ابو حمزة
05-01-2007, 06:43 AM
كنت كما عرفناك في الأيام السالفات وحين يغدو هذا الحال الذي ألبستنا إياه شرفاً في أعناق الرجال الرجال وديناً علينا يصعب الوفاء بمثله، كنت سيدي شامخاً وهم المستقزمون كنت سيدي ثابتاً والمرتجفون هم كنت سيدي مؤمناً فنطقت بالشهادتين والملعونين هم أي فخار هذا الذي ألبستنا إياه ياااااسيد شهداء العصر الحديث!
تقدمت في هيبتك نفسها التي عرفناك بها كيف لا وأنت القائل ( ان ضاعت منك المبادئ فتذكر قيم الرجولة ) ولعمري حفظتهما معاً بل جسد موقفك الشريف المهيب في استقبال الموت كل المبادئ وقيم الرجولة التي آمنت بها وعملت من أجلها طوال حياتك وعند مماتك الكريم!!
كيف لا وأنت المستشهد ب :ـ
لا تأسفن عل قدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها
تبقى الأسود اسود والكلاب كلاب
كيف لا وأنت من علمنا أن المشانق للعقيدة سلم لا يرقاه الا المخلصون أمثالك سيدي! كيف لا وأنت فيهم يوم الوداع شنقتهم ولم يشنقوك وقهرتهم ولم يقهروك!!
أراد الصفويون أن ينعموا بلحظة هوان منكم (عذراً سيدي) فلم ينالوها حتى وأنت بين أيديهم قرباناً من أجل الأمة كلها ليس العراق فحسب من أجل الأنسانية كلها ليس العرب فحسب فكنت شديداً عليهم كالعهد بك يا ابو الشهداء فتقدمت خطاك في ثبات نادر لا يذكر المرء الا بكربلاء جدك الحسين عليه السلام؟؟ كيف لا ومن مثلك تؤخذ المعاني العظيمة والقيم الكبرى في البسالة والتضحية والفداء في يوم الفداء العظيم ولا مكان بين يديك الكريمتين لكل صغير.
فلتذهب برحمة منه وبركات الى عليين مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقاً.
أما المرتجفون فلا تعتب عليهم فمقامك أسمى من أن ندنسه بالحديث عنهم فقد قلت فيهم قولك الحق يوم صعودك الى الرفيق الأعلى وما تركت لنا سوى أن نجمعهم على صعيد واحد فنركمه جميعاً استعداداً لجهنم الدنيا قبل الآخرة فنم قرير العين سيدي فقد آن لك أن تترجل قليلاً من مشوارك الطويل في سوح الوغى وقد ولد بموتك الف صدام وصدام !!!
تقدمت في هيبتك نفسها التي عرفناك بها كيف لا وأنت القائل ( ان ضاعت منك المبادئ فتذكر قيم الرجولة ) ولعمري حفظتهما معاً بل جسد موقفك الشريف المهيب في استقبال الموت كل المبادئ وقيم الرجولة التي آمنت بها وعملت من أجلها طوال حياتك وعند مماتك الكريم!!
كيف لا وأنت المستشهد ب :ـ
لا تأسفن عل قدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها
تبقى الأسود اسود والكلاب كلاب
كيف لا وأنت من علمنا أن المشانق للعقيدة سلم لا يرقاه الا المخلصون أمثالك سيدي! كيف لا وأنت فيهم يوم الوداع شنقتهم ولم يشنقوك وقهرتهم ولم يقهروك!!
أراد الصفويون أن ينعموا بلحظة هوان منكم (عذراً سيدي) فلم ينالوها حتى وأنت بين أيديهم قرباناً من أجل الأمة كلها ليس العراق فحسب من أجل الأنسانية كلها ليس العرب فحسب فكنت شديداً عليهم كالعهد بك يا ابو الشهداء فتقدمت خطاك في ثبات نادر لا يذكر المرء الا بكربلاء جدك الحسين عليه السلام؟؟ كيف لا ومن مثلك تؤخذ المعاني العظيمة والقيم الكبرى في البسالة والتضحية والفداء في يوم الفداء العظيم ولا مكان بين يديك الكريمتين لكل صغير.
فلتذهب برحمة منه وبركات الى عليين مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقاً.
أما المرتجفون فلا تعتب عليهم فمقامك أسمى من أن ندنسه بالحديث عنهم فقد قلت فيهم قولك الحق يوم صعودك الى الرفيق الأعلى وما تركت لنا سوى أن نجمعهم على صعيد واحد فنركمه جميعاً استعداداً لجهنم الدنيا قبل الآخرة فنم قرير العين سيدي فقد آن لك أن تترجل قليلاً من مشوارك الطويل في سوح الوغى وقد ولد بموتك الف صدام وصدام !!!