين رغبته في الذهاب الى والده ليبشره بميلاد ابنه الاول .. واخيرا حسمت الامر ام زوجته بان قالت له الداية لازالت بالداخل مع محاسن ورجحت الذهاب لتبشير والده اولا ... ركب سيارته واتجه الى سوق المحاصيل حيث دكان والده ليبشره بالخبر السعيد ....
هو في السياره وفي طريقه للسوق عادت اليه الهواجس .. حرجه مع بنته العزيزة سارة وكيف انه لم يستطع كتم فرحه بنبا الولد دون ان يراعي لمشاعرها هي كبنت ... ولكنه انتبه لشئ اخر ... انه بنته نفسها كانت فرحة اكثر منه ..( والنسوان تزغرد ...على راي عادل امام ) ... اذا تفضيل ولادة البنت على الولد ليس مصدرها الرجال فقط بل ربما النساء اكثر ... بدليل نوبة الفرح الهستيري التي دخل فيها النساء بمجرد ما عرفن ان المولود ذكر ... او قد يكون رد فعل طبيعي بعد ولادة خمسة بنات على التوالي.... لا الامر لا يتعلق بخمس بنات فقط ... وتذكر ايام زواجه .. وكيف كان البنات يغنين .. تبكر بالوليد يا عبدالله ... وتجينا محاسن شايلة وليدها .
لم يفق عبد الله من هذه الهواجس الا عندما وصل امام دكان ابيه ليجد الناس ملتمين وفي انتظاره بعد ان سبقه الخبر ... لتبدا الاحضان والتهاني من جديد من والده واصدقاء والده واصدقائه هو ... بل بعضهم احضر خرافا هدية. وهو ما لم يحدث في اي من ولاداته السابقة .. ولا حتى عند ولادة بنته البكر ..
لنا عودات
ام نوران
28-08-2009, 02:34 PM
والله انا ماعارفه الناس ديمه بتحب الاولاد مع انو البنات خير وبركه برضو ومامعروف الخير في مين
أشرف صلاح السعيد
28-08-2009, 02:45 PM
ود الكباشى كل مانقول كملت نلاقى لسة القصة ماشية..بكل نهاية بوست تكمن حكاية لها نهاية وان لم تنتهى الرواية"دا ماالفن زاتو "..
فى انتظار العودات..
الله يجيب البنية ومعزوم من هسع للسماية يافردة..
درديري كباشي
28-08-2009, 10:13 PM
ود الكباشى كل مانقول كملت نلاقى لسة القصة ماشية..بكل نهاية بوست تكمن حكاية لها نهاية وان لم تنتهى الرواية"دا ماالفن زاتو "..
فى انتظار العودات..
الله يجيب البنية ومعزوم من هسع للسماية يافردة..
تسلم يا ابو صلاح كدي قول اول الله يجيب الصناديق بعدين فكر في الجرة
درديري كباشي
28-08-2009, 10:16 PM
والله انا ماعارفه الناس ديمه بتحب الاولاد مع انو البنات خير وبركه برضو ومامعروف الخير في مين
ام نوران سلام .. القصة والواقع ايضا بيقولوا انه النساء لنفسهن فرحانات بميلاد الولد اكثر من الرجال .. وحتى البنات الصغار .. يعني البنت متطهدة حتى من بنات جنسها ... هذه النقطة المدهشة والتي اردت انا ان اثيرها من خلال هذه القصة.
العاقب مصباح
28-08-2009, 10:22 PM
درديرى
كنت اخشى أن تكون النهايةأنثى أيضاً
ليس رفضاً ولكن لوقفة وأمنية لحاج عبد الله
وهو أكثر إيمانا بما وهبه الله تعالى
رائع درديرى
وقد حبست انفاسنا
قبل وصول الداية
ونحن نتمنى أن تنجب بالسلامة
وقد جرحتنا أمواس بداخل قلبنا
مواساة لحاج عبد الله
لأناس ربما من غير قصد أصابوه بالألم
لك مودتى
وكن رائع دوما
كما عهدناك
ابوخالد
28-08-2009, 10:47 PM
تسلم يا ابو صلاح كدي قول اول الله يجيب الصناديق بعدين فكر في الجرة
شنو يعنى الخرفان والعزومات دى براكم .....هلا هلا نحن هنا ...
ماتقولوا خروف ودالجعلى ....
ودالجعلى وأنا لو نجى شايلنهم فى ضهورنا من الكريبة ... إلا نجيبهم
يوم السماية ...
لكن الله يجيب الصناديق ... ذى ما قال الراوى صاحب الحكاوى ....
واحد صاحبنا حلف لأم الأولاد ... والله لو عشرة بنات إلا الولد ...
لكن رأفةً بالأم ربنا أداو الولد بعد الرابعة ....
ولكم الود والإحترام
esmat
28-08-2009, 11:43 PM
الاخ المبدع درديري
سرد رائع وجميل ومرتب وطريقة دخول في
القصة بشكل جاذب قلب القصة تجعل القارئ
يلتهم الكلمات لتجميع حبكتها فوجود الزوج خارج
المنزل في انتظار المولود ترك القارئ في عدة استنتاجات
ولكنك عدت به ليجد نفسه في صلاة الصبح وتركت له مساحة
للتفكير وتصور الحالة وحتى طريقة تنشيط وتهيئة شعور القارئ
عند سماعه للزغاريد وكانت نتيجة الثانوية للجيران ولفتت الزوج
للزغاريد تجعل القارئ متلهف لفرح الزوج بولد حتى يفرح هو ويرضى نفسه
اما بحثك الذي خلف السطور عن سبب بحث المرأة نفسها عن الولد
عند الانجاب أظن ان ذلك مرده حبها لزوجها وبحثها عن سعادته
وكنت اتمنى أن تنجب أنثى.. سأعود
المبارك ود إبراهيم
28-08-2009, 11:52 PM
أخي الرائع درديري كباشي يا أخي إنت قاصدني عديل كده بدل عبد الله قول المبارك ود إبراهيم هذا المقال ينطبق علي تماما مع بعض الإختلاف الذي لايغير المعني الحمد لله لقد رزقني الله من البنات خمسة أسأل الله لهن ولجميع بنات المسلمين الحفظ والصون والله البنات حنينات ورزقهن واسع والحمد لله وفيهن خيرا كثيرا وهذه رساله لكل أبو بنات نقول له أبشر بالخير وكل شكرة تجي للرجال سببها البنات.
أنا أخوك يا ريا ساعة الرماح أدبكن.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أنا أخو أمضميرا فوق الجمر بتصبر.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ومقنع الكاشفات
...............................................
وأخو البنات / وأبو البنات.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وأخوان البنات العلموا الجبل الثبات.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وإليك يا ود الكباشي قصيدتي رحيل العصافير وأقصد بناتي الخمسة وأبني الصغير محمد أسأل الله أن يحفظهم ويحفظ لكم جميعا عندما ودعتهم بمطار جدة متجهين للوطن الغالي
لمواصله تعليمهم الجامعي.
--------------------------------------------------------------------------------
رحيل العصافير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عيونك شارده ليه بس من عيوني؟؟
وجفونك نايمة ليه صاحيات جفوني؟؟
اِنت فني الزاهي بي فرحي وشجوني
ضيفي رصيدي لي رصيدك وما مهم تزداد ديوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من يوم رحيلك والعصافير الكانو زي حبات عيوني
فراقك اِنت حار عليّ وهم كمان بالنار كوني
بي وجودك كانت سعادتي وياما كم هم اسعدوني
اِلا بس تراني صابر اْتمني لو في النوم اِجوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الأيام الحلوة ولت والربيع ماعاد غصوني
والسمندل والحميراء زي وداعكم ودعوني
ياما كان والكان دا كان كيف اْكون وكيف تكوني
الله وحده للغيب بيعلم ياكريم بس كون في عوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الشمس زي ماغبتو غابت وللقمر زايد جنوني
اْنا صرت عاشق للكواكب لي مداركم اْجذبوني
قالوا دي الأيام دول ساعة صفاكم اذكروني
لا دام سعد لا دام حزن ساعة حزنكم حزنوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الحواس الخمسة غابت مابحس لو تجرحوني
والنجيم مع اْمو روح لا اِرتاحوا هم لا ريحوني
الغربة طالت ولسه ماشة ضاعت سنيني واْيضا سنوني
متين ياعزة نرجع واْشيل عيونك في عيوني......
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
درديري كباشي
29-08-2009, 03:12 AM
درديرى
كنت اخشى أن تكون النهايةأنثى أيضاً
ليس رفضاً ولكن لوقفة وأمنية لحاج عبد الله
وهو أكثر إيمانا بما وهبه الله تعالى
رائع درديرى
وقد حبست انفاسنا
قبل وصول الداية
ونحن نتمنى أن تنجب بالسلامة
وقد جرحتنا أمواس بداخل قلبنا
مواساة لحاج عبد الله
لأناس ربما من غير قصد أصابوه بالألم
لك مودتى
وكن رائع دوما
كما عهدناك
منور يا عقبة
الحقيقة نحن محتاجين نتعلم حقيقة واحدة وهي انه اولادنا ليس ملكنا انما هما عبيد من عبيد الله اراد ان يخلقهم وجعلنا وسيلة لذلك ... لو نظر كل واحد للامر من هذه الناحية لكان لا فرحنا بالولد ولا غضبنا من البنت ..
درديري كباشي
29-08-2009, 03:15 AM
شنو يعنى الخرفان والعزومات دى براكم .....هلا هلا نحن هنا ...
ماتقولوا خروف ودالجعلى ....
ودالجعلى وأنا لو نجى شايلنهم فى ضهورنا من الكريبة ... إلا نجيبهم
يوم السماية ...
لكن الله يجيب الصناديق ... ذى ما قال الراوى صاحب الحكاوى ....
واحد صاحبنا حلف لأم الأولاد ... والله لو عشرة بنات إلا الولد ...
لكن رأفةً بالأم ربنا أداو الولد بعد الرابعة ....
ولكم الود والإحترام
هلا يا ابو خالد ... انت ماا ناس الدرون ما عندك مشكلة والحمد لله ..
لكن تعال شوف ناس صاحبنا اشرف دا يعني ام العيال لو راحت الجيران بس البيت تحول الى بيت عزابة حتى لو كانوا صغار برضو عزابة..
درديري كباشي
29-08-2009, 03:17 AM
الاخ المبدع درديري
سرد رائع وجميل ومرتب وطريقة دخول في
القصة بشكل جاذب قلب القصة تجعل القارئ
يلتهم الكلمات لتجميع حبكتها فوجود الزوج خارج
المنزل في انتظار المولود ترك القارئ في عدة استنتاجات
ولكنك عدت به ليجد نفسه في صلاة الصبح وتركت له مساحة
للتفكير وتصور الحالة وحتى طريقة تنشيط وتهيئة شعور القارئ
عند سماعه للزغاريد وكانت نتيجة الثانوية للجيران ولفتت الزوج
للزغاريد تجعل القارئ متلهف لفرح الزوج بولد حتى يفرح هو ويرضى نفسه
اما بحثك الذي خلف السطور عن سبب بحث المرأة نفسها عن الولد
عند الانجاب أظن ان ذلك مرده حبها لزوجها وبحثها عن سعادته
وكنت اتمنى أن تنجب أنثى.. سأعود
سلام يا عصمت اسرتنا بقرائتك المتانية ... تعرف نحن كثر الهم والغم بالغربة علمتنا صناعة الفرح .... اكثر الناس تذوقا للطعام هم الجوعى ...
درديري كباشي
29-08-2009, 03:30 AM
أخي الرائع درديري كباشي يا أخي إنت قاصدني عديل كده بدل عبد الله قول المبارك ود إبراهيم هذا المقال ينطبق علي تماما مع بعض الإختلاف الذي لايغير المعني الحمد لله لقد رزقني الله من البنات خمسة أسأل الله لهن ولجميع بنات المسلمين الحفظ والصون والله البنات حنينات ورزقهن واسع والحمد لله وفيهن خيرا كثيرا وهذه رساله لكل أبو بنات نقول له أبشر بالخير وكل شكرة تجي للرجال سببها البنات.
أنا أخوك يا ريا ساعة الرماح أدبكن.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أنا أخو أمضميرا فوق الجمر بتصبر.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ومقنع الكاشفات
...............................................
وأخو البنات / وأبو البنات.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وأخوان البنات العلموا الجبل الثبات.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وإليك يا ود الكباشي قصيدتي رحيل العصافير وأقصد بناتي الخمسة وأبني الصغير محمد أسأل الله أن يحفظهم ويحفظ لكم جميعا عندما ودعتهم بمطار جدة متجهين للوطن الغالي
لمواصله تعليمهم الجامعي.
--------------------------------------------------------------------------------
رحيل العصافير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عيونك شارده ليه بس من عيوني؟؟
وجفونك نايمة ليه صاحيات جفوني؟؟
اِنت فني الزاهي بي فرحي وشجوني
ضيفي رصيدي لي رصيدك وما مهم تزداد ديوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من يوم رحيلك والعصافير الكانو زي حبات عيوني
فراقك اِنت حار عليّ وهم كمان بالنار كوني
بي وجودك كانت سعادتي وياما كم هم اسعدوني
اِلا بس تراني صابر اْتمني لو في النوم اِجوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الأيام الحلوة ولت والربيع ماعاد غصوني
والسمندل والحميراء زي وداعكم ودعوني
ياما كان والكان دا كان كيف اْكون وكيف تكوني
الله وحده للغيب بيعلم ياكريم بس كون في عوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الشمس زي ماغبتو غابت وللقمر زايد جنوني
اْنا صرت عاشق للكواكب لي مداركم اْجذبوني
قالوا دي الأيام دول ساعة صفاكم اذكروني
لا دام سعد لا دام حزن ساعة حزنكم حزنوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الحواس الخمسة غابت مابحس لو تجرحوني
والنجيم مع اْمو روح لا اِرتاحوا هم لا ريحوني
الغربة طالت ولسه ماشة ضاعت سنيني واْيضا سنوني
متين ياعزة نرجع واْشيل عيونك في عيوني......
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ما تعرف انا سعيد قدر ايه يا ود المبارك ... سعيد لانه قصتي الخيالية طابقت واقعك ... وهي القصة ليست خيالية بحته انما هي قصاصات من الواقع انا جمعتها في قصة واحدة ...
وانا افتخر باني اخو بنات وابو بنات والحمد لله كن نعم الاخوات وبناتي انشاء الله سيكن نعم البنات اسوة بعماتهن..
نحن دورنا كمثقفين ( لو سمحتوا لنا بهذا اللقب وان كان لا فخر فيه) دورنا هو ان ننقي مجتمعنا من هذه الشوائب القبيحة والتي لا معنى لها .. وهي التمييز الجنسي .. وللاسف بعضهم يستقل الدين ليروج لهذا التخلف .. مع انه الاسلام هو الذي اكرم المراه عبر التاريخ يكفي انه الاسلام حول المراه بعد ان كانت متاع يورث مع الاثاث الى انسان له حق في الميراث ... الصحابية التي جات الى الرسول صلى الله عليه وسلم تشتكي من ان والدها اراد تزويجها من ابن اخيه قبل ان يشاورها .. فسالها الرسول صلى الله عليه وسلم او ترفضينه انت .. قالت لا ولكن اردت ان اثبت بانه ليس له حق في ذلك ... هي رغما عن انها ليس لديها اعتراض على زواج بن عمها الا انها اثبتت حق لاول مره وهو ان للمراه الحق في رفض العريس اذا كانت لا ترغبه وفرضه له اهلها واصبح شرعا الى يومنا هذا ..
مداخلتك يا مبارك فتحت لنا ابواب كثيرة .. ولكن نتمنى ان يحفظ الله لك بناتك ويطول في عمرك حتى تزوجهن ويكن سبب في دخولك الجنة انشاء الله ... وكذلك محمد .
تغريد
29-08-2009, 05:30 AM
أستمتعت جدا بمتابعة السرد الشيق والمميز يا درديري و حقيقة أسلوب اقل ما يوصف به انه جميل الي حد اللامعقول دمت بود يا اخي ودام ذلك الفكر الراقي وذلك القلم الذي يطوع نفسه لمقابلة الدهشة في عيوننا وقلوبنا
كل الاحترام لك وان تتحفنا بالدهشة حد الغرق
درديري كباشي
29-08-2009, 12:15 PM
أستمتعت جدا بمتابعة السرد الشيق والمميز يا درديري و حقيقة أسلوب اقل ما يوصف به انه جميل الي حد اللامعقول دمت بود يا اخي ودام ذلك الفكر الراقي وذلك القلم الذي يطوع نفسه لمقابلة الدهشة في عيوننا وقلوبنا
كل الاحترام لك وان تتحفنا بالدهشة حد الغرق
شكرك يا دكتورة حقيقة حضورك الانيق اكثر روعة .... وهذه لوحدها دفعة وجرعة معنوية عالية ما في شك ..
كوني بخير وشهركم مبارك
أشرف صلاح السعيد
29-08-2009, 12:32 PM
تسلم يا ابو صلاح كدي قول اول الله يجيب الصناديق بعدين فكر في الجرة
آميييين يااخوى الله يجيب الصناديق..
لك تحيا وتحيات..
أشرف صلاح السعيد
29-08-2009, 12:38 PM
شنو يعنى الخرفان والعزومات دى براكم .....هلا هلا نحن هنا ...
ماتقولوا خروف ودالجعلى ....
ودالجعلى وأنا لو نجى شايلنهم فى ضهورنا من الكريبة ... إلا نجيبهم
يوم السماية ...
لكن الله يجيب الصناديق ... ذى ما قال الراوى صاحب الحكاوى ....
واحد صاحبنا حلف لأم الأولاد ... والله لو عشرة بنات إلا الولد ...
لكن رأفةً بالأم ربنا أداو الولد بعد الرابعة ....
ولكم الود والإحترام
ابوخالد عوافى..
كويس كدا ضمنا خروف واصلو البنية عقيقتا خروف..لكن هى التجى اكان مابقو اربعة خرفان وخمسة بخروفك..
والله اليشوفك كدا يقول البنية جات وبكرة السماية..
وعلى قول الراوى الله يجيب الصناديق..
الدرديرى معليش عملنا نافذتك بريد الاصدقاء..بس تستاهل ماانتا الفتحت البوستة..
رمضان كريم عليكم..
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir