اعداد: معتصم عيدروس/أمير عبدالماجد

 

ابراهيم كشك

 

مع أشهر فوال في مدني ابراهيم كشك:
مدني تغيَّرت والفول أصبح وجبة رئيسية؟!
صاحب اقدم محلات لبيع الفول بمدني وربما بالسودان كله.. ابراهيم كشك.. أشهر فوال في مدني.. تشعر وانت داخل المحل ان مدني كلها اصطفت هنا.. والرجل يجلس وسط المكان.. يقولون إنه دائماً ما يردد عبارة (ماعندك.. تأكل وتمشي).. ويتحدثون ايضاً عن عراقة المكان وكونه من معالم المدينة.. جلسنا معه الى جوار (قدرة فول) كشه الشهيرة.
  متى بدأت العمل؟!
- انا لم ابدأ العمل بصورة مباشرة، بمعنى انني لست صاحب الفكرة فقد بدأ والدي المشروع في الخمسينات وذاع صيته وورثت العمل حوالى العام 1964 عندما تركت مقاعد الدراسة والتحقت بمحل الفول.
  الاسعار كانت رخيصة؟!
- الاسعار كانت تعريفة وقرش.. والزبائن اعدادهم كانت اقل من الاعداد الحالية.
  ارتفع الطلب إذن؟!
- نعم وارتفعت الاسعار ايضاً، فطلب الفول حالياً في محلي الذي تراه أمامك بين الف وخمسمائة جنيه (والماعنده بياكل) وسبب ارتفاع الاسعار في تقديري هو الضرائب والرسوم المفروضة علينا.
  ذكرت ان اعداد الزبائن ارتفعت؟!
- زمان كانت الفئات التي تتناول الفول كوجبة رئيسية معروفة وغالباً من الوافدين لمدينة ودمدني، إذ كان السكان هنا قديماً يعتقدون أن تناول الفول (تنازلا) او ربما (عيبا) وكانت وجبة الافطار غالباً ما تأتي للموظفين من المنازل لكن لعوامل اقتصادية ربما تحول الفول الى وجبة رئيسية لسكان المدينة.
  متى بدأت تلاحظ إقبال الزبائن وتزايد أعدادهم؟!
- في الثمانينات (الناس ظروفها صعبة).
  طريقة البيع زمان وحالياً واحدة؟!
- نعم وان اختلف الزبائن ودخلت شرائح جديدة.. وأنا اعتز جداً بأن هذا المحل كان المكان الذي تناول فيه قادة البلاد وجبة إفطارهم أيام دراستهم في حنتوب كدكتور حسن الترابي وجعفر نميري وغيرهما، واذكر ان نميري عندما جاء الى مدني في زيارة طلب فول مخصوص من محل كشك.
  مدني تغيَّرت؟!
 - نعم اختلفت بصورة واضحة..
  الى اين الافضل أم الاسوأ؟
- للأفضل خاصة في عهد عبد الرحمن سر الختم.. المدينة الآن مضاءة وشوارع جيدة وخدمات.. وقد زارني أخيراً واخبرني انه وضع محلي على موقع مدني في الانترنت كأحد المعالم البارزة في مدينة ود مدني.







 

 

راسل الكاتب