محمود (أبو وضاح)
23-06-2009, 12:32 AM
لابد أن نتفق جميعا الى أهمية دور وسائل الإعلام فى التوعية بأنشطة السياحة الداخلية وضرورة أن تتولى جهات مختصة من الدولة أو القطاع الخاص إعداد لوائح تنظم عمل السياحة ، من خلال الإهتمام بالمشاكل التى يواجهها السياح والعمل على تذليل كافة العقبات من أمن ووسائل نقل وإتصال وتجهيزات سياحية لائقة ومريحة ومناسبة ، وفى أعتقادى أن المسألة تحتاج الى دراسة وافية وتخطيط وتنظيم مجموعات عمل متكاملة لوضع التصور الدائم لسياحة جاذبة تسهم بعون الله تعالى فى خزينة الدولة سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية
إن السياحة الداخلية بالسودان لها مستقبل زاهر وواعد إذا أهتمت الدولة بوضع الخطط والقوانين اللازمة لهذا القطاع الحيوى الهام ، وذلك من خلال إقامة البنى التحتية للمشاريع السياحية عن طريق الدولة نفسها أو القطاع الخاص أو الشركات المتخصصة العالمية بنظام الـ b.o.t. ويمكن دعوة الكثير من هذه الشركات للإستثمار فى هذا الجانب خاصة وأن السودان ينعم بعوامل الجذب السياحى.
وكما ذكرت آنفا أن الإعلام هو أكثر الوسائل فعالية فى إبراز المعالم السياحية وزيادة الرغبة والتشويق لدى الفرد لإرتياد هذه الأماكن ، كما أن التبصير بدور المواطن فى تنمية هذه الرؤى تدعم توجه الدولة لزيادة الوعى بكيفية التعامل مع السياح سواء كانوا مواطنين أو من خارج البلاد لعكس الأصالة والقيم الإجتماعية الفاضلة التى يتحلى بها أهل السودان ، ومن الضرورى بذل جهود إعلامية مضاعفة فى برامج التوعية بشتى الوسائل وعبر القنوات المتاحة ، وكذلك العمل على إصدار مجلة سياحية متخصصة وتشجيع البحوث والدراسات العلمية المتعلقة بتنمية القطاع السياحى.
كما أن الحاجة ماسة لتوفير الكوادر البشرية الوطنية المتخصصة فى مجال السياحة بشكل علمى مركز ودقيق عن طريق إنشاء أقسام للسياحة والفنادق بالكليات الإدارية والجامعات السودانية والإهتمام بتجويد اللغات الحيوية كالإنجليزية والفرنسية ، وعقد دورات تخصصية للعاملين فى القطاع السياحى مع التركيز على النواحى السلوكية واللغوية وتعميق المفاهيم حول أهمية السياحة ودورها الفعال فى الإقتصاد الوطنى . إن قيام البنوك ورجال الأعمال والمستثمرين لتوجيه جزء من رؤوس أموالهم للإستثمار فى القطاع السياحى سيدفع بالتأكيد على تحقيق خطوات متقدمة للنهوض بهذا القطاع الحيوى الهام والذى سيحسن بلا شك البنية العمرانية نوعا وكما ، كذلك يجب الإهتمام والتنسيق مع الناقل الوطنى وشركات الطيران العالمية والسياحية لخلق روابط عمل ممتازة من شأنها تفعيل الوفود السياحية للمساهمة فى التسويق السياحى.
يجب على الدولة العمل الجاد للمحافظة على البيئة الطبيعية والحياة الفطرية فى المناطق السياحية مثل حظائر الدندر، غابة الفيل وجزيرة التمساح وغابة أم بارونا بودمدني وجبل مرة وجنوب الوطن ، من خلال بناء المنتجعات السياحية الراقية ، لإظهارها بصورة منظمة ونظيفة والعمل على إيجاد نظام فعال لتوفير المعلومات والإحصائيات المتعلقة بقطاع السياحة للوقت الحالى والمستقبلى مع التركيز على تصنيف وتحليل البيانات والمعلومات التى يتم جمعها بصفة مستمرة أولا بأول..
من الأهمية بمكان تحديد جهة رسمية توكل اليها مسئولية قطاع السياحة لتصبح الوزارة جهة إشرافية فقط ، وذلك تسهيلا لتطبيق الأسلوب العلمى والعملى للتخطيط فى هذا المجال دون بيروقراطية ، كما يمكن لهذه الجهة الإعداد الجيد لدراسات الجدوى وإنتقاء الأنشطة الترفيهية والثقافية لمختلف الأعمار والفئات من خلال المهرجانات السياحية ، كما أنه من الضرورة أن تقوم هيئة وطنية مستقلة ذات شخصية إعتبارية تضم فى عضويتها جميع مكاتب السياحة لتقوم بإعداد ميثاق شرف أو خطة لتقويم السوق ويلتزم بها الجميع ، كما يمكن إنشاء هيئة عليا للتنمية السياحية يضم مجلس إدارتها ممثلين لوزارات الداخلية والدفاع والطيران وديوان الحكم الإتحادى والإعلام والمالية والزراعة وتنمية المدن ورعاية الشباب والثروة الحيوانية وغرفة رجال الأعمال.
حقيقة أن صناعة السياحة فى حاجة لدعم أكبر سواء من القطاع الحكومى أو الأهلى ، ذلك لأتها صناعة واعدة ومستقبلية ، كما أن السياحة الداخلية بفرصها وتحدياتها – والتى تعتبر من أهم روافد التنمية الإقتصادية – فى أمس الحاجة الى التنظيم ومن ثم توفير فرص عمل جديدة للشباب لدفع عجلة التنمية والإستثمار خاصة وأن هناك الكثير من الكفاءات دون عمل ، ونتفق جميعا أن تطور السياحة سيخلق بلا شك زيادة مضطردة وتطور فى الخدمات الفندقية والمدن السياحية بكافة مدن السودان الأمر الذى يؤدى الى تطوير وتنمية الريف وإستثمار المناطق المؤهلة للعب هذا الدور.
وينبغي لنا أن نخجل من حالنا ونحن نري منتجعات الدول المجاورة .
محمود محمد أبوالكيلك
الدمام – المملكة العربية السعودية
إن السياحة الداخلية بالسودان لها مستقبل زاهر وواعد إذا أهتمت الدولة بوضع الخطط والقوانين اللازمة لهذا القطاع الحيوى الهام ، وذلك من خلال إقامة البنى التحتية للمشاريع السياحية عن طريق الدولة نفسها أو القطاع الخاص أو الشركات المتخصصة العالمية بنظام الـ b.o.t. ويمكن دعوة الكثير من هذه الشركات للإستثمار فى هذا الجانب خاصة وأن السودان ينعم بعوامل الجذب السياحى.
وكما ذكرت آنفا أن الإعلام هو أكثر الوسائل فعالية فى إبراز المعالم السياحية وزيادة الرغبة والتشويق لدى الفرد لإرتياد هذه الأماكن ، كما أن التبصير بدور المواطن فى تنمية هذه الرؤى تدعم توجه الدولة لزيادة الوعى بكيفية التعامل مع السياح سواء كانوا مواطنين أو من خارج البلاد لعكس الأصالة والقيم الإجتماعية الفاضلة التى يتحلى بها أهل السودان ، ومن الضرورى بذل جهود إعلامية مضاعفة فى برامج التوعية بشتى الوسائل وعبر القنوات المتاحة ، وكذلك العمل على إصدار مجلة سياحية متخصصة وتشجيع البحوث والدراسات العلمية المتعلقة بتنمية القطاع السياحى.
كما أن الحاجة ماسة لتوفير الكوادر البشرية الوطنية المتخصصة فى مجال السياحة بشكل علمى مركز ودقيق عن طريق إنشاء أقسام للسياحة والفنادق بالكليات الإدارية والجامعات السودانية والإهتمام بتجويد اللغات الحيوية كالإنجليزية والفرنسية ، وعقد دورات تخصصية للعاملين فى القطاع السياحى مع التركيز على النواحى السلوكية واللغوية وتعميق المفاهيم حول أهمية السياحة ودورها الفعال فى الإقتصاد الوطنى . إن قيام البنوك ورجال الأعمال والمستثمرين لتوجيه جزء من رؤوس أموالهم للإستثمار فى القطاع السياحى سيدفع بالتأكيد على تحقيق خطوات متقدمة للنهوض بهذا القطاع الحيوى الهام والذى سيحسن بلا شك البنية العمرانية نوعا وكما ، كذلك يجب الإهتمام والتنسيق مع الناقل الوطنى وشركات الطيران العالمية والسياحية لخلق روابط عمل ممتازة من شأنها تفعيل الوفود السياحية للمساهمة فى التسويق السياحى.
يجب على الدولة العمل الجاد للمحافظة على البيئة الطبيعية والحياة الفطرية فى المناطق السياحية مثل حظائر الدندر، غابة الفيل وجزيرة التمساح وغابة أم بارونا بودمدني وجبل مرة وجنوب الوطن ، من خلال بناء المنتجعات السياحية الراقية ، لإظهارها بصورة منظمة ونظيفة والعمل على إيجاد نظام فعال لتوفير المعلومات والإحصائيات المتعلقة بقطاع السياحة للوقت الحالى والمستقبلى مع التركيز على تصنيف وتحليل البيانات والمعلومات التى يتم جمعها بصفة مستمرة أولا بأول..
من الأهمية بمكان تحديد جهة رسمية توكل اليها مسئولية قطاع السياحة لتصبح الوزارة جهة إشرافية فقط ، وذلك تسهيلا لتطبيق الأسلوب العلمى والعملى للتخطيط فى هذا المجال دون بيروقراطية ، كما يمكن لهذه الجهة الإعداد الجيد لدراسات الجدوى وإنتقاء الأنشطة الترفيهية والثقافية لمختلف الأعمار والفئات من خلال المهرجانات السياحية ، كما أنه من الضرورة أن تقوم هيئة وطنية مستقلة ذات شخصية إعتبارية تضم فى عضويتها جميع مكاتب السياحة لتقوم بإعداد ميثاق شرف أو خطة لتقويم السوق ويلتزم بها الجميع ، كما يمكن إنشاء هيئة عليا للتنمية السياحية يضم مجلس إدارتها ممثلين لوزارات الداخلية والدفاع والطيران وديوان الحكم الإتحادى والإعلام والمالية والزراعة وتنمية المدن ورعاية الشباب والثروة الحيوانية وغرفة رجال الأعمال.
حقيقة أن صناعة السياحة فى حاجة لدعم أكبر سواء من القطاع الحكومى أو الأهلى ، ذلك لأتها صناعة واعدة ومستقبلية ، كما أن السياحة الداخلية بفرصها وتحدياتها – والتى تعتبر من أهم روافد التنمية الإقتصادية – فى أمس الحاجة الى التنظيم ومن ثم توفير فرص عمل جديدة للشباب لدفع عجلة التنمية والإستثمار خاصة وأن هناك الكثير من الكفاءات دون عمل ، ونتفق جميعا أن تطور السياحة سيخلق بلا شك زيادة مضطردة وتطور فى الخدمات الفندقية والمدن السياحية بكافة مدن السودان الأمر الذى يؤدى الى تطوير وتنمية الريف وإستثمار المناطق المؤهلة للعب هذا الدور.
وينبغي لنا أن نخجل من حالنا ونحن نري منتجعات الدول المجاورة .
محمود محمد أبوالكيلك
الدمام – المملكة العربية السعودية