المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باحث أمريكي ينكر الإبادة في دارفور ...!!



مهدي إبراهيم
11-06-2009, 05:54 AM
<TABLE id=table392 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: rtl" align=right>باحث أميركي ينكر الإبادة بدارفور




</TD><TD style="DIRECTION: rtl" vAlign=top align=right width=107 rowSpan=2>http://www.alhadag.com/photos/82280.jpg (http://www.alhadag.com/photos/82280.jpg)</TD></TR><TR style="DIRECTION: rtl"><TD style="DIRECTION: rtl" align=justify height=90>أثار أستاذ الانثروبولوجيا والعلوم السياسية بجامعة كولومبيا الأميركية محمود ممداني جدلا مدويا عندما أكد في كتاب جديد أن الحكومة السودانية لم ترتكب إبادة جماعية في إقليم دارفور كما تدعي بعض المنظمات الإنسانية, حسب ما أوردته اليوم صحيفة واشنطن تايمز الأميركية. وقد رصد الكاتب -ذو الأصول الأوغندية- في كتابه "المنقذ والناجون" التطور التاريخي لهذا الصراع وإحصاءات الوفيات والتشريد فضلا عن 156 وثيقة لدعم وجهة نظره القائلة إن الإبادة لم ترتكب في إقليم دارفور. وشدد ممداني على عدم وجود أي دليل يعكس نية مبيتة من جانب حكومة الرئيس السوداني عمر البشير لإبادة مجموعات عرقية بعينها في دارفور مما ينفي مبرر استخدام مصطلح "إبادة جماعية" لوصف محنة أهل هذا الإقليم.

وكان هذا المصطلح قد استخدم من طرف وزير الخارجية الأميركي كولين باول في الولاية الأولى للرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش. لكن الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اقتصرت على اتهام البشير بارتكاب جرائم حرب متجنبة استخدام المصطلح المذكور. ورغم أن ممداني لم ينف التقارير التي تحدثت عن انتهاج الحكومة السودانية سياسة الأرض المحروقة بدارفور، وما نجم عن ذلك من تسوية قرى بأكملها بالأرض وقتل أعداد كبيرة من الناس, فإنه أبرز التعقيد الهائل الذي يتميز به المجتمع الدارفوري سواء تعلق الأمر بأعراقه أو إثنياته أو أنماطه المهنية. وخلص إلى التأكيد على بطلان وصف ما جرى بدارفور على أنه إبادة جماعية ارتكبها العرب السودانيون بحق الأفارقة السود, كما يدعي تحالف أنقذوا دارفور -على حد تعبير ممداني- وقد رفض متحدث باسم هذا التحالف التعليق على ما جاء في هذا الكتاب. لكن رئيس مجلس إدارة منظمة المجلس المتحد من أجل أفريقيا -وهي منظمة أخرى تراقب عن كثب الوضع في دارفور- ستيفن هايز، حذر من الإفراط في تبسيط وصف هذا الصراع.
وكان تحالف أنقذوا دارفور قد اتهم ممداني برفض إضفاء أي شرعية على منظمات كمنظمتهم التي تقول إن مهمتها "تتمثل في تضخيم صوت الضحايا من أجل تعبئة المجتمع الدولي إلى إتباع سياسات إستراتيجية شاملة لتسوية هذا النزاع". ويتهم التحالف ممداني بمحاولة تشويه صورتهم لدعم نظريته الجيوسياسية بشأن التدخل الإنساني في أفريقيا.
وقد أكد ممداني في كتابه الجديد أن صراع دارفور لم يكن في البداية سوى خلاف بين السكان على الأراضي الرعوية نشب بعد الجفاف الذي ضرب المنطقة أواخر ثمانينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن هذا الصراع ظل محدودا حتى قامت جماعات مسلحة مثل جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة في العام 2003 بتأجيجه متهما حركة العدل والمسواة ببدء حملة تمرد على حكومة الخرطوم في دارفور بإيعاز من رجل السياسة السوداني حسن الترابي. وأبرز ممداني نقاط التشابه بين التمرد الذي وقع بدارفور وما كان الجنوب السوداني يشهده, قائلا إن وجود النفط بكلتا المنطقتين كان عاملا أساسيا في ما شهدتاه من اضطراب. واستغرب كون المنظمات الإنسانية الدولية انحازت في كلا الصراعين لصالح المتمردين وضد الحكومة السودانية المركزية.



</TD></TR></TBODY></TABLE>


(منقول من رماة الحدق)

مدنيّة
11-06-2009, 08:48 AM
انا غايتو يامهدي دائما بقول انه
دارفور كلمة حق اريد بها باطل

moh_alnour
11-06-2009, 03:52 PM
الصراع في دارفور صراع قديم بين الرُعاة و المزارعين جعل منه البعض
مطية للوصول إلى أهداف شخصية
فالكل يعلم بأن مصطلح إبادة جماعية و التصفيات العرقية ماهي إلا ترويج إعلامي و تدويل للمشكلة
و لا ينكر أحد الدور الذي لعبته بعض المنظمات في نشر هذه الدعاوى و الأكاذيب في الإعلام الغربي

مهدي إبراهيم
13-06-2009, 01:51 AM
انا غايتو يامهدي دائما بقول انه
دارفور كلمة حق اريد بها باطل


أختي مدون ...


فعلاً هي كلمة حق أريد بها باطل .. ومع الأسف هذه القضية وجدت الكثير من المساعدة الداخلية من ضعاف
النفوس الذين يبيعون أوطانهم بحفنة من المال .. ولولا هذه المساعدة لما تم تدويل هذه القضية ..
ولا نقول سوى .. حسبنا الله و نعم الوكيل
اللهم أجعل كيدهم في نحرهم

مهدي إبراهيم
13-06-2009, 01:59 AM
الصراع في دارفور صراع قديم بين الرُعاة و المزارعين جعل منه البعض
مطية للوصول إلى أهداف شخصية
فالكل يعلم بأن مصطلح إبادة جماعية و التصفيات العرقية ماهي إلا ترويج إعلامي و تدويل للمشكلة
و لا ينكر أحد الدور الذي لعبته بعض المنظمات في نشر هذه الدعاوى و الأكاذيب في الإعلام الغربي




أخي الحبيب ... (جار نسايبي) !! محمد النور ..


هذه الحكومة من أقوى الحكومات التي مرت على السودان بغض النظر عن إختلاف بعض من الطوائف و الأفراد
أو إعتراضهم عليها ,,, لم يستطع الأمريكان ومن عاونهم النيل منها ولن يستطيعوا بإذن الله ..
مهما كان إختلافنا معها لن نستطيع ان نبيع وطننا خاصة و ان الأمثلة كثيرة أمامنا (العراق , أفغانستان ) ..
أتوقع إنفراج عما قريب ولو كان جزئي .. نسبة لتوجه الإدارة الأمريكية الجديدة و سعيها لحلحلة المشكلات العالقة
منذ الإدارة الأمريكية السابقة .. و قد طالعنا في الأيام الفائته إلغاء قانون حظر الإستثمار من إحدى الولايات الأمريكية ,
عليه سوف يكون الإفراج تدريجي .. على حسب توقعي الشخصي ..
و الله المستعان ,,,

114
13-06-2009, 07:34 AM
مهدي ابراهيم
اسمك على اسم ذلك الرجل الهادي الفاهم السياسي المحنك، الخطيب المفوه، الذي أعجبني بثاقب فكره وبأصالته السودانية ودفاعه عن وطنه الحبيب، وقد توج كل ذلك لقاءه السياسي بالامارات والذي نقلته احدى القضائيات السودانية وأعادته عدة مرات، ونتمنى ان تعيده مرات ومرات لنستمتع بحججه الدامغة ضد من يكيد للسودان الحبيب..

مهدي العزيز
شكرا لك على نقل هذا المقال الهام الذي إن دل على شئ فإنما يدل على أن هناك احرار في امريكا، احرار من ربقة الدولار ومن اخطبوط الصهيونية.. فطالما هناك من يكتب من داخل امريكا نفسها فإنه سوف يعيد التوازنات الى هذا المجتمع البسيط بل والساذج، الذي لا يرى إلا ما تراه صحيفته، أو قناته المفضلة، اما ما عدا ذلك فلا يدخل في علمه ابداً، لذلك يسهل تسيير تلك الدولة العملاقة بواسطة الاعلام، وللأسف فإن الاعلام في ايدي الصهيونية العالمية، كما ذكرت بروتوكولاتهم المشؤومة..

وقد استطاع هؤلاء الصهاينة من جمع بعض ابناء دارفور واستغلوهم في تأجيج الصراع- على الأرض عسكرياً، وعلى الأثير إعلامياً- فصاروا يلقون الزيت على نار الفتنة..
وأذكر ان احدى النساء اللواتي اجرت معهن إحدى المحطات التلفزيونية لقاء وسألتهن عن ما يحدث لهن، فقالت: ما أدونا تطهير عرقي!!! مما يدل على انها ملقنة ولكن لم تحفظ التلقين جيداً، والظاهر لخبطت بين الذرة والدخن والتطهير العرقي، والحمد لله ما قالت وزعوا لينا إبادة جماعية مسوسة..

مهدي إبراهيم
13-06-2009, 09:22 PM
مهدي ابراهيم
اسمك على اسم ذلك الرجل الهادي الفاهم السياسي المحنك، الخطيب المفوه، الذي أعجبني بثاقب فكره وبأصالته السودانية ودفاعه عن وطنه الحبيب، وقد توج كل ذلك لقاءه السياسي بالامارات والذي نقلته احدى القضائيات السودانية وأعادته عدة مرات، ونتمنى ان تعيده مرات ومرات لنستمتع بحججه الدامغة ضد من يكيد للسودان الحبيب..

مهدي العزيز
شكرا لك على نقل هذا المقال الهام الذي إن دل على شئ فإنما يدل على أن هناك احرار في امريكا، احرار من ربقة الدولار ومن اخطبوط الصهيونية.. فطالما هناك من يكتب من داخل امريكا نفسها فإنه سوف يعيد التوازنات الى هذا المجتمع البسيط بل والساذج، الذي لا يرى إلا ما تراه صحيفته، أو قناته المفضلة، اما ما عدا ذلك فلا يدخل في علمه ابداً، لذلك يسهل تسيير تلك الدولة العملاقة بواسطة الاعلام، وللأسف فإن الاعلام في ايدي الصهيونية العالمية، كما ذكرت بروتوكولاتهم المشؤومة..

وقد استطاع هؤلاء الصهاينة من جمع بعض ابناء دارفور واستغلوهم في تأجيج الصراع- على الأرض عسكرياً، وعلى الأثير إعلامياً- فصاروا يلقون الزيت على نار الفتنة..
وأذكر ان احدى النساء اللواتي اجرت معهن إحدى المحطات التلفزيونية لقاء وسألتهن عن ما يحدث لهن، فقالت: ما أدونا تطهير عرقي!!! مما يدل على انها ملقنة ولكن لم تحفظ التلقين جيداً، والظاهر لخبطت بين الذرة والدخن والتطهير العرقي، والحمد لله ما قالت وزعوا لينا إبادة جماعية مسوسة..


أخي الحبيب .. عمر (114)..


"كل أول ليهو آخر " و دعوة المظلوم كفيله بان تجعل كيدهم في نحرهم ...
حاولت دول الطغيان و الإستكبار السيطرة بالتهديد و الوعيد و البطش وتأكد لهم فشلها...
و منذ استلام ادارة أوباما مقاليد الحكم ... شهدنا
تغيراً واضحاً .. ولكن !!!
يجب أن لا تكون هذه التغيرات في حساباتنا!!
يجب أن نسير كما كنا ..

مهدي إبراهيم
13-06-2009, 10:18 PM
مدير منظمة زينب تعنف أوكامبو في محاضرة بنيويورك



صوبت الأستاذة فاطمة سمّهن مدير منظمة زينب لتنمية المرأة
بنيويورك انتقادات لاذعة لمدعي محكمة الجنايات الدولية مُتهمةً
إِيّاه بعدم المصداقية والانتقائية.وأكدت في المحاضرة التي نظمتها
جامعة نيويورك تحت عنوان: (المحكمة الجنائية بعد ست سنوات)،
ورأسها أوكامبو مدعي المحكمة وسط مشاركة واسعة من أساتذة
الجامعات والعاملين بالأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، ان
المحكمة رَكّزَت في ملاحقتها على رؤساء وقادة بعينهم متجاهلة
آخرين تسببوا في إبادة الملايين من الأطفال والنساء في العراق
وغزة وأفغانستان.وطالبت سمّهن مدعي المحكمة بالتحلي بالعدالة،
مُبديةً استياءها البالغ من ملاحقة أوكامبو للرئيس البشير وإصراره
على توقيفه في وقتٍ يعد الأكثر حساسيةً في مسيرة تحقيق السلام
عبر اتفاق نيفاشا وتحقيق التحول الديمقراطي بقيام الانتخابات.
وأشارت إلى أن تحركات مدعي المحكمة احدثت تشتيتاً في جهود
التركيز على السلام ودفع عملية التحول الديمقراطي.وطالبت سمّهن
أوكامبو إن كان فعلاً رجل عدالة أن يوضح الآليات التي طالت
البشير ولم تطل بوش وأولمرت، مُطالبةً إياه بالتنحي عن المنصب
إن كان فعلاً يسعى لتحقيق العدالة.تجدر الإشارة إلى أن مُداخلة
سمّهن في المحاضرة مثلت الصوت النشاز ضمن الحاضرين