114
20-01-2008, 03:06 AM
يحكى أن ملكاً له وزير دائماً يردد هذه العبارة (خير.. إن شاء الله خير) في كل الظروف حتى لو كانت هذه الظروففي الظاهر- ليس فيها خير ابداً بل فيها شر..
وفي مرة من المرات حدث للملك حادث فبترت إصبعه، فقال الوزير عبارته المعتادة: (خير.. إن شاء الله خير)، فغضب الملك غضباً شديداً وقال له كيف تقول (خير.. إن شاء الله خير) وإصبعي قد قطع؟ فأمر بحبسه فردد الوزير عبارته المشهورة (خير.. إن شاء الله خير) ، فحُبِس..<O:p</O:p
وبعد أيام من ذلك خرج الملك في يتنزه في إحدى الغابات كعادته دائماً، ولكن هذه المره من دون الوزير .. ثم ضل الطريق في الغابة، ووصل إلى مكان فيه أناس يأكلون لحوم البشر، فقبضوا عليه وأرادوا ذبحه وأكله، ولكنهم وجدوا إصبعه مقطوع فقالوا هذا لا يصلح أن يكون قرباناً فهو ناقص.. فتركوه يذهب.. وهنا تذكر قول الوزير (خير.. إن شاء الله خير)، فعلم أن الوزير كان محقاً، وأن قطع الإصبع فيه خير لم يكن يدركه وقتها..<O:p</O:p
وعندما عاد الى قصره أمر بالوزير فأخرج من حبسه، وقص عليه القصة.. ثم سأله: لماذا قلت (خير.. إن شاء الله خير) عندما أمرت بحبسك؟ وهل كان في هذا خير أيضاً؟ قال له الوزير نعم فيه خير، فلو لم تحبسني لكنت قد ذهبت معك الى تلك النزهة، ولكنا وقعنا في إيدي أكلة لحوم البشر هؤلاء، وبما أنك لم تصلح لهم كقربان لكون اصبعك مقطوع لكانوا قدموني أنا قرباناً لآلهتهم وذبحوني وأكلوا لحمي ..<O:p</O:p
(خير.. إن شاء الله خير)<O:p</O:p
رددها دائماً، فكل ما قدر لك فهو خير لك وإن لم تر ذلك، وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً..<O:p</O:p
وفي مرة من المرات حدث للملك حادث فبترت إصبعه، فقال الوزير عبارته المعتادة: (خير.. إن شاء الله خير)، فغضب الملك غضباً شديداً وقال له كيف تقول (خير.. إن شاء الله خير) وإصبعي قد قطع؟ فأمر بحبسه فردد الوزير عبارته المشهورة (خير.. إن شاء الله خير) ، فحُبِس..<O:p</O:p
وبعد أيام من ذلك خرج الملك في يتنزه في إحدى الغابات كعادته دائماً، ولكن هذه المره من دون الوزير .. ثم ضل الطريق في الغابة، ووصل إلى مكان فيه أناس يأكلون لحوم البشر، فقبضوا عليه وأرادوا ذبحه وأكله، ولكنهم وجدوا إصبعه مقطوع فقالوا هذا لا يصلح أن يكون قرباناً فهو ناقص.. فتركوه يذهب.. وهنا تذكر قول الوزير (خير.. إن شاء الله خير)، فعلم أن الوزير كان محقاً، وأن قطع الإصبع فيه خير لم يكن يدركه وقتها..<O:p</O:p
وعندما عاد الى قصره أمر بالوزير فأخرج من حبسه، وقص عليه القصة.. ثم سأله: لماذا قلت (خير.. إن شاء الله خير) عندما أمرت بحبسك؟ وهل كان في هذا خير أيضاً؟ قال له الوزير نعم فيه خير، فلو لم تحبسني لكنت قد ذهبت معك الى تلك النزهة، ولكنا وقعنا في إيدي أكلة لحوم البشر هؤلاء، وبما أنك لم تصلح لهم كقربان لكون اصبعك مقطوع لكانوا قدموني أنا قرباناً لآلهتهم وذبحوني وأكلوا لحمي ..<O:p</O:p
(خير.. إن شاء الله خير)<O:p</O:p
رددها دائماً، فكل ما قدر لك فهو خير لك وإن لم تر ذلك، وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً..<O:p</O:p