Bet-alsudan
11-12-2006, 10:40 AM
أحلام بريئة حملها قلبنا الصغير ... وسط أمواج عالم من المتاهات ... جازف بمشاعره ... غير مبالٍ باستحالة تحقيق هذا الأمل ...
فلماذا تغامر القلوب بأعمق ما يسكنها ... ثم تعيش أبد الدهر على ذكرى مؤلمة ؟!!...
سؤال لا ينتظر الإجابة !!...
مساكن خاوية ... دموعها سخية في لحظة غير كل اللحظات ... حين تخنقها العبرات ... حين تتصارع بداخلها الكلمات ...
تدفنها بوسادة الليل ...علها تذهب بلا عودة ... لكنها تعود ... بل أسوء من ذي قبل ...
تمشى وسط الحشود ... تبالغ بضحكاتها ... وترفع صوتها ...
وتخفى نبرات الألم بقوة ... لا تلحظ أنها في قمة الحزن ...
لحظة هي !... تسحبها إليكَ برفق ... تسند رأسها بكتفك ...
ثم تغيب عنها نفسُها ... وتبدأ بالبكاء !!...
هل ندعهم في صمتهم يكابرون أن تنطق ألسنتهم؟!! ... بصمتهم تحتار المعاني ... ويعيشون في حلقة لا بداية لها ولا نهاية ...
هل يجدون سلواهم بها ؟!!...
أصوات ضاعت بين الأصوات ... ووسط حديث مليء بالإثارات ... تأتي فتقول "أود أن أحدثكِ بشيء " ... ألتفت إليها ...
تمسك بيدي ... وتطيل السكون ... كأنما تريدني أن أقرأها ... أن تخاطبني بصمتها ...
بكل ثانيــة مرت أحسست ثقلاً من التسـاؤلات تدور بمخيلتــها ...
تخبطت بين أمواج الحيرة ... انتظر من بين تنهيداتها حرفاً...
التفتت إلي بعد دقائق أو ربما كانت دهور ...
تبسمت كأن شيئاً كان ... ورحل !!..
صبرنا على الألام وعدنا بالأماني
قلوب طالت آلامها ... و تعالى أنينها ... تأتي في كل عام تجدد ذكرى الأحزان ... وبين العام والعام هي مجرد أيام ...
تجول في قاعات المرح تبدد هذه الذكريات ... مرح وضحكات ... لا تنساها بل تتناساها ...
غادرت سفنها وبقيت في ميناء الحزن ... أبت ان تغادره ... ليس لعشقها هذا السحر فقط ...
بل لأنها صبرت على الآلام ... وعادت تحمل الكثير من الألوان ...ألوان تملؤها الأماني ...
تغير اتجاه منارتها ... وتضيء محطات كساها الضباب ...
أيقنت أن لبقائها جولة من التحديات ... تناديها ... بل تدعوها للمبارزة ...
ستبقى وتحيي تلك النبضات ... تستنشق عطرها ...
وتتنفس الحياة ...
بحر الكتمان ما أروعه ... وما أروع سكانه...
ها انت هناك ... بعيد لكن يبقى لك بين الكلمات همسة ...
رسالة تهدى إليك ... تجدها على عتبات البحر ...
طال عناد قلمي أن يكتب لك ...
فألهمني بابتسامة ^_^ ...
دمتم احبتي على الطاعات دائما
اختكم في حب الرحمن Bet-alsudan:)
فلماذا تغامر القلوب بأعمق ما يسكنها ... ثم تعيش أبد الدهر على ذكرى مؤلمة ؟!!...
سؤال لا ينتظر الإجابة !!...
مساكن خاوية ... دموعها سخية في لحظة غير كل اللحظات ... حين تخنقها العبرات ... حين تتصارع بداخلها الكلمات ...
تدفنها بوسادة الليل ...علها تذهب بلا عودة ... لكنها تعود ... بل أسوء من ذي قبل ...
تمشى وسط الحشود ... تبالغ بضحكاتها ... وترفع صوتها ...
وتخفى نبرات الألم بقوة ... لا تلحظ أنها في قمة الحزن ...
لحظة هي !... تسحبها إليكَ برفق ... تسند رأسها بكتفك ...
ثم تغيب عنها نفسُها ... وتبدأ بالبكاء !!...
هل ندعهم في صمتهم يكابرون أن تنطق ألسنتهم؟!! ... بصمتهم تحتار المعاني ... ويعيشون في حلقة لا بداية لها ولا نهاية ...
هل يجدون سلواهم بها ؟!!...
أصوات ضاعت بين الأصوات ... ووسط حديث مليء بالإثارات ... تأتي فتقول "أود أن أحدثكِ بشيء " ... ألتفت إليها ...
تمسك بيدي ... وتطيل السكون ... كأنما تريدني أن أقرأها ... أن تخاطبني بصمتها ...
بكل ثانيــة مرت أحسست ثقلاً من التسـاؤلات تدور بمخيلتــها ...
تخبطت بين أمواج الحيرة ... انتظر من بين تنهيداتها حرفاً...
التفتت إلي بعد دقائق أو ربما كانت دهور ...
تبسمت كأن شيئاً كان ... ورحل !!..
صبرنا على الألام وعدنا بالأماني
قلوب طالت آلامها ... و تعالى أنينها ... تأتي في كل عام تجدد ذكرى الأحزان ... وبين العام والعام هي مجرد أيام ...
تجول في قاعات المرح تبدد هذه الذكريات ... مرح وضحكات ... لا تنساها بل تتناساها ...
غادرت سفنها وبقيت في ميناء الحزن ... أبت ان تغادره ... ليس لعشقها هذا السحر فقط ...
بل لأنها صبرت على الآلام ... وعادت تحمل الكثير من الألوان ...ألوان تملؤها الأماني ...
تغير اتجاه منارتها ... وتضيء محطات كساها الضباب ...
أيقنت أن لبقائها جولة من التحديات ... تناديها ... بل تدعوها للمبارزة ...
ستبقى وتحيي تلك النبضات ... تستنشق عطرها ...
وتتنفس الحياة ...
بحر الكتمان ما أروعه ... وما أروع سكانه...
ها انت هناك ... بعيد لكن يبقى لك بين الكلمات همسة ...
رسالة تهدى إليك ... تجدها على عتبات البحر ...
طال عناد قلمي أن يكتب لك ...
فألهمني بابتسامة ^_^ ...
دمتم احبتي على الطاعات دائما
اختكم في حب الرحمن Bet-alsudan:)