الهجرة الاولى


 للشاعر : ضياء الدين احمد وداعه

 

الهجرة الاولى


الصبح آتٍ يا فتاتي المشرقه
حين التجول في معالم مقلتيك....
الصبح آتٍ ياتقى
والشمس ترقد في انامل راحتيك
فكيف الرجوع الي المغيب؟
وانا تعودت عليك

في عالمي الأزليُّ كنتِ حبيبتي
في الغيب كنتِ حبيبتي
الصبح آتٍ انتِ فيه حبيبتي
ايريز انتِ حبيبتي

ايريز يانار التوهج
عند ابيات القصيد المظلمه
ايريز يا نبض الحروف البيض
عند خدودك المتبسمه
فغدا سيأتي
غدا سيأتي يا فتاتي الرائعه..
غدا سيأتي حاملا
كل الأماني الضائعه
ويلمّ بسمتنا المشتته
فوق أروقة الضباب
ويزيل كل همومنا
بدءاً بالآم العذاب
سنعلّم الدنيا دروسا
كيف أن الحب يبقى
تحت أسنان الصعاب

الله ..
الله يا إيريز يا غار الهوى وتعبدي.
قد جاءني وحي الهيام مرددا
إقرأ ..
فحار بيا الدليل ومقصدي
إقرأ.
فلم أدرِ جواب محددِ
إقرأ.
فكان الصمت وهو مقيدي
إقرأ بإسم الحب ياشيخ الهوى
إقرأ بأسم الحب دون ترددِ
فقرأت في عينيك
ايآت الهوى
سور الهوى
وهمهمات تهجدي
فدثريني فانني أهواكِ

أهواكِ زهرة سوسنا
في السر انتِ حبيبتي
وغدا سأجهرها رسالة حبنا
في وجه أعداء الهوى
وكل من أضحى وأمسى يذلنا
فإن اشتد العذاب مليكتي
والوحي جاء
فالهجرة الأولى
حبيبتي ممكنه..

 

ضياء الدين احمد وداعه
مدني1994

 

 

راسل الكاتب

محراب الآداب والفنون