معتز تروتسكى
13-09-2006, 09:50 AM
أشيـــــــاء الــــوجـــود....
حــــــــــــــرف:
الحرف حرفتي القديمة
مادام فى العمر إنبهار...
والشعر سحنتي الحميمة
يتبرأ من ذات الجمل الركيكة
المصابة بداء الإجترار...
يتبوأ اسمى مكانة
يمهتن الإستهانة بالإنكسار
يخط مفردته الوسيمة
إيجنح فجرا...
أو تنح دهرا...
فا إنا ندخرك إن غاب عنا النهار...
ثر
أو در على عقيبك
أحزانك أن تعود بلا ورود
وعلى سيماك الاء الهزيمة...
إرجعك النحيب فى فواصل القصيدة
الى الأمسيات الأثيمة...
أعياك التطلع فى تقاطيع
الكائنات الأليمة..
يالحرفتى القديمة..
نغـــــــــــــم:
يُـغنيني الغناء عن الغناء...
خارجك يكل النساء...
يامن أهدتنى الأنتشاء...
كما أشاء...
لو أنى إنتشيت..
لما تفـتـقت جراحي
وللحزن أصطفيت...
ولو أنني أصطفيت الحزن
لطفا أغنيت؟
أغنيت حتى تجلى دربي
وزوال كربتي...
فطوبى لك
يامن بث الدفء فى جنباتي...
وعرس الحنان في بيدأ قلبي...
الرب يغفر
وانتى تبعينِ صكوك الغفران
باسم ربي...
أنسيت كل هذا ياقلبي...
وغنيت؟
لــــــــــــــون:
تبارك لوني...
كم كان يُـهيج غُـبني..
،، أنظر لقد شكوت لك
فلم تسمعني...
ساذهب وأشكوك
لحزني؛؛...
فقد عجزت ريشتي
عن رتق ثقب الأوزون
فبشرى لفقراء العالم
بدفء الكون
بعالم بلا حرية ... بلاهوية
بلا لون...
فالملامح هى الملامح
من كونتا كونتى الى لونك
تبارك لون السريرة...
وكم كنت أخشى
أن أُصاب بومضة الإدراك
وانا أُحيك التحية ألاخيرة...
حــــــــــــــرف:
الحرف حرفتي القديمة
مادام فى العمر إنبهار...
والشعر سحنتي الحميمة
يتبرأ من ذات الجمل الركيكة
المصابة بداء الإجترار...
يتبوأ اسمى مكانة
يمهتن الإستهانة بالإنكسار
يخط مفردته الوسيمة
إيجنح فجرا...
أو تنح دهرا...
فا إنا ندخرك إن غاب عنا النهار...
ثر
أو در على عقيبك
أحزانك أن تعود بلا ورود
وعلى سيماك الاء الهزيمة...
إرجعك النحيب فى فواصل القصيدة
الى الأمسيات الأثيمة...
أعياك التطلع فى تقاطيع
الكائنات الأليمة..
يالحرفتى القديمة..
نغـــــــــــــم:
يُـغنيني الغناء عن الغناء...
خارجك يكل النساء...
يامن أهدتنى الأنتشاء...
كما أشاء...
لو أنى إنتشيت..
لما تفـتـقت جراحي
وللحزن أصطفيت...
ولو أنني أصطفيت الحزن
لطفا أغنيت؟
أغنيت حتى تجلى دربي
وزوال كربتي...
فطوبى لك
يامن بث الدفء فى جنباتي...
وعرس الحنان في بيدأ قلبي...
الرب يغفر
وانتى تبعينِ صكوك الغفران
باسم ربي...
أنسيت كل هذا ياقلبي...
وغنيت؟
لــــــــــــــون:
تبارك لوني...
كم كان يُـهيج غُـبني..
،، أنظر لقد شكوت لك
فلم تسمعني...
ساذهب وأشكوك
لحزني؛؛...
فقد عجزت ريشتي
عن رتق ثقب الأوزون
فبشرى لفقراء العالم
بدفء الكون
بعالم بلا حرية ... بلاهوية
بلا لون...
فالملامح هى الملامح
من كونتا كونتى الى لونك
تبارك لون السريرة...
وكم كنت أخشى
أن أُصاب بومضة الإدراك
وانا أُحيك التحية ألاخيرة...