المؤتمر القومى الثانى للادارة المتكاملة للآفات

 بقلم :البروفسور/ نبيل حامد حسن بشير

المؤتمر القومى الثانى للادارة المتكاملة للآفات
6-9 ديسمبر 2004
مدنى
توثيق تجويد - استراتيجيه


     تستضيف مدينة ود مدنى، عاصمة ولاية الجزيرة و الإقليم الأوسط السابق، ثاني أكبر مدن السودان، في الفترة من 6 إلى 9 ديسمبر 2004 حدثا علميا ضخما لم يحدث فى تاريخ السودان الا مرة واحده، وكان ذلك منذ 26 عاما(1978) بالخرطوم.
الحدث هو:      المؤتمر القومي الثاني للاداره المتكاملة للآفات
سيتناول المؤتمر كل الأبحاث التي أجريت في السودان في مجالات وقاية المحاصيل و البساتين و الحيوان و الإنسان من الآفات سواء كانت حشرية أو حشائشيه أو ممرضات نباتيه فطريه أو بكتيرية أو فيروسيه. كما ستناقش الأوراق الخاصة بالآفات الفقارية من طيور و فئران و خفافيش.  و سيتعامل المؤتمرون أيضا مع الحشرات النافعة من طفيليات و مفترسات و نحل العسل و ديدان الحرير. و الأوراق الخاصة باستخدام الممرضات البكتيرية الفطرية و الفيروسيه و النيماتوديه التي تصيب الحشرات كإحدى مكونات المكافحة الأحيائيه. طرق المكافحة الفيزيائية و الميكانيكية و الكيماوية و عن طريق القوانين ستفرد لها جلسات خاصة. أم تربية النباتات المقاومة للآفات فمن المتوقع أن تحتل مساحه واسعة. العلوم الأساسية من بايولوجى و ايكولوجى (بيئة) و تاكسونومى (تصنيف) تعتبر من أهم عناصر نظم التحكم في الآفات و ستجد الترحيب الكامل، خاصة ما يتعلق منها بجداول الحياة و المكافحة الطبيعية و طرق أخذ العينات. من المحاور الرئيسية للمؤتمر محور الحدود الاقتصادية، و محور كفاءة و اقتصاديات طرق المكافحة.
سيتعامل المؤتمر أيضا و بكثافه مع محور المبيدات بعلومه المختلفة و ممارساته المتعددة، سواء أن كانت مبيدات مصنعه أم طبيعية مستخلصة من النباتات أو من كائنات حية أخرى، و مستحضرات المبيدات و متبقياتها في البيئة و النباتات و الحيوانات و منتجاتها و أثرها على الكائنات غير المستهدفة، و مقاومة الآفات للمبيدات الخ. و ستفرد جلسات للسميات و التلوث بأنواعه خاصة ما يتعلق بالمواضيع التي لها علاقة  باتفاقيات بازل و روتردام و ستوكهولم.
ستفرد جلسات خاصة أو مجاميع عمل لمن يرغبون في مناقشة مواضيع محدده مثل: الذبابة البيضاء، المسكيت، البودا، القراد، الملاريا، الجراد، العندت، النفاشه، الكعوك، الأرضة، الحشرة القشرية في النخيل، مشاكل الصادرات البستانيه، تجعد الأوراق في الطماطم، الحشائش المائيه، مقاومة الآفات للمبيدات، الخ. هذه الجلسات تطلب و تحدد بواسطة المجاميع الراغبة.
نتوقع  أن يكون المشاركون في حدود 500 باحث و أستاذ جامعي و طلاب دراسات عليا و علماء أجانب و مناديب شركات أجنبية و محليه.  كما نتوقع الحضور الدائم و المكثف لوزراء اتحاديين و ولائيين: التعليم العلى و البحث العلمى، العلوم و التقانه، الزراعه و الغابات، الرى و وزارة الثروة الحيوانية و وزارة الصحة و وزارة البيئة و التخطيط العمرانى و المجلس الأعلى للبيئة و شركات المبيدات المحلية و الأجنبية و شركات الرش المحلية و الأجنبية، إضافة إلى البرلمانيون ذوى الاهتمام.
ستوجه الدعوة لبعض كبار العلماء العلميين و الأفارقة و العرب للحضور و المساهمة العلمية. و ستكون هنالك أنشطة مصاحبه للمؤتمر من معارض متنوعة و ندوات و سيكون مقرها جامعة الجزيرة بالنشيشيبة و دار الزراعي بالمدينة، و حفل ختامي ضخم  ورحلات تعريفيه بالسودان مباشرة بعد المؤتمر.
يهدف هذا المؤتمر إلى التوثيق و التجويد و وضع استراتيجية لكل آفة و كل محصول. ستكون الأيام الثلاث الأول لنقاش الأوراق و مجاميع العمل، و اليوم الرابع خصص لوضع للاستراتيجية.  ستطبع كل البحوث المحكمة و التي قبلت بواسطة اللجنة العلمية للمؤتمر في مجلدات (حوالي 7 مجلدات متخصصة) و تسلم للحضور عند التسجيل في اليوم الأول. رسوم التسجيل 50 ألف جنيه. أما لطلاب الدراسات العليا فهي 10 آلاف فقط و نصفها (5) لطلاب الجامعات.
سيقوم المؤتمر بتكريم خاص للأساتذة و البحثين القدامى و الذين تقاعدوا، و عددهم 29 ، حيث طلب منهم كتابة خبراتهم و إنجازاتهم و ومقترحاتهم البحثية و رأيهم في الاستراتيجية المتوقعة، و سيتم نشر كل هذا في مجلد خاص بهم و سيسلم مع وثائق المؤتمر ، ثم يكرمون بالهدايا القيمة و الوشاحات و رئاسة بعض الجلسات.
 كما سيتم تكريم الرعيل الأول من الوقائيين الذين افنوا شبابهم في مناطق السودان المختلفة و ستتم استضافتهم استضافه كاملة و سرد سيرتهم الذاتية و تكريمهم.
ستسمى الجلسات بأسماء الذين سبقونا والى جنات الخلد من الأساتذة و الباحثين و الوقائيين.
ستعقد كل الجلسات  العلمية بالنشيشيبه، مقر كلية العلوم الزراعية، التي نبعت الفكرة من نفر كريم من أساتذتها القدامى، و بدا العمل منذ الآن في الاستعدادات و الصيانات اللازمة لاستقبال هذا العدد الضخم من الشخصيات ذات الثقل في جميع المجالات. كونت لجنة التسيير سبعة لجان متخصصة لإنجاح المؤتمر، و هنالك لجنه وازيه بالخرطوم، و توجد نقاط فرعية في العديد من المدن التي بها جامعات أو على الأقل كليات زرعيه و محطات بحثيه و مكاتب وقاية نباتات. هذا المؤتمر قومي تشرك فيه كل الجهات التي ذكرت أعلاه و جامعة الجزيرة هي صاحبة الفكرة و مشكورة ستقوم بالعبء الأكبر بالاستضافة و قبلها بالعمل التجهيزى التحضيري.
 لا زال الباب مفتوحا لاستقبال ملخصات البحوث في أي من المجالات أعلاه تم سيكون النداء الثاني لتقديم الأوراق التي قبلت ملخصاتها للتقديم المباشر أو عن طريق الملصقات.
   سيصحب المؤتمر أيضا قيام الجمعية السودانية للمختصين ثم إعلان قيام المجلة العلمية المتخصصة.
    ختاما، ستكون تكلفة هذا العمل الكبير ل تقل عن 500 مليون جنيه و من المتوقع أن يساهم كل حادب على مستقبل السودان زراعيا (نبات و حيوانا) و صحيا و بيئيا أن يساهم  بقدر اهتمامه و حبه لهذا البلد المعطاء.

ب/ نبيل حامد حسن بشير
رئيس لجنة التسيير
رئيس قسم المبيدات و السميات
كلية العلوم الزراعية- جامعة الجزيرة
[email protected] 
[email protected]

 

 

راسل الكاتب