صديق بلال
29-12-2007, 05:05 AM
يقول رب العزة والجلال في محكم آياته:-
(( والسماء ذات الرجع ))
( سورة الطارق آية: 11 )
الحقية العلمية:-
كشف لنا علم الأرصاد الحديث عن بعض أسرار وحقائق الغلاف الجوي (سماء الأرض) وما يقدمه من منافع وحماية للأرض ونذكر منها:-
- يقوم الغلاف الجوي بإرجاع الماء المتبخر بهيئة أمطار.
- يُرجع الغلاف الجوي للأرض كثيرا من النيازك ويردها للفضاء الخارجي.
- يرد الغلاف الجوي الإشعاعات القاتلة للأحياء ويدفعها بعيدا عن الأرض.
- يعكس الغلاف الجوي موجات الراديو القصيرة والمتوسطة إلى الأرض ولذا يمكن إعتبار الجو أشبه بمرآة عاكسة للأشعة والموجات الكهرومغناطيسية فهو يعكس أو يرجع ما يبث إليه من الأمواج اللاسلكية والتلفزيونية التي ترتد إذا أرسلت إليها بعد إنعكاسها على الطبقات العليا الأيونية (الأيونوسفير) وهذا هو أساس عمل أجهزة البث الإذاعي والتلفزيوني عبر أرجاء الكرة الأرضية.
- الغلاف الجوي أشبه بمرآة عاكسة للحرارة فيعمل كدرع واقية من حرارة الشمس أثناء النهار كما يعمل كغطاء بالليل يمسك بحرارة الأرض من التشتت ولو أختل هذا التوازن لإستحالت الحياة على الأرض إما من شدة الحرارة نهارا أو شدة البرودة ليلا.
وجه الإعجاز:-
تشير الآية القرآنية الكريمة ( والسماء ذات الرجع ) إلى أن أهم صفة للسماء المحيطة بالأرض هي أنها ذات رجع،،،
وقد فهم القدامى أنها تشير إلى المطر فحسب وجاء العلم الحديث ليعمق معنى الإرجاع في وصف الجو ليشمل مظاهر عديدة لم يكن يعلمها بشر من قبل، وكلمة الرجع تأتي بمعنى الإرجاع أو الإعادة إلى ما كان منه البدء فمعناها رد الشئ وإرجاعه في إتجاه مصدره مثل صدى الصوت والسماء هنا تعني جو الأرض والتعبية يفيد وجود غلاف يحيط بها يرد إليها كل نافع ويرد عنها كل ضار فتبين أن لفظة الرجع لها من الدلالات ما يفوق مجرد نزول المطر وأنه يغير تلك الصفة للجو ما إستقامت على الأرض حياة وبهذا أجمل القرآن الكريم بلفظة واحدة كل ما كشفه العلم الحديث من خصائص الجو.
(( والسماء ذات الرجع ))
( سورة الطارق آية: 11 )
الحقية العلمية:-
كشف لنا علم الأرصاد الحديث عن بعض أسرار وحقائق الغلاف الجوي (سماء الأرض) وما يقدمه من منافع وحماية للأرض ونذكر منها:-
- يقوم الغلاف الجوي بإرجاع الماء المتبخر بهيئة أمطار.
- يُرجع الغلاف الجوي للأرض كثيرا من النيازك ويردها للفضاء الخارجي.
- يرد الغلاف الجوي الإشعاعات القاتلة للأحياء ويدفعها بعيدا عن الأرض.
- يعكس الغلاف الجوي موجات الراديو القصيرة والمتوسطة إلى الأرض ولذا يمكن إعتبار الجو أشبه بمرآة عاكسة للأشعة والموجات الكهرومغناطيسية فهو يعكس أو يرجع ما يبث إليه من الأمواج اللاسلكية والتلفزيونية التي ترتد إذا أرسلت إليها بعد إنعكاسها على الطبقات العليا الأيونية (الأيونوسفير) وهذا هو أساس عمل أجهزة البث الإذاعي والتلفزيوني عبر أرجاء الكرة الأرضية.
- الغلاف الجوي أشبه بمرآة عاكسة للحرارة فيعمل كدرع واقية من حرارة الشمس أثناء النهار كما يعمل كغطاء بالليل يمسك بحرارة الأرض من التشتت ولو أختل هذا التوازن لإستحالت الحياة على الأرض إما من شدة الحرارة نهارا أو شدة البرودة ليلا.
وجه الإعجاز:-
تشير الآية القرآنية الكريمة ( والسماء ذات الرجع ) إلى أن أهم صفة للسماء المحيطة بالأرض هي أنها ذات رجع،،،
وقد فهم القدامى أنها تشير إلى المطر فحسب وجاء العلم الحديث ليعمق معنى الإرجاع في وصف الجو ليشمل مظاهر عديدة لم يكن يعلمها بشر من قبل، وكلمة الرجع تأتي بمعنى الإرجاع أو الإعادة إلى ما كان منه البدء فمعناها رد الشئ وإرجاعه في إتجاه مصدره مثل صدى الصوت والسماء هنا تعني جو الأرض والتعبية يفيد وجود غلاف يحيط بها يرد إليها كل نافع ويرد عنها كل ضار فتبين أن لفظة الرجع لها من الدلالات ما يفوق مجرد نزول المطر وأنه يغير تلك الصفة للجو ما إستقامت على الأرض حياة وبهذا أجمل القرآن الكريم بلفظة واحدة كل ما كشفه العلم الحديث من خصائص الجو.