حيدر قطامة (شمشون) حكايات ومواقف

 

 بقلم : نزار ميرغني سلمان

سبب تسمية (قطامة) التي اشتهر بها البطل حيدر حسين هي أنه كان يحضر إلى (الدافوري) متأخراً دائماً ويصرّ على أن يشارك عنوة، مما حدا بأن سماه فاروق ود النقاش بحيدر قطامة.

اشتهر البطل حيدر قطامة بالمصادمة والتحدي والمغامرة ولا يرهبه شخص ولا موقف، وكان يقبل أي تحدي يواجهه. وهو يملك كل الأساليب والحيل لتلك المواجهات والتحديات.

من المواقف المشهودة للبطل حيدر حسين ذلك التحدي الذي أطلقه في مواجهة البطل بكري محي الدين حينما أعلن عبر الصحف عن أنه شمشون السودان. فما كان من البطل حيدر حسين إلا وأن أعلن عن تحدّيه لمواجهة بكري محي الدين، وكان ذلك في العام 1984م.

كان البعض يتهم البطل حيدر حسين بأنه يمارس السحر من خلال عروضه خاصة في نمرة استعمال السيوف والسكاكين، حيث نفى البطل استعماله للسحر بأن ما يقوم به هو فن وإبداع وتحكم وسرعة وحيل.

أشتهر البطل حيدر قطامة بمصارعة ثعبان ضخم وهو ثعبان كما يقول حيدر بأنه مقاتل شرس وعنيف، لكنه غدار وأوضح من قبل بأن الثعبان سيف وأنه جرحه أكثر من مرة.
 

فرقة اكروبات الجزيرة تواصل ووفاء

فرقة اكروبات الجزيرة الشهيرة والتي تمَّ تأسيسها بواسطة البطل الراحل حيدر حسين (قطامة) عام 1964م، والتي ظلّت تقدِّم عروضها الشيقة والمثيرة عبر تلك السنوات الطويلة وهي تتواصل عبر أجيال من الأبطال والمبدعين؛ فمنذ الجيل الذي قام بتأسيس الفرقة عام 1964م بقيادة حيدر حسين والجيلي محمد خير ومحمد بشرو وسانتو وخالد سوسا ويس خالد، لم تتوقف الفرقة بل خلقت أجيال تتواصل حتى اليوم بقيادة الأبطال شمشمون الجديد الحجاج يوسف والصقر الأسود عبد الخالق فضل السيد وبطل الدراجات النارية كمال محمد عمر، وعادل محمد أحمد بطل الجمباز، والنور حسين ومحمد يوسف.
 


تتواصل فرقة اكروبات الجزيرة وفاءً لمؤسسها بطلها الراحل حيث ظلّت الفرقة تجتمع بمنزل البطل حيدر وقدمت عروضها الأخيرة من المولد النبوي بمدني وبعض العروض. وتقوم الفرقة أيضاً بالتدريب والاستعداد للمشاركة في جميع المناسبات القومية والوطنية والأعمال الخيرية.

الفرقة تحتاج للمساعدة والمساندة والدعم لتواصل عروضها التي أحيت ليالي الجزيرة وأمسياتها، وكانت هذه الفرقة سفيراً لمدينة ودمدني داخل وخارج السودان بعروضها الشيقة.

إن أبطال الفرقة عقدوا العزم على أن تتواصل وفاءً للتاريخ الناصع والجميل الذي صنعوه لهذه المدينة، فهل كانت ودمدني وفيِّة لعطاء أبنائها..؟
 

 

 

 

راسل الكاتب