المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعفاء الفريق صلاح ( قوش ) من منصبه في المخابرات



عبدالله محمد العقاد
17-08-2009, 09:49 AM
(سونا): اصدر السيد / رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير مرسوما جمهوريا بتعيين الفريق اول مهندس صلاح عبدالله محمد صالح مستشارا لرئيس الجمهورية. واصدر سيادتة مرسوما جمهوريا آخر بتعيين الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس مديرا عاما لجهاز الامن والمخابرات الوطنى.



تعليق :

من المعروف ان الفريق صلاح و الملقب ب ( قوش ) أنه ذو قبضة حديدية و قد احكم بناء جهاز المخابرات و بالذات الامن الخاص بامن المؤتمر الوطني الحاكم و هو من أشد اعداء الشعبيين و قد افرط في استخدام القوة ضدهم بدءا من الدكتور الترابي و حتى اصغر الموالين .
و قد جفف كل منابع الشعبيين المالية ، يعني خلاهم على الحديدة .
و يذكر ايضا انه كان من الشخصيات المرشحة لخلافة البشير و يقال ايضا انه بعد ما خلف الدكتور النافع في جهاز الامن عمل ايضا على تحجيم الشيخ النافع .
و قبل فترة من الزمان يدور حديث عن الوحدة بين المؤتمر الوطني الحاكم و المؤتمر الوطني الشعبي لظروف الانتخابات و المرحلة القادمة .
فيبدو لي ان من بوادر هذه الوحدة اصحبت اقرب للحقيقة بعد ما تم اعفاء الفريق ( قوش ) من منصبه النافذ إلى منصب أقل ما يقال انه بلا اعباء
يعني لو حصلت الوحدة بين الحزبين المنشقين سوف يكون حالنا كشعب سوداني بين قطبي الرحي باعتبار ان خير السودان في العشرين عام السابقة كانت لتامين و تمكين الحزب الحاكم و ان شالله خير السودان في العشرين القادمة سوف تكون لتامين و تمكين الحزب ألائب و العائد من الضلالة .
كان الله في عون السودان ........

esmat
17-08-2009, 10:27 AM
قرأت الخبر بغير هذه الطريقة اخي العقاد
معروف لدي الكل ان الفريق (قوش) قد كان
يضرب بيد من حديد للخارجين عن المؤتمر الوطني
وفي اخبار سابقة لهذا الخبر طالبت المحكمة الجنائية
بإدراج اسمه من ضمن المطلوبين بالرغم من انه اول من
اغلق بيوت الاشباح لكنها لم تشفع له لأنه كانت تمارس في
الخفاء ويعلم الجميع ان محمد عطا المولي صديق شخصي
للفريق قوش اظن انها ستكون نفس الخطة والخطوط في الجهاز
اما احتمال اقترابه من الترشيح بدلاً من الرئيس لا اظن ذلك ببعيد
فهو شخصية نافذة في المؤتمر الحاكم

عوض الكريم الخواض
17-08-2009, 10:50 AM
من هو الفريق صلاح قوش* ولد عام 1957 في بلدة «البلل» قرب مدينة «كريمة» شمال السودان.

* عمل والده في مشروع الجزيرة أكبر المشاريع الزراعية وسط السودان.

* تنقل مع والده في مختلف المواقع في الجزيرة، ودرس المرحلة الابتدائية في عدة مدارس.

* دخل جامعة الخرطوم وتخرج في كلية الهندسة بدرجة امتياز.

* انتمى للتيار الإسلامي بزعامة حسن الترابي منذ دراسته الثانوية في مدينة بورتسودان.

* كان من قيادات حزب الترابي آنذاك في جامعة الخرطوم، حيث توكل له المهام السرية.

* يعرف بأنه لا يتحدث كثيرا، ولكنه كثير العمل.

* عمل مهندسا في عدد من المواقع في القطاع الخاص بعد التخرج.

* التحق بجهاز الأمن السوداني عام 1990 بعد عام من قدوم حكومة الرئيس البشير عبر الانقلاب العسكري عام 1989.

* صار مديرا للعمليات الخاصة بجهاز الأمن قبل أن ينتقل مديرا لمجمع «اليرموك الصناعي» للأسلحة عام 1995.

* تقلد منصب نائب مدير جهاز الأمن الداخلي عام 2000.

* تولى منصب مدير جهاز الأمن عام 2002.

* أصبح مديرا لجهاز الأمن والمخابرات بعد دمج الجهازين عام 2004.

مَن هو الفريق محمد عطا المولى * مواليد الخرطوم أبريل 1957.

* تخرج في كلية الهندسة ـ جامعة الخرطوم 1982.

* انضم إلى جهاز الأمن العام في أكتوبر (تشرين الأول) 1992.

* انتقل إلى جهاز الأمن الخارجي 1994.

* شغل منصب الأمين العام لمستشارية السلام بالقصر الجمهوري 2000.

* عمل مديرا لمكتب السلام بالسفارة السودانية بنيروبي 2001.

* عُين نائبا لمدير عام جهاز الأمن الداخلي في أغسطس (آب) 2002.

* عُين نائبا لمدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني في 2004.

* عُين مديرا عامًّا لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في أغسطس (آب) 2009.

* عضو مفاوضات السلام بنيفاشا خصوصا ملف الترتيبات الأمنية حيث أسهم في وقف نزيف الحرب بجنوب البلاد.

المصدر الشرق الأوسط

العاقب مصباح
17-08-2009, 11:28 AM
حيكومات تجى

وحيكومات تغور

تحكم بالحجى

بالدجل الكجور

مرة العسكرى كسار الجبور

يوم باسم النبى تحكمك القبور

تعرف يا صبى مرة تلف تدور

ولا تقول برى او تحرق بخور

هم يا الفنجرى يا الجرف الصبور

كل السقته مما باقى على التمور

وارضك راقدة بور

لا تيرا وصل لا بابور يدور

الجندي المجهول
18-08-2009, 12:13 AM
دخلت نملة وخرجت نملة

عبدالله محمد العقاد
18-08-2009, 12:19 AM
قرأت الخبر بغير هذه الطريقة اخي العقاد
معروف لدي الكل ان الفريق (قوش) قد كان
يضرب بيد من حديد للخارجين عن المؤتمر الوطني
وفي اخبار سابقة لهذا الخبر طالبت المحكمة الجنائية
بإدراج اسمه من ضمن المطلوبين بالرغم من انه اول من
اغلق بيوت الاشباح لكنها لم تشفع له لأنه كانت تمارس في
الخفاء ويعلم الجميع ان محمد عطا المولي صديق شخصي
للفريق قوش اظن انها ستكون نفس الخطة والخطوط في الجهاز
اما احتمال اقترابه من الترشيح بدلاً من الرئيس لا اظن ذلك ببعيد
فهو شخصية نافذة في المؤتمر الحاكم



شكر لك الغالي عصمت على هذه القراءة
حقيقة الاسباب كثير لهذه النقلة و كلها خفية و كلها تقبل الاحتمالات

عبدالله محمد العقاد
18-08-2009, 12:20 AM
من هو الفريق صلاح قوش* ولد عام 1957 في بلدة «البلل» قرب مدينة «كريمة» شمال السودان.

* عمل والده في مشروع الجزيرة أكبر المشاريع الزراعية وسط السودان.

* تنقل مع والده في مختلف المواقع في الجزيرة، ودرس المرحلة الابتدائية في عدة مدارس.

* دخل جامعة الخرطوم وتخرج في كلية الهندسة بدرجة امتياز.

* انتمى للتيار الإسلامي بزعامة حسن الترابي منذ دراسته الثانوية في مدينة بورتسودان.

* كان من قيادات حزب الترابي آنذاك في جامعة الخرطوم، حيث توكل له المهام السرية.

* يعرف بأنه لا يتحدث كثيرا، ولكنه كثير العمل.

* عمل مهندسا في عدد من المواقع في القطاع الخاص بعد التخرج.

* التحق بجهاز الأمن السوداني عام 1990 بعد عام من قدوم حكومة الرئيس البشير عبر الانقلاب العسكري عام 1989.

* صار مديرا للعمليات الخاصة بجهاز الأمن قبل أن ينتقل مديرا لمجمع «اليرموك الصناعي» للأسلحة عام 1995.

* تقلد منصب نائب مدير جهاز الأمن الداخلي عام 2000.

* تولى منصب مدير جهاز الأمن عام 2002.

* أصبح مديرا لجهاز الأمن والمخابرات بعد دمج الجهازين عام 2004.

مَن هو الفريق محمد عطا المولى * مواليد الخرطوم أبريل 1957.

* تخرج في كلية الهندسة ـ جامعة الخرطوم 1982.

* انضم إلى جهاز الأمن العام في أكتوبر (تشرين الأول) 1992.

* انتقل إلى جهاز الأمن الخارجي 1994.

* شغل منصب الأمين العام لمستشارية السلام بالقصر الجمهوري 2000.

* عمل مديرا لمكتب السلام بالسفارة السودانية بنيروبي 2001.

* عُين نائبا لمدير عام جهاز الأمن الداخلي في أغسطس (آب) 2002.

* عُين نائبا لمدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني في 2004.

* عُين مديرا عامًّا لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في أغسطس (آب) 2009.

* عضو مفاوضات السلام بنيفاشا خصوصا ملف الترتيبات الأمنية حيث أسهم في وقف نزيف الحرب بجنوب البلاد.

المصدر الشرق الأوسط

شكر لك اخي ابوكريم على هذه الاضافة الرائعة
و كنا نتمى نسمع رايك لسبب هذه النقلة

عبدالله محمد العقاد
18-08-2009, 12:21 AM
حيكومات تجى

وحيكومات تغور

تحكم بالحجى

بالدجل الكجور

مرة العسكرى كسار الجبور

يوم باسم النبى تحكمك القبور

تعرف يا صبى مرة تلف تدور

ولا تقول برى او تحرق بخور

هم يا الفنجرى يا الجرف الصبور

كل السقته مما باقى على التمور

وارضك راقدة بور

لا تيرا وصل لا بابور يدور




مبدعنا
الغالي عقية
و الله ياهو حالنا حتى مثققينا و نخبتنا في الاول و الاخير عساكر و الساقية لسه مدورة في نفس الاتجاه

غلباوى
18-08-2009, 06:51 AM
(سونا): اصدر السيد / رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير مرسوما جمهوريا بتعيين الفريق اول مهندس صلاح عبدالله محمد صالح مستشارا لرئيس الجمهورية. واصدر سيادتة مرسوما جمهوريا آخر بتعيين الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس مديرا عاما لجهاز الامن والمخابرات الوطنى.



تعليق :

من المعروف ان الفريق صلاح و الملقب ب ( قوش ) أنه ذو قبضة حديدية و قد احكم بناء جهاز المخابرات و بالذات الامن الخاص بامن المؤتمر الوطني الحاكم و هو من أشد اعداء الشعبيين و قد افرط في استخدام القوة ضدهم بدءا من الدكتور الترابي و حتى اصغر الموالين .
و قد جفف كل منابع الشعبيين المالية ، يعني خلاهم على الحديدة .
و يذكر ايضا انه كان من الشخصيات المرشحة لخلافة البشير و يقال ايضا انه بعد ما خلف الدكتور النافع في جهاز الامن عمل ايضا على تحجيم الشيخ النافع .
و قبل فترة من الزمان يدور حديث عن الوحدة بين المؤتمر الوطني الحاكم و المؤتمر الوطني الشعبي لظروف الانتخابات و المرحلة القادمة .
فيبدو لي ان من بوادر هذه الوحدة اصحبت اقرب للحقيقة بعد ما تم اعفاء الفريق ( قوش ) من منصبه النافذ إلى منصب أقل ما يقال انه بلا اعباء
يعني لو حصلت الوحدة بين الحزبين المنشقين سوف يكون حالنا كشعب سوداني بين قطبي الرحي باعتبار ان خير السودان في العشرين عام السابقة كانت لتامين و تمكين الحزب الحاكم و ان شالله خير السودان في العشرين القادمة سوف تكون لتامين و تمكين الحزب ألائب و العائد من الضلالة .
كان الله في عون السودان ........


يا عبدالله ياااخي انا قاعد افتش لي في معزه ( يعني غنمايه ) ودخلت غلط صدقني كلمت (قوش) انا قريتها قش وقلت الشليقه دي بتكون دخلت هنا فاسمحوا لي ... انا جني جن الكلام ده ...دحين كان لقيتوها لي خلوها عندكم لحد سنه 2010 وكان ما لقيتوها ان شاء الله عمرها ما اتلقت...
مستعجل شديد وما ح اعاين المشاركه حتي لو كلها غلط

سلام

esmat
18-08-2009, 09:40 AM
تعرف استاذنا/ العقاد
ناس المؤتمر الوطني ديل مهما غصت في داخلهم وقراراتهم
ما بتقدر تحلل تحليل كامل لان القرارات نفسها بتكون من غير دراسة
يعني مثلاً شوف التخبط بتاع الوالي المتعافي لوزارة الزراعة هل تعلم
اول ما جاء فكر في تعاقد مع التركيين والخطة فشلت ونحنا في آخر الموسم
واحتمال كبير افكر في البيع لو ما باع اراضي او اجار لي سنوات كبيرة
التخبط في القرارات بكون مستحيل معاه القراءة يعني هم شغالين كتجارب
دا انفع هنا لا ما انفع نشوف دا رغم انهم على مستوى عالي من الدراسات والشهادات
لكن كل قائد في غير تخصصوا ودي مشكلة كبيرة طبعاً

عبدالله محمد العقاد
18-08-2009, 11:20 PM
يا عبدالله ياااخي انا قاعد افتش لي في معزه ( يعني غنمايه ) ودخلت غلط صدقني كلمت (قوش) انا قريتها قش وقلت الشليقه دي بتكون دخلت هنا فاسمحوا لي ... انا جني جن الكلام ده ...دحين كان لقيتوها لي خلوها عندكم لحد سنه 2010 وكان ما لقيتوها ان شاء الله عمرها ما اتلقت...
مستعجل شديد وما ح اعاين المشاركه حتي لو كلها غلط

سلام

حياك الله با بتاع الغنماية

عبدالله محمد العقاد
18-08-2009, 11:21 PM
دخلت نملة وخرجت نملة


الرائع المفتش كرومبو

النملة دي بتختلف و ما طلعت بارادتها و يبدو انه في الشديد القوي اللي طلعها من جحرها الذي الفته و عشقته

عبدالله محمد العقاد
18-08-2009, 11:28 PM
تعرف استاذنا/ العقاد
ناس المؤتمر الوطني ديل مهما غصت في داخلهم وقراراتهم
ما بتقدر تحلل تحليل كامل لان القرارات نفسها بتكون من غير دراسة
يعني مثلاً شوف التخبط بتاع الوالي المتعافي لوزارة الزراعة هل تعلم
اول ما جاء فكر في تعاقد مع التركيين والخطة فشلت ونحنا في آخر الموسم
واحتمال كبير افكر في البيع لو ما باع اراضي او اجار لي سنوات كبيرة
التخبط في القرارات بكون مستحيل معاه القراءة يعني هم شغالين كتجارب
دا انفع هنا لا ما انفع نشوف دا رغم انهم على مستوى عالي من الدراسات والشهادات
لكن كل قائد في غير تخصصوا ودي مشكلة كبيرة طبعاً


الغالي عصمت

طيعا اللي يميز اعضاء المؤتمر الوطني السرية التامة و الشبكة المنسجة بعناية حول الاعضاء يعني الاعضاء نفسهم يخافوا يتكلموا برة برة
و حقيقة هم فقط شاطرين في الامن التنظيمي و لكن في الامن العام يبدو لي فاشلين تماما و لو تذكر أحداث ام درمان و كيف حركة العدل والمساوة قطعت كل هذه الفيافي و لا حد جاب خبرها دا معناه انهم فقط فالحين و شاطرين في التجسس على الاخرين في العمل و في الحي و في السوق و لكن الامن العام ما عندهم فيه خبرة
اما التخطيط العشوائي لقادة المؤتمر الوطني فتعرف اخوي عصمت دا لضعفهم أداريا الناس ديل اصلا ما تدرجوا في الخدمة المدنية و طوالي بينطوا مدراء و ما عندهم اي خلفية عن العمل الاداري .
اذكر كان تناقشت مع واحد من منسوبيهم و قلت ليه ياخي الفاتح عز الدين خبراته الادارية اصغر من ان يكون معتمد لام درمان و سيرته الذاتية خالية من الخبرات الادارية تعرف قال لي شنو
قال الفاتح عزالدين صبر على التنظيم زمن كان التنظيم خارج السلطة فمن حقه يستمتع بخير التنظيم
و الله انا استغربت و سكت و التقول البلد بتاعتهم ووراثة شفت المنطق كيف
فهسع المتعافي المنصب دا مكافاة له و يعوس على كيفه مافي واحد بيسأله او يستوضحه
كان الله في عون البلد

المسافر
18-08-2009, 11:48 PM
صلاح قوش ده هو الهدد بعقاب أي شخص
يأخذ موقف علني بخصوص أمر توقيف البشير
على حسب ما وردته صحيفة المشاهير . . .

وهنا يأتي السؤال ، ما هو دور الإستخبارات
في الأصل . . . وأين كان دوره في أحداث
أم درمان ؟

على ما يبدو هؤلاء ولاءهم للحزب أنساهم
حتى أبسط واجباتهم .

عصمت الصادق حماد
19-08-2009, 11:00 PM
الغالي عصمت

فهسع المتعافي المنصب دا مكافاة له و يعوس على كيفه مافي واحد بيسأله او يستوضحه
كان الله في عون البلد


أستاذي الكريم عبد الله محمد العقاد
لك التحية وأنت مسكون بهموم هذا الوطن القارة
لعلك تتفق معي أخي العقاد بأن منصب الوزير في أغلب الأحيان لا يكون وفقاً لمؤهل الشخص أو في مجال تخصصه.. ويمكننا أن نلحظ ذلك في الفترة الديمقراطية بمختلف فترة حكمها في السودان.. لأن الوزير ينفذ الخطة الموضوعة من قبل الوزارة.. وإلا كيف تم التبادل بين وزارتي المالية ووزارة البترول والصناعات المعدنية حيث نقل الزبير إلى وزارة البترول بينما عين في وزارة المالية الجاز؟!!

نزار حسن محمد
20-08-2009, 01:06 AM
[الاستاذ/عبدالله محمد العقاد..
اليك ما يتدول عن سعادة الفريق صلاح قوش..
هل تذكر ايام محنة غزه تلك الطائرات الاسرائليه التى ضربت القافله بمدينة بورسودان وقتلت ما قتلت
وسمعنا الخبر من كل القنوات الفضائيه مع عدا السودانيه ومات فيها من مات ..ما يتدول هو صلاحية
سعادة الفريق قوش تخطت الرئيس وان ((قوش)) وبأمر من امريكا بعد تعاونه التام مع جهاز ال cia
طلبه منه التعامل مع جهاز الموساد الاسرائلى ولكى يتخلص سعادة الفريق من عصابة التهريب
بالبحر الاحمر والتى تهرب اى شى ابلغ جهاز الموساد بان هناك قافله بها سلاح متوجه لغزه وطبعاً الحقيقه غير ذلك فما كان من جهاز الموساد والا ان دمر تلك القافله..وقتلت ما قتلت من السودانين ..دون علم الرئيس.. لهذا تم تنصيبه بمنصب من غير منصب

عبدالله محمد العقاد
20-08-2009, 01:20 AM
أستاذي الكريم عبد الله محمد العقاد
لك التحية وأنت مسكون بهموم هذا الوطن القارة
لعلك تتفق معي أخي العقاد بأن منصب الوزير في أغلب الأحيان لا يكون وفقاً لمؤهل الشخص أو في مجال تخصصه.. ويمكننا أن نلحظ ذلك في الفترة الديمقراطية بمختلف فترة حكمها في السودان.. لأن الوزير ينفذ الخطة الموضوعة من قبل الوزارة.. وإلا كيف تم التبادل بين وزارتي المالية ووزارة البترول والصناعات المعدنية حيث نقل الزبير إلى وزارة البترول بينما عين في وزارة المالية الجاز؟!!


الرائع عصمت

اتفق معك تماما ان الوزير منصب تشريفي و ما عنده علاقة بالوزارة اللي هو قائم عليها و لكن دا برضو بيقود لتساول هل الوزير يجب ان يكون في نفس تخصص الوزارة و يبدو كان دار جدل حول الكلام دا
و لكن زي ما قلت الوزير بينفذ الخطة الموضوعة من قبل الوزارة طبعا اخوي عصمت اهم منصب في الوزارة هو وكيل الوزارة
و الناس ديل لما جاوا للسلطة اول شي دمر عن قصد او جهل الخدمة المدنية و اقتلعوا كل خبرات الخدمة المدنية بطريقة ارهبت من اسعده حظه و بقى على راس العمل و مفضلا التزام الصمت على الاخطاء الادارية الواضحة نهارا وجهارا
و عليه يكون ما في خطط موضوعة اصلا لانه كل الخبرات ذهبت مع الصالح العام و اصبحت كل الوزرات وزرات تجربيبة لتمهيدي روضة في علم الادارة
و اصبحت الوزارات ( الدسمة ) لمن له سلطة ونافذة في المؤتمر الوطني و بعدها تصبح هذه الوزارة بمثابة اقطاع لهذا النافذ و ما في واحد بعدها بيستوضحه او يستفسره
تحياتي

عبدالله محمد العقاد
20-08-2009, 01:25 AM
[الاستاذ/عبدالله محمد العقاد..
اليك ما يتدول عن سعادة الفريق صلاح قوش..
هل تذكر ايام محنة غزه تلك الطائرات الاسرائليه التى ضربت القافله بمدينة بورسودان وقتلت ما قتلت
وسمعنا الخبر من كل القنوات الفضائيه مع عدا السودانيه ومات فيها من مات ..ما يتدول هو صلاحية
سعادة الفريق قوش تخطت الرئيس وان ((قوش)) وبأمر من امريكا بعد تعاونه التام مع جهاز ال cia
طلبه منه التعامل مع جهاز الموساد الاسرائلى ولكى يتخلص سعادة الفريق من عصابة التهريب
بالبحر الاحمر والتى تهرب اى شى ابلغ جهاز الموساد بان هناك قافله بها سلاح متوجه لغزه وطبعاً الحقيقه غير ذلك فما كان من جهاز الموساد والا ان دمر تلك القافله..وقتلت ما قتلت من السودانين ..دون علم الرئيس.. لهذا تم تنصيبه بمنصب من غير منصب



الغالي ابوسفرووق

و هذا بيوكد ان ابعاد الفريق قوش ليس ترقيه وانما تقريشا لسبب ما طبعا و باب الاحتمالات مفتوح و من ضمنها ايضا ابعاده عبارة عن قربان لعودة الشيخ حسن للسلطة مرة اخرى بعد ما اسرف الفريق قوش في التنكيل به و بالموالين له

عبدالله محمد العقاد
20-08-2009, 01:28 AM
صلاح قوش ده هو الهدد بعقاب أي شخص
يأخذ موقف علني بخصوص أمر توقيف البشير
على حسب ما وردته صحيفة المشاهير . . .

وهنا يأتي السؤال ، ما هو دور الإستخبارات
في الأصل . . . وأين كان دوره في أحداث
أم درمان ؟

على ما يبدو هؤلاء ولاءهم للحزب أنساهم
حتى أبسط واجباتهم .





فعلا يا خالد ان اذكر كلام زي دا وانه استخدم في تهديده تعبير انه سوف يقوم بتقطيع اوصال كل يساند المحكمة الدولية
اما في يخص الامن العام و زي ما ذكرت للاخ عصمت حيدر ان الشباب ديل فقط شاطرين في أمن التنظيم و تامينه و لكن الامن العام و امن البلد صفر كبير

moh_alnour
20-08-2009, 03:42 AM
يعني مشى أحمد و جاء حاج أحمد أو سيد أحمد عند الشوايقة
أو كدي خلونا نقول بطريقة أهل اللغة ذهب الفاعل و جاء نائب الفاعل
و الساقية لسه مدورة

محمد حنتوب
20-08-2009, 11:46 AM
(سونا): اصدر السيد / رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير مرسوما جمهوريا بتعيين الفريق اول مهندس صلاح عبدالله محمد صالح مستشارا لرئيس الجمهورية. واصدر سيادتة مرسوما جمهوريا آخر بتعيين الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس مديرا عاما لجهاز الامن والمخابرات الوطنى.



تعليق :

من المعروف ان الفريق صلاح و الملقب ب ( قوش ) أنه ذو قبضة حديدية و قد احكم بناء جهاز المخابرات و بالذات الامن الخاص بامن المؤتمر الوطني الحاكم و هو من أشد اعداء الشعبيين و قد افرط في استخدام القوة ضدهم بدءا من الدكتور الترابي و حتى اصغر الموالين .
و قد جفف كل منابع الشعبيين المالية ، يعني خلاهم على الحديدة .
و يذكر ايضا انه كان من الشخصيات المرشحة لخلافة البشير و يقال ايضا انه بعد ما خلف الدكتور النافع في جهاز الامن عمل ايضا على تحجيم الشيخ النافع .
و قبل فترة من الزمان يدور حديث عن الوحدة بين المؤتمر الوطني الحاكم و المؤتمر الوطني الشعبي لظروف الانتخابات و المرحلة القادمة .
فيبدو لي ان من بوادر هذه الوحدة اصحبت اقرب للحقيقة بعد ما تم اعفاء الفريق ( قوش ) من منصبه النافذ إلى منصب أقل ما يقال انه بلا اعباء
يعني لو حصلت الوحدة بين الحزبين المنشقين سوف يكون حالنا كشعب سوداني بين قطبي الرحي باعتبار ان خير السودان في العشرين عام السابقة كانت لتامين و تمكين الحزب الحاكم و ان شالله خير السودان في العشرين القادمة سوف تكون لتامين و تمكين الحزب ألائب و العائد من الضلالة .
كان الله في عون السودان ........


بلاد كلما ابتسمت حط على شفتيها الذباب

عبدالله محمد العقاد
23-08-2009, 01:26 AM
يعني مشى أحمد و جاء حاج أحمد أو سيد أحمد عند الشوايقة
أو كدي خلونا نقول بطريقة أهل اللغة ذهب الفاعل و جاء نائب الفاعل
و الساقية لسه مدورة





الغالي ابوحميد

الشهر مبارك تصوم وتفطر على خير ان شالله

تعرف يا ابوحميد بين احمد و حاج أحمد اللي ضائع محمد احمد كان الله في عونه وعون السودان

عبدالله محمد العقاد
23-08-2009, 01:27 AM
بلاد كلما ابتسمت حط على شفتيها الذباب



الغالي محمد

الشهر مبارك تصوم وتفطر على خير ان شالله
تعرف يا بوحميد المشكلة مافي البلد المشكلة فينا نحن اولاد البلد

عبدالله محمد العقاد
26-08-2009, 01:32 AM
تحليل بقلم : سارة عيسي


الجنرال قوش في مقصورة إستشارية القصر
لن يعرف الناس في السودان الأسباب الحقيقية وراء الزج بإمبراطور المخابرات في السودان الفريق صلاح عبد الله قوش خلف
أسوار القصر الجمهوري الذي تعج ساحته مسبقاً بمستشاري " النفقة "، وسوف يمضي السودانيين كدأبهم في ترجيح الأسباب المختلفة وراء إقالة قوش من منصبه،وسوف يختلف الناس كما أختلفوا حول مايكل جاكسون وقرنق وجون كندي ، وسوف يتطوع البعض منا بالقول أنه إنتقال سلس بين السلف والخلف ،ولا توجد دوافع غير التغيير الروتيني ، مثله ومثل تقادم الفصول والأزمنة ، لكن الأسباب الحقيقية سوف تقبع في الخزائن ، لن تكون معروضة للعلن، وسوف تظل سراً مدفوناً مثل سر عقد الزمرد الأزرق الذي ضاع في عوسج سفينة التايتنك ، لتذهب المادة الرخيصة وليبقى الحب والإخلاص بين الناس ، ربما يخرج سعادة الجنرال عن صمته عندما يجد نفسه يقف في طابور طويل من أرباب المعاشات بالقصر الجمهوري من أمثال عبد الله مسار وتميم فرتاك ،هناك يقابل المستشارون الرئيس وفق الترتيب الأبجدي للحروف وحسب الطلب ، عندها لن يسكت الجنرال عن الحديث المباح ولن يجد سعادته مانعاً من التحدث للصحاافة التي كان يسد كوتها بالرقابة القبلية لأنه أُكل لحماً ورُمي عظماً في مستشارية قال عنها الغازي صلاح الدين أنها بلا أعباء ، السبق الصحفي سوف يكون من حظ اللأستاذ ضياء الدين بلال والذي خسارته تُعد الآن أضعاف خسارة قوش لمنصبه ، فقد كان بلال يخيفنا من تحذيرات قوش الذي يرى ما خلف الأكمة ويعلم ما ما يدور خلف البحار ،لن يرضى الجنرال بالواقع الجديد،ولن تطيق نفسه هذا التحول ، فهو الرجل المهم الذي ألف صناعة القرار وكانت تحيط به الأضواء أينما حل ويقتله حلم المتنبئ لأجل الوصول إلى سدة الحكم ، لوقت قريب كان الرئيس البشير يقول أن جهاز المخابرات هو اليد التي يبطش بها وهي العين التي ينظر بها ، وقد كان سعادة الجنرال سعيداً وهو يسمع هذا الثناء ، فمهما قارنا النتائج ورصدنا ردات الفعل سوف يظل جهاز المخابرات في عهد الإنقاذ كما هو عليه ، فهو يحرس النظام ، ويسهر على راحته ، ثمم يمضي في ممارسة التعذيب وفتح بيوت الأشباح ومصادرة أعداد الصحف التي تمس النظام بسوء ،و أسوأ جريمة أرتكبها الجنرال قوش هي تهميشه للقوات المسلحة وإعتماد جيش موازي لها مكون فقط من أبناء الشمال ، فقد كان الجيش السوداني في السابق يتكون من خليط الأجناس السودانية ، وقد زاد نفوذ الجنرال قوش بعد فقدان الإنقاذ لأهم قائدين عسكريين هما الفريق الزبير محمد صالح والفريق إبراهيم شمس الدين ، هذين الشخصين كانا يعتمدان على القوات المسلحة ولا يميلان إلى خلق جهاز موازي لها ، هما بالفعل قاما " بأدلجة " القوات المسلحة وفرض نموذج الجبهة الإسلامية على منتسبيها ، لكن هذا يختلف من الإستغناء عنها بالكامل وتكوين جيش بديل عنصري لم يدافع عن أمدرمان إلا بعد وصول المهاجمين إلى تخومها ، لذلك كان مطروحاً بين المراقبين أن عملية الذراع الطويلة هي التي أقصت الجنرال قوش من منصبه ، فقواته عجزت عن رصدها وهي تتقدم في مساحة طولها ثلاثة آلاف كيلومتر ، ويأتي من بين الأسباب فشلها في رصد الهجوم الإسرائيلي على شرق السودان ، كما أنها أخفقت في تغيير نظام الحكم في تشاد على الرغم من تكرار المحاولات مما أعطي الرئيس إدريس دبي شرعية لم يكن يحلم بها ن بل استطاع الرجل نقل المعركة إلى السودان بعد هجوم قواته على الأراضي السودانية تحت ذريعة ضرب المرتزقة ، وبعضنا سوف يقول أن صراع الأجنحة هو الذي جعل سعادة الجنرال يقطع تذكرة الجلوس في مقصورة القصر الجمهوري مع بقية المتفرجين في مستشارية أقل ما يُقال عنها أنها بلا أعباء ، أما اصحاب الأقلام الذين كانوا يطبلون لتصريحاته وتحذيراته سوف يرحلون بحبر أقلامهم إلى القيصر الجديد الجنرال محمد عطا ، وسوف يتحفوننا بسيرته الذاتية ودوره في تطوير صناعة السلاح في السودان، ويُمكن أن نقول أن الدكتور نافع بالفعل استعاد النقاط التي خسرها في جهاز الأمن الذي تركه على مضض بسبب الضغوط الإقليمية ، فقد كان الدكتور نافع حانقاً على الجنرال قوش الذي ورث العرش الأمني الذي بناه أستاذ الزراعة بجامعة الخرطوم ، لذلك علينا التعويل أن الدكتور نافع أصبح يملك الأغلبية المرجحة داخل حكومة الإنقاذ ذلك إذا أفترضنا أن الجيش السوداني أصبح غائباً عن مراكز السلطة ، ولا أظن أن كل من الجنرالين قوش وعطا هما من الأكفاء لتولي هذا المنصب الحساس ، فخبرتهما قبل تولي هذه المسؤولية لم تكن تزيد عن الأمن التنظيمي الخاص برصد نشاط الطلاب ومعرفة توجهاتهم السياسية ولكنهما وصلا إلى هذه المناصب بسبب الأسباب التنظيمية وليس المهنية ، ولا زالت المخابرات السودانية تولي الإهتمام فقط لأمن التنظيم داخل المدن الكبيرة ، وهي غير قادرة على الوصول إلى جنوب وغرب السودان ، ونحن وسط موجة الترجيحات المتضاربة هناك إحتمال وارد وهو أن يكون الجنرال قوش هو الذي قدم إستقالته طوعاً بناءً على رغبته وليس العكس ، كما فعل عبد الرحيم محمد حسين ، بحجة تحمل المسؤولية بسبب وقوع خطأ كبير ، مما يعني أن سعادة الجنرال سوف يعود إلى منصبه بعد إنتهاء فترة النقاهة بالقصر الجمهوري ، وربما يكون الخطأ الفادح الذي أرتكبه الجنرال هو تعهد سابق يكون الجنرال قوش قدمه للحكومة الأمريكية بناءً على إتفاق سري بينه وبينها ، لكن مهما تباينت وجهات النظر يكون الرئيس البشير بقرار الإقالة قد تخلص من آخر المنافسين المحتملين على خلافته في المنصب ، وبرحيل الجنرال قوش ربما يعود حزبي المؤتمر الشعبي والوطني إلى طاولة المفاوضات والوئام بعد سنوات من الكر والفر، فالجنرال قوش كان يقف حجر عثرة بين الطرفين ، فقد قام بالتنكيل بأعضاء المؤتمر الشعبي ومن بينهم الترابي وزجهم في السجون وتجفيف منابعهم المالية ، خيار العودة إلى ضفاف المؤتمر الشعبي سوف يقوم به الأستاذ على عثمان والذي لم يتبق له من النفوذ سوى إرث إتفاقية نيفاشا ،فهو أيضاً نائب رئيس بلا أعباء ، خاصة بعد إستيلاء الغازي العتباني على ملف قضية دارفور

okasha
27-08-2009, 11:04 AM
حقيقة اسعدنى الموضوع من حيث الطرح وكذلك تفاعل الاعضاء والله يكضب الشينة

ولى عودة انشاء الله بروااااااااااااااااااااااااااقة

عبدالله محمد العقاد
20-10-2009, 09:08 AM
وصلني هذا المقال بالبريد عن الفريق قوش و فيه الكثير من المعلومات الثرة

قوش.. السوداني



http://up.damasgate.com/files/ouaqzjbiq9ra7i411ebt.jpg (http://up.damasgate.com/)



طلحة جبريل
ما حدث في الخرطوم ذلك المساء كان «انقلاب قصر». خبر قصير من 40 كلمة أحدث الانقلاب. الخبر يشتمل على عنصرين: «مرسوم جمهوري» بتعيين الفريق أول مهندس صلاح عبد الله محمد صالح مستشارا لرئيس الجمهورية». ثم «مرسوما جمهوريا آخر بتعيين الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس مديرا عاما لجهاز الأمن والمخابرات الوطني». أخبار «الانقلابات» عادة لا تتعدى بضعة أسطر. و«انقلاب القصر» في الخرطوم لم يخرج عن هذا السياق. الخبر لم تكن تعرف به إلا مجموعة صغيرة جدا من الدائرة الضيقة التي تحيط بالرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير.
راحت الخرطوم ذلك المساء تتناقل الخبر، ليس بسرعة البرق، ولكن بأسرع من ذلك بكثير. وعلى طريقة السودانيين المعهودة في اختصار الأشياء، كانت الناس تقول «طار قوش». قوش هو اللقب الذي حمله رجل النظام القوي الفريق أول صلاح عبد الله. هذا العقل الماثماتيكي البارع في علوم الرياضيات، لقبه زملاء له في الدراسة باسم «قوش» نسبة إلى عالم رياضيات هندي كان يتسم بالنبوغ. منذ سنوات الدراسة اظهر ذكاء شديدا. كان طموحا للغاية على الرغم من وجوده دائما في منطقة الظل. يجيد المناورات. مكيافيللي؛ الغاية عنده تبرر الوسيلة. يمارس سياسة شفير الهاوية. يطبق استراتيجية الغموض والتمويه، وأحيانا يصبح الحديث معه في حد ذاته موضوع تفاوض. يمشي متهملا. جسم ثقيل. يضع نظارات سميكة تخفي جزءا كبيرا من وجهه. شارب خفيف. يضع يده على حنكه وهو يستمع. لا يسجل كلام من يستمع إليهم، بل يعتمد على الذاكرة... باختصار، فيه الكثير من غموض رجال المخابرات.

لم يتعرف السودانيون على وجهه إلا في عام 2005 عندما زار قوش المنزل الذي كان يختبئ فيه محمد إبراهيم نقد، الأمين العام للحزب الشيوعي السوداني. حينها، التقطت له صورة مع الزعيم الشيوعي. وفي تلك السنة نشرت الصحف السودانية لأول مرة صورة قوش. بيد أنه بدأ يظهر بعد ذلك في مناسبات عامة بما في ذلك تكريم فنانين وموسيقيين.

ينتمي صلاح قوش إلى قبيلة «الشايقية» التي تقطن شمال السودان. اعتبر وجود قوش إلى جانب كل من علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني وعوض الجاز وزير المالية اللذين يتحدران من المنطقة نفسها، بمثابة هيمنة لهذه القبيلة على السلطة منذ أن استولى الإسلاميون على الحكم في عام 1989. بيد أن هذه المسألة لا تعدو أن تكون افتراضا نظريا، إذ إن هناك كثيرين من المنطقة ناصبوا النظام العداء وينتمون للقبيلة نفسها.

يتحدر قوش من قرية صغيرة ضمن قرى منطقة «نوري» تسمى «البلل»، وأهلها مثل معظم سكان المنطقة، من المزارعين الذين يعتمدون أساسا على زراعة النخيل وأشجار الفواكه. ونظرا لضيق الشريط الزراعي الذي يوجد على ضفتي النيل وشظف العيش، فإن غالبية سكان تلك المناطق نزحوا إلى مدن السودان المختلفة. ومن بين هؤلاء أسرة صلاح عبد الله قوش التي نزحت إلى مدينة بورتسودان، وهو الميناء الرئيسي للبلاد على البحر الأحمر.

في هذه المدينة، وفي المرحلة الثانوية تحديدا، ستبدأ رحلة قوش السياسية. توزع معظم طلاب المدارس الثانوية في السودان ومنذ الخمسينات على تيارين، التيار الإسلامي والتيار اليساري بقيادة الشيوعيين. في المرحلة الثانوية، وجد قوش نفسه ضمن «الاتجاه الإسلامي»، وعلى الرغم من هذا الاهتمام المبكر بالسياسة، فهو لم ينشغل عن الدراسة. وأنهى المرحلة الثانوية بتفوق ونجح في الدخول إلى جامعة الخرطوم، وكانت يومئذٍ جامعة النخبة. أصبح قوش طالبا في كلية الهندسة، حيث اشتهر وسط زملائه بذكائه. وفي الجانب السياسي، تولى قوش مسؤولية الأمانة السياسية في تنظيم الإسلاميين داخل الجامعة. لكن ما هو أهم من ذلك، إشرافه على تكوين «أجهزة معلومات» داخل الجامعة كانت مهمتها تقديم المعلومات لقيادة تنظيم الإسلاميين حتى يتاح لهذه القيادة اتخاذ القرار على ضوء معلومات قوش. كما كان أحد الذين أشرفوا على برامج العمل الطلابي. وخلال فترة دراسته الجامعية، رافق معظم قيادات الصف الأول من «الإسلاميين» الذين سيتولون بعد ذلك أهم المواقع التنفيذية عندما انقلب الإسلاميون على ما يعرف في السودان «بالديمقراطية الثالثة». معظم القيادات الحالية من نائب الرئيس علي عثمان طه، وحتى أصغر مسؤول، هم في الواقع ليسوا سوى قيادات طلابية سابقة في جامعة الخرطوم، انتمت إلى التيار الإسلامي.

بعد تخرجه في الجامعة مهندسا، عمل قوش في مجموعة «شركات إسلامية» في مجال الهندسة، ومن إنجازاته في تلك الفترة تصميم «برج التضامن» وهي بناية ضخمة في وسط الخرطوم. بيد أن وضعيته التنظيمية داخل ما كان يعرف وقتها باسم «الجبهة القومية الإسلامية»، ستزداد أهمية، إذ أصبح ضمن ما يعرف باسم «الخلية الأمنية» أو «مكتب الأمن».

وعلى الرغم من أن الجبهة الإسلامية أصبحت القوى الثالثة في فترة «الديمقراطية الثالثة»، ما بين أبريل (نيسان) 1985 وحتى يونيو (حزيران) 1989، مما دعا الصادق المهدي رئيس الحكومة يومئذٍ إلى إشراكها في حكومة ائتلاف مهلهلة، فإن قرارها الداخلي كان الاستيلاء على السلطة. وهو ما سيحدث في 30 يونيو (حزيران) 1989.

كان من القرارات التي اتخذت آنذاك، أن يتولى العميد يومها عمر حسن البشير رئاسة «مجلس قيادة ثورة الإنقاذ». وأن يذهب الدكتور حسن الترابي إلى السجن معتقلا باعتباره أحد قادة الأحزاب الذين انقلبت عليهم «ثورة الإنقاذ». كان الغرض هو التمويه على الهوية السياسة للنظام الجديد. لكن في بلد مثل السودان تنعدم فيه الأسرار. كانت الناس تعرف أن القائد الفعلي للانقلاب هو هذا الرجل الداهية الذي أقسم أمام القادة السياسيين الذين اعتقلوا معه داخل «سجن كوبر» الشهير في ضواحي الخرطوم ألا علاقة له بالانقلاب. وساد انطباع مؤداه أن عميد المظلات الذي أصبح رئيس مجلس قيادة الثورة، ما هو إلا واجهة. لكن الأحداث ستنقلب بعد سنوات قليلة وتأخذ منحى آخر. منحى أكثر إثارة. توالت مشاهد جعلت الترابي الداهية يعود أكثر من مرة إلى السجن وبقرار من تلاميذه. وفي هذه المشاهد كان صلاح قوش حاضرا. الثورات عادة ما تأكل أبناءها. هذا هو الشائع على الأقل. لكن في السودان أكلت الثورة أباها، وهو الدكتور حسن عبد الله الترابي ولا شخص آخر سواه. في ديسمبر (كانون الثاني) 1999، تفجر خلاف مكتوم بين الرئيس عمر البشير وحسن الترابي رئيس البرلمان آنذاك، وهو الخلاف الذي أطلق عليها الإسلاميون صراع «القصر» و«المنشية». أي الصراع بين البشير الذي يوجد في القصر الجمهوري، ضد الترابي الذي يقطن ضاحية يسكنها المقتدرون تعرف باسم «المنشية». وأدى ذلك الخلاف إلى وقوف معظم التنفيذيين إلى جانب البشير، وكان من بين هؤلاء الرجل القوي صلاح قوش.

منذ أن تولت «الإنقاذ» الحكم، انتقل قوش إلى العمل المخابراتي، ومن تصميم الأبراج إلى تصميم السياسات الأمنية وتنفيذها. انتقل إلى هناك، يجر معه خبرته التي اكتسبها أثناء الدراسة الجامعية. هناك كان وضعه الطبيعي. وهناك سيتعزز نفوذه وسيعرف الكثير من خبايا السياسات العالمية والإقليمية عندما أصبحت الخرطوم قبلة يشد إليه «الإسلاميون» الرحال من كل أنحاء العالم، كما يأتيها أشخاص تطاردهم أجهزة المخابرات في العالم من ليليش راميز سانشيز والذي يعرف باسم «كارلوس»، إلى أسامة محمد عوض الذي اشتهر باسم أسامة بن لادن. تقلد قوش عدة مناصب داخل جهاز المخابرات واعتمد عليه النظام الجديد اعتمادا كليا، لخوض الحرب في الجنوب والشرق والغرب، وفي خوض الحرب ضد المعارضين، وفي خوض الحرب ضد أجهزة أمنية إقليمية ودولية. كان أول منصب مهم يتولاه قوش داخل الجهاز، هو منصب نائب مدير العمليات. وكانت تلك فترة صعبة للنظام وللمعارضين على حد سواء. كان يقود الجهاز آنذاك نافع محمد نافع الذي سيصبح بدوره في وقت لاحق مستشارا في القصر الجمهوري. في تلك السنوات التي يمكن اعتبارها «سنوات الجمر» السودانية، بسبب السياسات القمعية التي طبعتها، ارتبط جهاز المخابرات بأسوأ ظاهرة عرفتها السياسة السودانية منذ استقلال البلاد، وهي ظاهرة «بيوت الأشباح» حيث كانت تمارس ضد المعارضين عمليات تعذيب قاسية في معتقلات سرية تدار من طرف جهاز المخابرات. كانت قيادة الجهاز تشارك في تلك «الاستجوابات القاسية» التي كثيرا ما تركت المستجوبين بين الحياة والموت. بل هناك من مات بالفعل تحت وطأة التعذيب. وفي لقاء مع الإعلاميين السودانيين في الخارج في مايو (أيار) الماضي، سيقر الرئيس عمر البشير لأول مرة بوجود تلك المعتقلات السرية (بيوت الأشباح)، كما سيعلن التزامه بأن لا تتكرر.

قادت ملابسات لا تعرف تفاصيلها، إلى إبعاد نافع محمد نافع عن رئاسة الجهاز وهو في الأصل أستاذ في كلية الزراعة. وأدى ذلك إلى خروج صلاح قوش عن الجهاز كذلك. وهناك من يعتقد أن سبب تلك التغيرات هي محاولة اغتيال فاشلة جرت في عام 1995، ضد الرئيس المصري حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. انتقل قوش من جهاز المخابرات إلى منصب مدير «مصنع اليرموك للصناعات الحربية» حيث سيتولى هناك وضع انطلاقة للتصنيع العسكري في السودان، كما ساهم في تشييد عدة مصانع لإنتاج الأسلحة التقليدية.

وبعد سنوات عاد صلاح قوش من جديد إلى قيادة جهاز المخابرات بعد أن أدمج جهازي الأمن والمخابرات في جهاز واحد. وجاء تعيين قوش في منصب المدير العام بعد ما تردد عن وجود صراعات داخلية وتدخلات سياسية في عمل الجهاز، لذلك يقول مقربون منه إنه اشترط أن تطلق يده في إدارة الجهاز دون أي تدخل من طرف القيادة السياسية، وهو ما سيقود الأمور في اتجاهين: أولا توسع صلاحياته وتعدد مهامه إلى حد أن قوش أصبح بإمكانه أن يركب طائرة خاصة، ويحط في واشنطن ويتفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش حول التعاون في «الحرب ضد الإرهاب». ويعتقد أن هذه الزيارة جرت مايو (أيار) 2005، ونقل خلالها قوش كما قالت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» حينها «معلومات دقيقة جدا» حول أنشطة «زوار الخرطوم» في التسعينات، وكذا بعض المعتقلين في معتقل غوانتانامو. وقالت الصحيفة إن قوش تعهد خلال الزيارة بالتعاون مع الأميركيين في العراق لرصد تنظيم القاعدة، كما وافق على تقديم المعلومات التي يطلبها الأميركيون في الصومال. ثم أعقب تلك الزيارة زيارة أخرى إلى بريطانيا بحجة العلاج وهي زيارة كشفت عنها النقاب إذاعة «بي.بي.سي» في وقتها حيث نسبت إلى مسؤولين بريطانيين قولهم في مارس (آذار) 2006 إن لندن قررت منح صلاح قوش تأشيرة لدخول بريطانيا، وقالوا إن قوش وصل إلى لندن لتلقي العلاج الطبي وغادر العاصمة البريطانية عقب ذلك. ويقول كريس موريس الصحافي في «بي.بي.سي» إن قوش يتمتع بعلاقات وطيدة بوكالات الاستخبارات الغربية، وعلى وجه الخصوص وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وامتنعت السفارة الأميركية في لندن وقتها عن التعليق حول ما إذا كان قوش التقى بأي مسؤول أميركي أثناء وجوده في لندن.

وعلاقة قوش مع «سي.آي.إيه» تحدث عنها الأميركيون كما تحدث عنه السودانيون، عندما كشف مصطفى عثمان إسماعيل، وكان يومئذٍ وزيرا للخارجية، النقاب عن هذا التعاون، وقال إن «التعاون في هذا الصدد (الحرب ضد الإرهاب) بات سياسة عالمية، ونحن نقوم بذلك في إطار واجبنا كعضو في المجتمع الدولي وما يمليه الواجب من ضرورة التصدي لهذه الظاهرة». وأكد أن هناك تعاونا استخباراتيا بين واشنطن والخرطوم. هذا التعاون سيؤدي إلى فتح «مكتب اتصال» خارج السفارة السودانية في واشنطن، للتنسيق بين جهاز المخابرات السوداني ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه). وهو التعاون الذي جعل الوكالة تعترض بشدة على إدراج اسم قوش ضمن المتهمين بارتكاب «جرائم حرب» في دارفور بسبب تعاونه الأمني مع الأميركيين. وتعرضت «سي.آي.إيه» نتيجة تعاونها مع قوش إلى حملة إعلامية ضارية في الولايات المتحدة، إلى الحد الذي جعل بورتر غوس مدير «سي.آي.إيه» يتراجع عن عقد اجتماع مع قوش حين زار واشنطن. وكان يدرك الأميركيون أهمية قوش بالنسبة لهم، وفي هذا الصدد يقول جون برنبيرغ المستشار السابق في البيت الأبيض خلال فترة حكم الرئيس الأسبق بيل كلينتون «كنا نعرف أن قوش هو المرافق اللصيق لأسامة بن لادن خلال وجوده في الخرطوم من 1990 إلى 1996، وهو الذي ساعده على إنشاء مشاريعه التجارية والمالية».

الاتجاه الثاني تمثل في تحديث عمل جهاز المخابرات وأساليب عمله والقيام بأدوار عسكرية إلى جانب دوره الأمني. ولهذا الغرض تم توفير مخصصات مالية ضخمة من أجل إنجاز مهامه المخابراتية والأمنية، وبموازاة ذلك إنشاء إمبراطورية مالية وتجارية توسعت وتمددت في جميع الاتجاهات، بحيث أصبح لها وجود في أهم مفاصل الأنشطة الاقتصادية والتجارية في البلاد. كما أنه عزز النفوذ السياسي للجهاز إلى حد أن معظم وزراء الدولة في مختلف الوزارات، كانوا في الأصل من العناصر القيادية داخل الجهاز. وأصبح رجال قوش عمليا يمسكون بزمام الأمور في العمل التنفيذي، وتم ذلك دون أن يصطدم الجهاز مع مراكز القوى الأخرى. كما أصبح الجهة التي يعتمد عليها النظام في التعامل مع المعارضين. وفي هذا الصدد تعددت أساليب عمل الجهاز، بين استعمال «الشدة المفرطة والعنف» كما حدث في دارفور، أو في ترويض واستمالة الكثير من المعارضين. وكانت تحت إمرة الجهاز أهم ما يحتاج وهو «المناصب والمال». وفي حالات ثالثة جعل الحوار أسلوبه مع المعارضين الذين رفضوا الهرولة نحو المناصب والمال.

ونظرا لطبيعة شخصيته الكاريزمية، أصبح صلاح قوش أحد أهم أركان الحكم. وأضحى الجهاز الذي يقف على رأسه القوة الضاربة للنظام، خاصة أن العمل السياسي وبسبب انقسام الحركة الإسلامية بعد خروج الترابي، وتضييق الخناق على نائب الرئيس علي عثمان طه من طرف النواة الأمنية والعسكرية الصلبة، عرف ضعفا ملحوظا. وبات التنظيم السياسي في الواقع امتدادا للأجهزة التنفيذية، ومع ما يصاحب الأنظمة الشمولية من ظواهر التسيب والفساد الإداري والمالي، أدى ضعف العمل السياسي إلى أن تعتمد الدولة على «جهاز المخابرات والأمن» في اتجاهين: أولا إدارة العمل السياسي الداخلي والخارجي، وفي هذا السياق كان بعض السفراء يتلقون تعليماتهم مباشرة من الجهاز أو بطريقة غير مباشرة عبر وزارة الخارجية. وهناك من داخل النظام من ينتقد قوش على اعتبار أنه قلص العمل السياسي ووسع مجالات العمل الأمني والمخابراتي، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على أداء حزب المؤتمر الوطني الحاكم، لكن ذلك لم يقلل من قدراته وعمله على حماية النظام في منعطفات أساسية، مع ميله للبقاء في الظل والاستجابة لكل ما يطلب منه.

والاتجاه الثاني التصدي لظاهرة العمل المسلح الإثني أو الجهوي الذي انتشر في جميع مناطق السودان. وفي هذا الصدد حقق صلاح قوش نجاحا ملحوظا في التصدي للمحاولة الانقلابية التي نفذتها حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، عندما استطاعت أن تصل في السنة الماضية إلى مدينة أم درمان إحدى المدن الثلاث التي تتكون منها العاصمة السودانية. وكان الجيش قد فشل في رصد قوافل السيارات العسكرية التي انطلقت من الحدود السودانية التشادية وراحت تتلوى في صحاري غرب السودان حتى دخلت أم درمان واستطاعت السيطرة على بعض المواقع. بيد أن قوات الأمن تمكنت في نهاية المطاف من دحرها. ويسود اعتقاد على نطاق واسع، أن جهاز المخابرات والأمن استعمل أساليب غاية في العنف طالت المدنيين لقمع الحركات المسلحة في دارفور، وبسبب تلك السياسة تعرض النظام إلى انتقادات واسعة. كما كان قوش وراء قرار إبعاد المنظمات الإنسانية من إقليم دارفور حيث قالت تقارير الجهاز إنهم مصدر كل المعلومات السلبية لما يجري في الإقليم.

ويقول الصحافي الأميركي مارك قولدبيرغ الذي يكتب في «نيويورك تايمز» والمتخصص في الشؤون الأفريقية: «يوجد اسم قوش ضمن لائحة قدمت إلى مجلس الأمن تضم 17 شخصا يعتبرون من أهم الشخصيات المتهمة بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور ويعرقلون السلام في الإقليم». ويقول أيضا إنه «مسؤول عن اعتقالات تعسفية والتضييق والتعذيب وإنكار حق المعتقلين في محاكمات عادلة». ويصف قولدبيرغ قوش بأنه «عقل الحكومة السودانية». وفي عام 2005 أجرت إحدى وكالات الأنباء الغربية حديثا نادرا مع صلاح قوش حيث أقر لأول مرة بأن الحكومة تسلح ميليشيات الجنجويد في دارفور، مشيرا إلى أنهم لن يرتكبوا الخطأ نفسه في شرق السودان. وأقر في تلك المقابلة أن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان حدثت في دارفور وأن الذين ارتكبوا تلك الانتهاكات سيقدمون إلى المحاكمة.

لا توجد معلومات يعتد بها حول أسباب «انقلاب القصر» الذي أطاح برجل النظام القوي في الخرطوم. هناك من يعتقد أن للأمر علاقة بصراع القوى في الداخل، خاصة بين مجموعة «العسكريين» أي ضباط الجيش الذين يلتفون حول البشير، ومجموعة «الأمنيين» بقيادة قوش. في حين يرى آخرون أنه وبسبب قرب إجراء انتخابات ودخول البلاد مرحلة تعددية سياسية حقيقية، تحول قوش إلى كبش فداء للتغيير مع الغرب ومع الحركة الشعبية الشريك الآخر في الحكم. لكن قوش نفسه يرى أنه كلف «بمسؤولية كبيرة وبمهام أكبر» على حد تعبيره، وهو الآن يتحدث عن دوره «كمستشار للأمن القومي» وليس مجرد «مستشار» كما جاء في قرار الإقالة. ربما يريد صلاح عبد الله محمد صالح الملقب بقوش، القيام بمحاولة للانقلاب على الانقلاب. رجال المخابرات يحلقون ويهبطون.. لكنهم لا يخمدون.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=45&issueno=11224&article=532647&state=true