ود ام تريبات
16-06-2009, 01:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله ..
اطرح اليوم موضوع قديم جديد لطالما كانت قناعتي الشخصية انه اساس الاشكال السوداني وأُس كل التداعيات السياسية والمجتمعية وهو العصب الاساسي الذي يحرك موج النسيج المجتمعي لهذا الوطن تمزقاً واتحاداً .
برغم كل هذا يظل الحديث حوله من المحظورات وان تم التحدث فيه تيهاجم من يثيره بكل اشكال التطرف من العروبة الى الافريقية الى العنصرية وغيرها من الاسماء التي تطلق على دعاة الحوار الثقافي او الباحثون عن الهوية السودانية واساس الاشكال اننا نفترض ان النقاش حولها في حد ذاته مشكلة . يتوهم البعض ان الهوية السودانية امر محسوم ، نعم هي محسومة في دواخل العروبي والافريقي وكل يغني على ليلاه !!.وهذه هي الكارثة التي ظلت موقوتة الانفجار منذ فجر الدولة السودانية الحديثة .. واذا عدنا الى جذور المجتمع والحراك اليومي لنسيجه او الى السياسة الحكومية او الى حركات الكفاح المسلح او غير المسلح سنكتشف اننا لا زلنا بلا هوية متفق عليها منا نحن كشعب سوداني ! ولعمري هذا هو اسفين التشرذم والتفكك الذي دقه الاستعمار منذ فجر الاستقلال ونسيته او تناسته كل الحكومات التي مرت على سماء هذا الوطن ، لم تستطع اي حكومة وحتى الان صياغة دستور واحد متفق عليه من قبل هذا الشعب . ولعلي بشكل واضح تحمل كامل المسؤولية الى الرعيل الاول ممن حكموا البلاد وانصرفوا في ضيق نظرهم منكفئين على احزابهم منشغلين بالتنافس بين الحزبين الكبيرين آنذاك ولو انهم انصرفوا في صبيحة يوم رفعوا العلم لو انهم انصرفوا من ساحة سراي الحاكم العام الى البرلمان ليتوافوا على آليه وضع دستور دائم يراعي التعدد الديني والاثني والعرقي والثقافي والتنوع الفكري لو انهم فعلوا ذلك لكان خيراً على هذا البلد ننعم به الان لا احتراباً ونزاعاً ودعوات للتشرذم والتفكك في الوقت الذي يتجمع به كل العالم في كتل سياسية واقتصادية !. لكنه الخطاء الذي يستحيل اصلاحة إلا ببتر بعض الاعضاء .
واواصل انشاء الله ..
اطرح اليوم موضوع قديم جديد لطالما كانت قناعتي الشخصية انه اساس الاشكال السوداني وأُس كل التداعيات السياسية والمجتمعية وهو العصب الاساسي الذي يحرك موج النسيج المجتمعي لهذا الوطن تمزقاً واتحاداً .
برغم كل هذا يظل الحديث حوله من المحظورات وان تم التحدث فيه تيهاجم من يثيره بكل اشكال التطرف من العروبة الى الافريقية الى العنصرية وغيرها من الاسماء التي تطلق على دعاة الحوار الثقافي او الباحثون عن الهوية السودانية واساس الاشكال اننا نفترض ان النقاش حولها في حد ذاته مشكلة . يتوهم البعض ان الهوية السودانية امر محسوم ، نعم هي محسومة في دواخل العروبي والافريقي وكل يغني على ليلاه !!.وهذه هي الكارثة التي ظلت موقوتة الانفجار منذ فجر الدولة السودانية الحديثة .. واذا عدنا الى جذور المجتمع والحراك اليومي لنسيجه او الى السياسة الحكومية او الى حركات الكفاح المسلح او غير المسلح سنكتشف اننا لا زلنا بلا هوية متفق عليها منا نحن كشعب سوداني ! ولعمري هذا هو اسفين التشرذم والتفكك الذي دقه الاستعمار منذ فجر الاستقلال ونسيته او تناسته كل الحكومات التي مرت على سماء هذا الوطن ، لم تستطع اي حكومة وحتى الان صياغة دستور واحد متفق عليه من قبل هذا الشعب . ولعلي بشكل واضح تحمل كامل المسؤولية الى الرعيل الاول ممن حكموا البلاد وانصرفوا في ضيق نظرهم منكفئين على احزابهم منشغلين بالتنافس بين الحزبين الكبيرين آنذاك ولو انهم انصرفوا في صبيحة يوم رفعوا العلم لو انهم انصرفوا من ساحة سراي الحاكم العام الى البرلمان ليتوافوا على آليه وضع دستور دائم يراعي التعدد الديني والاثني والعرقي والثقافي والتنوع الفكري لو انهم فعلوا ذلك لكان خيراً على هذا البلد ننعم به الان لا احتراباً ونزاعاً ودعوات للتشرذم والتفكك في الوقت الذي يتجمع به كل العالم في كتل سياسية واقتصادية !. لكنه الخطاء الذي يستحيل اصلاحة إلا ببتر بعض الاعضاء .
واواصل انشاء الله ..