عذراً حواء السودان

 بقلم : أمجد شعبان


لعل ما سأقدم على قوله ليس ببدعه إبتدعتها أو إكتشاف جديد ، فأنا لا أريد أن أفتعل معركة أو حرباً مع نسائنا ولكنها حقيقة أحببت أن أهمس بها على آذان أخواتنا بنات جلدتنا من السمراوات (بنات السودان) حتى لا أخوض مع الخائضين وأدس رأسي في المال وأنسج الشعر الذي يتباهى ببناتنا وأطيل في مدحهن ، فالجانب الإيجابي هذا قد أكثر في الحديث عنه الكثيرون فأردت أن أتحدث عن بعض الجوانب الأخرى والتي لفتت إنتباهي عند تداخلي مع بعض الجاليات العربية الأخرى ، فالمرأة السودانية لديها صفة التكبر فهي (شايفه نفسها) بعكس معظم نساء العرب فلا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب ، ومهما تفانى الرجل في العمل على راحتها وتوفير ما استطاع وما لم يستطع تجدها داذماً تقول (الراجل ده مما الله لماني بيهو ما شفت ليهو خير) فانطبق عليها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : (ويكفرن العشير) ، وهي مكلفة كثيرة الطلبات لحوحه على تلبيتها وتقصم ظهر زوجها بالطلبات (بداعي) ومن غير داعي ، كثيرة المجاملات بالهدايا والإهداءات لصديقاتها وخالاتها وعماتها وبنات العم وبنات الأخت ألخ ، وذلك ليس من باب الكرم الحاتمي وإنما هو (البوبار) (والفشخره الكذابه) ، فعندها هوس (شوفوني) وفي سبيل ذلك تبذل الغالي والرخيص وتبيع كل ما يملك زوجها فالمهم المظاهر والظهور في أعين الآخرين مرصعه بكيلوهات من الذهب (لازم عيار أربعه وعشرون ) والثياب وغيرها ، بعكس المرأه المصرية مثلاً التي تحرص على مال زوجها وتؤسس لمستقبل أبنائها ولا تهتم بالمظاهر الخادعه أمام الأخريات ، وتمتاز المرأة السودانية أيضأ بالجدية الزائده عن اللزوم واللارومانسيه بعكس الفتيات العربيات اللائي يتميزن بالحديث المعطر الأنثوي ذو طابع المجامله (اللي بيفتح النفس) .. (كلك ذوق ،، إنت تآمر ،، تكرم عينك) وغيرها من العبارات التي تريح سامعها ، أما المرأة السودانية فكأنها جالسه في إمتحان الكلمة ورد غطاها (خلاص ،، شنو مالك ،، عايز شنو) وأقصى ما يمكن أن تجامل به (كويس ،، شكراً) !! يعني تسد نفسك عن أي أخذ ورد للحديث مثل العساكر !!! أرجو ألا تفهمني حواء السودان فهماً خاطئاً لكن أردت أن أصارحهن بالحقيقة ولو كان طعمها مرّ كالحنظل ، وإذا قرأن حديثي هذا بعين مجردة لوجدنه عين الصواب ، وهذا طبعاً لا ينطبق على الكل حتى لا نظلم البعض ولكنه ينطبق على السواد الأعظم منهن .







 

أمجد شعبان

 

راسل الكاتب